ارشيف من :أخبار لبنانية

اللاجئون الفلسطينيون يؤكدون في يوم الارض على هويتهم الفلسطينية

اللاجئون الفلسطينيون يؤكدون في يوم الارض على هويتهم الفلسطينية
فرضت التطورات على الساحتين العربية والفلسطينية والتي دفعت الفلسطينيين الى اتخاذ مواقف ما بين مؤيد لما سمي بـ"الربيع العربي" ومعارض له على ساحة المخيمات تراجع نشاطات يوم الأرض التي جاءت محدودة قياساً مع السنوات الماضية وهذا التراجع لن يلغي تمسك اللاجئين الفلسطينيين بثوابتهم الوطنية وهويتهم الفلسطينية.

اللاجئون الفلسطينيون يؤكدون في يوم الارض على هويتهم الفلسطينية

وفي إطار النشاطات نظمت مدرسة زيتونة نانوم للأطفال لقاءاً تربوياً بمناسبة ذكرى 30 أذار يوم الأرض، بعنوان "صامدون ... كشجرة الزيتون"، وحضره بمقرها في مخيم عين الحلوة حشد واسع من الأطفال ممن تعدى عمرهم العقد بسنوات قليلة.

بأسلوب مواز لمدارك الأطفال وقدراتهم تحدث كُلَا من الناشط المجتمعي السيد "إدوارحكتوره"، وعضو المجلس التربوي الفلسطيني الإعلامي "أبوربيع درباس"، فعرفا بالمناسبة ومدلولاتها وبحكايا الأباء والأجداد عن فلسطين ويومياتهم فيها قبل نكبة العام 1948، ودعيا الأطفال لإحترام أولياء أمورهم والإنصات لأحاديثهم وتوجيهاتهم والأخذ بها، والإحتفاظ أيضاً بمسموعاتهم عن فلسطين بإعتبارها أمانة يورثونها بدورهم لأبنائهم في المستقبل، لتبقى فلسطين بالذاكرة عصية على النسيان، صوناً للحق وتمسكاً بحق اللاجئين بالعودة لوطنهم والعيش بأرضهم وديارهم بأمن وسلام .... وأن طال الزمن.

بعدها علت أصوات الحضور بالنشيد الوطني الفلسطيني، وقام العديد من الأطفال بإلقاء قصائد وأغاني فلسطينيه وطنية، تلاها أجراء مسابقة بالثقافة الوطنية، وأعقبها في اليوم الثاني السبت في 30/3/2013، اقامة حواجز محبة بالشارع الفوقاني، قام خلالها مربيات ومتطوعي "زيتونة نانوم" بتوزيع ملصقات وبيان خاصين بيوم الأرض على المارة من جهة، وسائقي السيارات العابرة، في وقت تولت فيه الناشطة الاجتماعية "رشا ميعاري" مهمة توجيه أسئلة ذات صلة بفلسطين والكفاح الوطني وبمؤسسة منظمة التحرير.. الخ، وعملت أخريات على تقديم الجوائز للرابحين "مفتاح العودة، علم فلسطين، قلدات من وحي المناسبة".
 
من ناحيتها، مديرة مدرسة نانوم "زينب جمعه" أدرجت هدف النشاط بشقين الأول تعريف الأطفال وتوعيتهم بيوم الأرض وأهميتها بحياة الفلسطينين، والثاني إنعاش الذاكرة وأستنهاضها بأوساط الشريحة العمرية الأكبر سناً من الفلسطينين والفلسطينيات بالشارع وتعزيزها بالمعارف والمدلولات الوطنية، والى جانبهما تضيف "اختارت مدرسة نانوم هذا العام مهارات نوعية بإحياء ذكرى يوم الأرض بهدف الخروج من الغرف المغلقة لنطاق أرحب يؤمن التواصل المباشر مع الجماهيرالشعبية بالشارع" من جهة، وللفت الانتباه لحقيقة مهام مؤسسات المجتمع الأهلي ودورها بالتربية والتنشئة الوطنية السليمة من جهة ثانية.

صيدا - العهد
2013-03-31