ارشيف من :أخبار عالمية

يوم الأرض الفلسطيني يوحد المصريين وإجماع على التصدي لـ’إسرائيل’

يوم الأرض الفلسطيني يوحد المصريين وإجماع على التصدي لـ’إسرائيل’
وحدت القضية الفلسطينية فرقاء السياسة المصرية، سواء في السلطة أو المعارضة، حيث اتفق قيادات المشهد السياسي على أهمية الوقوف في وجه محاوﻻت اﻻحتلال التي لم تتوقف لزرع الفتن بين أبناء فلسطين، وقد تنوعت المواقف ما بين بيانات إعلامية، وتحركات ميدانية، وبرزت فيها الشعارات واللافتات المختلفة بين الأحزاب والمتحدثين، وسط توحيد المواقف والأهداف، فيما بدا أنها لحظة جديدة في المشهد الداخلي المصري.

يوم الأرض الفلسطيني يوحد المصريين وإجماع على التصدي لـ’إسرائيل’
تظاهرات مصرية تضامناً مع فلسطين  (أرشيف)

رئيس حزب "الوفد" المعارض السيد البدوى وجه التحية الى الشعب الفلسطيني فى يوم الأرض الذي يوافق ذكرى استيلاء اليهود على الأراضي الفلسطينية ، وخص البدوي في تحيته "كل فلسطيني اختار المقاومة وسيلة لتحرير فلسطين "، مؤكداً أن هذه الأرض "لن تتحرر إلا بوحدة الصف والكفاح لاستعادة الحق".

وقال نائب رئيس حزب الحرية والعدالة عصام العريان، أننا "نتذكر في الذكرى الـ37 ليوم اﻷرض الذى يحييه اليوم أهلنا وشعبنا المرابط فى اﻷرض المقدسة بأكناف بيت المقدس،  الرباط والجهاد والنضال والتمسك باﻷرض، رغم خيانة من خان وتفريط من فرط وتفرق اﻷمة وتنازع الفصائل واختلاف التوجهات والرؤى"، وأضاف أن "العرب والمسلمين لن ينسوا القدس وفلسطين وسنسعى بكل جهد لمصالحة وطنية شاملة بين الفلسطينيين وسنهزم معاً جيوش العملاء فى غزة والضفة وأرض 48، وإرادة الشعب الفلسطيني القوية والصلبة ورعاية الله لهم ووحدة صفهم واعتمادهم بعد الله على أنفسهم وأشقائهم العرب والمسلمين، وبالصبر والمصابرة والمرابطة وتقوى الله، يكون النصر والفلاح".

من جانبه احتفل التيار الشعبي المصري برئاسة المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي بيوم الأرض الفلسطيني بمشاركة حزب الكرامة والدستور وعدد من القوى الوطنية، وذلك من خلال تنظيم "وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في ذكرى يوم الأرض" أمام معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، مؤكدين "تضامن الشعب المصري مع شقيقه الفلسطيني"، وأكد التيار الشعبي أن "القوى السياسية المشاركة ترفض جميعها اتفاقية كامب ديفيد التى انتقصت من سيادة الدولة على سيناء"، وأن "القضية الفلسطينية هي القضية الأصلية للعرب والمسلمين التى يجب إحياءها بعيداً عن النزاعات الفصائلية".

ونظم مكتب حركة فتح بمصر مؤتمراً بالمناسبة، تحدث فيها مسؤول العلاقات الخارجية لحركة فتح إقليم مصر، أيمن الرقب  عن أن "مقاومة المواطن الفلسطيني للاستيطان الصهيوني متواصلة، ولم ولن تنقطع مادام الصهاينة باقون فوق التراب الوطني".

رئيس مركز الدراسات الفلسطينية بمصر المحلل السياسي ابراهيم الداروي أكد أن "التوحد دلاته واضحة، وهو أن القدس توحد الجميع، يسار ويمين، إسلامي وليبرالي ويساري، ناصري وشيوعي وماركسي، مسلم ومسيحي، فالقدس والاقصى في قلب الجميع كونها قضية عقائدية"، وفي تصريح خاص لموقع "العهد" الإخباري ذكَّر بأن شيخ الأزهر الأسبق والبابا السابق رفضا زيارة القدس إلا بعد تحريرها، وهو ما يعني وحدة مواقف تتعزز يوما بعد يوم"، واعتبر الداروي أن "تحركات القوى السياسية في مصر المتشابهة تعبير حقيقي عن أن الوحدة المصرية مطلوبة في الشأن المصري حتى تتحرر فلسطين والأراضي العربية، وتدحر إسرائيل"، ودعا الجميع إلى "من أجل فلسطين فمن الأولى التوحد من أجل مصر، لأن مصر هي بوابة التحرير". 

2013-03-31