ارشيف من :أخبار عالمية
اختتام اعمال المنتدى الاجتماعي العالمي في تونس
اختتم المنتدى الاجتماعي العالمي، دورته 12 والتي نظمت لأول مرة في بلد عربي (تونس)، بمسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني بالتزامن مع احياء ذكرى يوم "الارض"، حيث شارك اكثر من 15 الف شخص في المسيرة الحاشدة رافعين اعلام دولهم والكوفية الفلسطينية في ساحة 14 كانون الثاني/يناير عند ملتقى شارع الحبيب بورقيبة بشارع محمد الخامس بالعاصمة التونسية، في مسيرة بطول اربعة كلم حتى سفارة فلسطين بالعاصمة التونسية.
ورفع المشاركون في المسيرة صور قادة فلسطينيين تم اغتيالهم، وهتفوا ضد قيام علاقات بين الدول العربية و"اسرائيل" وهو مطلب تبنته "الجمعية العامة المشتركة لفلسطين" في المنتدى الاجتماعي العالمي. وكان المنتدى الاجتماعي العالمي عقد فعالياته على مدى اربعة ايام منذ يوم الثلاثاء الفائت في العاصمة التونسية، للمرة الاولى في بلد عربي منذ تاسيسه في العام 2001 بالبرازيل،

المنتدى الاجتماعي العالمي في تونس
وخلال التظاهرة، قالت دانييلا نيشولو الناشطة الايطالية وهي تلوح بشال بالوان العلم الفلسطيني "اصرخ باعلى الصوت من اجل الحرية والعدل للفلسطينيين". من جهته، قال الناشط ديفيد هيب "نحن نتظاهر من اجل احترام حقوق الفلسطينيين في حرية التنقل برا وبحرا وضد الحصار المفروض (من الاحتلال الاسرائيلي) على قطاع غزة".
عضو المجلس الدولي للمنتدى الاجتماعي العالمي غوستاف ماسياح، قال ان "المنتدى هدف الى التعبير عن تضامن العالم باسره مع الشعب التونسي في كفاحه من اجل الحرية". واوضح ان "المنظمين ارادوا الاشادة بتونس وبشجاعة شعبها الذي اطاح بالاستبداد والتعبير عن تضامن العالم باسره مع هذا الشعب في كفاحه من اجل الحرية". واضاف غوستاف ان "الصراع الفلسطيني الاسرائيلي احتل مكانة هامة في المنتدى بتونس"، مشددا على انه "يجب اولا انهاء الاحتلال والدفاع عن اللاجئين ليتمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الوطنية".
الى ذلك، اكد الرئيس التونسي المنصف المرزوقي في مؤتمر على هامش المنتدى الاجتماعي العالمي، ان على تونس ان تقيم نمطا تنمويا يتيح اخراج مليوني تونسي من الفقر في ظرف خمس سنوات. وشدد على ان ذلك "يتطلب ان نخرج من النمط التقليدي" للتنمية وان "يكون لنا طريق مواز وهو البديل الاجتماعي التكافلي الذي نفكر فيه منذ بداية الثورة التونسية نهاية 2010 وبداية 2011".
واكد الرئيس التونسي، ان الحريات الفردية "لا قيمة لها" بدون توافر الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وان "الحرية يجب ان تكون في خدمة العدالة" حيث انه "بدون توافر الحقوق الاقتصادية والاجتماعية فان الحرية لن تدوم طويلا".
يشار الى انه شارك في المنتدى نحو 30 ألف من ممثلي منظمات المجتمع المدني والنشطاء ومناهضي العولمة والآلاف من الناشطين في منظمات المجتمع المدني من نحو 140 دولة، إلى جانب 4500 منظمة غير حكومية و200 نقابة.
ويعتبر هذا المنتدى الاجتماعي، الذي يطالب ببديل للرأسمالية والليبرالية الجديدة ويدعو الى العدالة الاجتماعية، منافسا لنظيره الاقتصادي "المنتدى الاقتصادي العالمي" الذي يعقد في منتجع دافوس بسويسرا.
