ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب رعد : أية حكومة مقبلة مطلوب منها أن تعيد ترسيم الثوابت الوطنية
أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن "معادلة الشعب والجيش والمقاومة ستبقى هي الأقدر على مواجهة كل التهديدات والاعتداءات، خصوصاً بعدما اثبتت هذه المعادلة جدواها في الصراع وحفظت لبنان ودحرت مشروع الغزو الصهيوني المدعوم من قوى الاستكبار الغربي والنظام العربي المتواطئ".
وخلال رعايته المؤتمر الفكري السابع الذي اقامته جمعية الإمام الصادق (ع) لإحياء التراث العلمائي تحت عنوان (جبل عامل وعهد الجزار بين النكبة والنهضة) في النادي الحسيني لبلدة مجدل سلم الجنوبية، شدد النائب رعد على أن "أية حكومة مقبلة أياً يكن رئيسها المكلف تشكيلها مطلوب منها أن تعيد ترسيم الثوابت الوطنية التالية المتمثلة بالحفاظ على معادلة القوة التي تقوم على ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، واعتماد قانون انتخاب يؤمن تمثيلاً عادلاً يضمن مناصفة حقيقية بين المسلمين والمسيحيين، وتحقيق مشاركة واقعية تسهم في تعزيز الاستقرار الداخلي وتسقط اداعاءات الاستهداف عند البعض وتحفظ الاوزان الحقيقية للقوى الاخرى، والتأكيد على ان "اسرائيل" هي العدو الاساسي بل الوحيد للبنان، وترجمة ذلك عملياً وبشكل جدي وواضح في السياسات الداخلية والخارجية، وحماية السيادة الوطنية ورفض الخنوع لأي ابتزاز اقليمي ودولي يمس لبنان في سيادته الوطنية وخياراته السياسية وكرامة أبنائه اللبنانيين".
الى ذلك، انتقد النائب رعد المشهد الرسمي للنظام العربي الذي ظهر مؤخراً في الدوحة، واصفاً مؤتمر الدوحة بمؤتمر الذل والعار والبؤس والهزيمة، مشيراً الى انه استبدل قضية فلسطين بقضية السلام مع العدو الصهيوني ولوّث الزيف والتآمر نضالات شعوب المنطقة واحرارها، وقال رعد إن "هذا المشهد يكشف حجم الوهن الذي أصاب أنظمة الخنوع"، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة حفظ المقاومة في لبنان لصون الروح الوطنية واذكاء الامل في نفوس الشرفاء من العرب والمسلمين"، ولافتاً إلى أن "استنزاف سوريا ومحاولة اسقاط موقعها سيرتد سلباً على كل بلدان المنطقة، وان اللبنانيين خصوصاً بعد مستجدات الوضع الحكومي الاخيرة وغياب التوافق على قانون الانتخاب مدعوون الى مستوى المسؤولية التاريخية الوطنية والقومية ومواجهة هذه المرحلة بمزيد من الحرص على التفاهم والتماسك وتجاوز الشأنيات والطموحات والمكتسبات الخاصة والفئوية والتشبث بأسباب الانتصارات التي حققها لبنان في السنوات الماضية ضد العدو الصهيوني وأسياده الدوليين".
وخلال رعايته المؤتمر الفكري السابع الذي اقامته جمعية الإمام الصادق (ع) لإحياء التراث العلمائي تحت عنوان (جبل عامل وعهد الجزار بين النكبة والنهضة) في النادي الحسيني لبلدة مجدل سلم الجنوبية، شدد النائب رعد على أن "أية حكومة مقبلة أياً يكن رئيسها المكلف تشكيلها مطلوب منها أن تعيد ترسيم الثوابت الوطنية التالية المتمثلة بالحفاظ على معادلة القوة التي تقوم على ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، واعتماد قانون انتخاب يؤمن تمثيلاً عادلاً يضمن مناصفة حقيقية بين المسلمين والمسيحيين، وتحقيق مشاركة واقعية تسهم في تعزيز الاستقرار الداخلي وتسقط اداعاءات الاستهداف عند البعض وتحفظ الاوزان الحقيقية للقوى الاخرى، والتأكيد على ان "اسرائيل" هي العدو الاساسي بل الوحيد للبنان، وترجمة ذلك عملياً وبشكل جدي وواضح في السياسات الداخلية والخارجية، وحماية السيادة الوطنية ورفض الخنوع لأي ابتزاز اقليمي ودولي يمس لبنان في سيادته الوطنية وخياراته السياسية وكرامة أبنائه اللبنانيين".
الى ذلك، انتقد النائب رعد المشهد الرسمي للنظام العربي الذي ظهر مؤخراً في الدوحة، واصفاً مؤتمر الدوحة بمؤتمر الذل والعار والبؤس والهزيمة، مشيراً الى انه استبدل قضية فلسطين بقضية السلام مع العدو الصهيوني ولوّث الزيف والتآمر نضالات شعوب المنطقة واحرارها، وقال رعد إن "هذا المشهد يكشف حجم الوهن الذي أصاب أنظمة الخنوع"، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة حفظ المقاومة في لبنان لصون الروح الوطنية واذكاء الامل في نفوس الشرفاء من العرب والمسلمين"، ولافتاً إلى أن "استنزاف سوريا ومحاولة اسقاط موقعها سيرتد سلباً على كل بلدان المنطقة، وان اللبنانيين خصوصاً بعد مستجدات الوضع الحكومي الاخيرة وغياب التوافق على قانون الانتخاب مدعوون الى مستوى المسؤولية التاريخية الوطنية والقومية ومواجهة هذه المرحلة بمزيد من الحرص على التفاهم والتماسك وتجاوز الشأنيات والطموحات والمكتسبات الخاصة والفئوية والتشبث بأسباب الانتصارات التي حققها لبنان في السنوات الماضية ضد العدو الصهيوني وأسياده الدوليين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018