ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاووق : المطلوب من أي حكومة جديدة أن لا تطعن بظهر المقاومة وأن لا تحرض على الفتنة

الشيخ قاووق : المطلوب من أي حكومة جديدة أن لا تطعن بظهر المقاومة وأن لا تحرض على الفتنة
أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق، أن عين المقاومة ساهرة على الحدود وأنه في الوقت الذي تراهن فيه "إسرائيل" على الأزمة السورية لتغيير معادلات المواجهة، تراهن قوى 14 آذار الغارقة في الأوهام على تلك الأزمة لتغيير المعادلات السياسية الداخلية متوهمة بأن المعادلة في لبنان من الممكن أن تتغير في ظلها، وبأن الأبواب قد باتت مشرعة أمام وصاية أمريكية جديدة، وأمام إستكمال الإمساك بالسلطة.

الشيخ قاووق : المطلوب من أي حكومة جديدة أن لا تطعن بظهر المقاومة وأن لا تحرض على الفتنة

وخلال احتفال تأبيني في بلدة الصوانة الجنوبية، رأى الشيخ قاووق أن أوهام 14 آذار وإلتزاماتهم الخارجية جعلتهم يراهنون على قلب المعادلات، معتبرين أن الإنتخابات النيابية القادمة تشكل الفرصة الإستراتيجية لقلبها داخلياً ما يدل على جهل سياسي وعلى أن شهوة السلطة قد أعمت أعينهم، مشيراً إلى أنهم قد مارسوا سياسة المماطلة وتقطيع الوقت والتسويف لحشر اللبنانيين بين قانون الستين والتمديد، وهو ما يعتبر عملاً مقصوداً من قبل هذا الفريق، الذي لا يريد الوصول إلى قانون جديد لا يعطيه الأكثرية، في حين أنه قد غاب عنهم أن لبنان لا يحتمل حكومة تناصب العداء للمقاومة وتحرض على الفتنة، وأن معادلة المقاومة هي أقوى من أن تهزها تغييرات حكومية أو قوانين أو استحقاقات إنتخابية أو أزمة سورية أو إملاءات أمريكية، وهو الأمر الذي عجزت عنه "إسرائيل" عام 2006 بالغارات والقصف والمجازر والحديد والنار.

وشدد الشيخ قاووق على أن "المطلوب من أي حكومة جديدة أن لا تطعن بظهر المقاومة وأن لا تحرض على الفتنة وأن لا تكون خنجراً بخاصرة سوريا"، متسائلاً:"أي ثورة تلك التي تحصل في سوريا والتي يراد لها أن تمثل الشعب السوري إذا كانت قراراتها في أمريكا وجرحاها في نهاريا وحيفا وخطابها فتنوي؟".

وأكد الشيخ قاووق أن ما يحصل اليوم في سوريا هو مطلب امريكي اسرائيلي بامتياز لتحييد سوريا عن خارطة الصراع مع "اسرائيل"، وأن "من يدير المعارضة المسلحة فيها لا يريد حلاً سياسياً للأزمة فهم يؤججون النار ويمولون سياسة السيارات المفخخة والرؤوس المقطعة باسم الديمقراطية في حين أنهم أشد من يقمع الديمقراطية في بلدانهم".

وأضاف الشيخ قاووق أن "هؤلاء لا يريدون خيراً لشعب سوريا وإلا لعملوا للحل السياسي ووقف القتال وحماية سوريا من التفتت والانهيار ومعالجة واقعها لمستقبل أفضل".
2013-03-31