وينظر المجلس الدولي للمنتدى الاجتماعي العالمي الاحد والاثنين في مستقبل المنتدى وفي ترشحات البلدان الراغبة في استقبال دورته المقبلة وبينها المكسيك وكيبيك والهند.
ورفع المشاركون في المسيرة صور قادة فلسطينيين تم اغتيالهم، وهتفوا ضد قيام علاقات بين الدول العربية و"اسرائيل" وهو مطلب تبنته "الجمعية العامة المشتركة لفلسطين" في المنتدى الاجتماعي العالمي. وكان المنتدى الاجتماعي العالمي عقد فعالياته على مدى اربعة ايام منذ يوم الثلاثاء الفائت في العاصمة التونسية، للمرة الاولى في بلد عربي منذ تاسيسه في العام 2001 بالبرازيل،

المنتدى الاجتماعي العالمي في تونس
وخلال التظاهرة، قالت دانييلا نيشولو الناشطة الايطالية وهي تلوح بشال بالوان العلم الفلسطيني "اصرخ باعلى الصوت من اجل الحرية والعدل للفلسطينيين". من جهته، قال الناشط ديفيد هيب "نحن نتظاهر من اجل احترام حقوق الفلسطينيين في حرية التنقل برا وبحرا وضد الحصار المفروض (من الاحتلال الاسرائيلي) على قطاع غزة".
عضو المجلس الدولي للمنتدى الاجتماعي العالمي غوستاف ماسياح، قال ان "المنتدى هدف الى التعبير عن تضامن العالم باسره مع الشعب التونسي في كفاحه من اجل الحرية". واوضح ان "المنظمين ارادوا الاشادة بتونس وبشجاعة شعبها الذي اطاح بالاستبداد والتعبير عن تضامن العالم باسره مع هذا الشعب في كفاحه من اجل الحرية". واضاف غوستاف ان "الصراع الفلسطيني الاسرائيلي احتل مكانة هامة في المنتدى بتونس"، مشددا على انه "يجب اولا انهاء الاحتلال والدفاع عن اللاجئين ليتمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الوطنية".
الى ذلك، اكد الرئيس التونسي المنصف المرزوقي في مؤتمر على هامش المنتدى الاجتماعي العالمي، ان على تونس ان تقيم نمطا تنمويا يتيح اخراج مليوني تونسي من الفقر في ظرف خمس سنوات. وشدد على ان ذلك "يتطلب ان نخرج من النمط التقليدي" للتنمية وان "يكون لنا طريق مواز وهو البديل الاجتماعي التكافلي الذي نفكر فيه منذ بداية الثورة التونسية نهاية 2010 وبداية 2011".
واكد الرئيس التونسي، ان الحريات الفردية "لا قيمة لها" بدون توافر الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وان "الحرية يجب ان تكون في خدمة العدالة" حيث انه "بدون توافر الحقوق الاقتصادية والاجتماعية فان الحرية لن تدوم طويلا".
يشار الى انه شارك في المنتدى نحو 30 ألف من ممثلي منظمات المجتمع المدني والنشطاء ومناهضي العولمة والآلاف من الناشطين في منظمات المجتمع المدني من نحو 140 دولة، إلى جانب 4500 منظمة غير حكومية و200 نقابة.
ويعتبر هذا المنتدى الاجتماعي، الذي يطالب ببديل للرأسمالية والليبرالية الجديدة ويدعو الى العدالة الاجتماعية، منافسا لنظيره الاقتصادي "المنتدى الاقتصادي العالمي" الذي يعقد في منتجع دافوس بسويسرا.
وينظر المجلس الدولي للمنتدى الاجتماعي العالمي الاحد والاثنين في مستقبل المنتدى وفي ترشحات البلدان الراغبة في استقبال دورته المقبلة وبينها المكسيك وكيبيك والهند.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018