ارشيف من :أخبار لبنانية
الصحف السورية: عيد حزين في سورية..ومجزرة في حمص
الصحف السورية: احتفالات الطوائف المسيحية اقتصرت على الصلوات..الجيش يقضي على إرهابيين أردنيين وسعوديين وتونسيين والاسلحة الكرواتية تظهر للعلن
لم يمر عيد الفصح في سورية على عادته، حيث كانت الاحتفالات تعم المناطق بأبهى صورها، في ظل أجواء من الابتهاج وتبادل المعايدات. فقد قلبت المجموعات الإرهابية أعياد سورية التي كانت تجري في ظل وحدة شعبها وتكاتفه وعيشه المشترك، إلى أيام حزينة ترتكب فيها المجازر بحق الشعب السوري، ومجزرة تلكلخ خير دليل على إرهاب وإجرام المجموعات المسلحة. ولكن الجيش السوري لازال يلاحق الإرهابيين ويقضي عليهم، ما يبعث الامل في نفوس أبناء سورية، لينتظروا أن يأتي عليهم العيد القادم بحلة جديدة تحمل السلام والمحبة لسورية.
احتفالات الطوائف المسيحية بالفصح تقتصر على الصلوات دون معايدات
وقد قالت صحيفة "الوطن" إنه "في حين دعا الحبر الأعظم البابا فرانسيس أمس إلى السلام في سورية الحبيبة، وإيجاد حل سياسي للأزمة فيها، اقتصرت احتفالات الطوائف المسيحية فيها بعيد الفصح على الصلوات والقداديس دون معايدات حيث دعا خلالها رجال الدين اللـه بأن ينتهي درب صلب عالمنا العربي بالقيامة ولاسيما درب سورية"، مشيرةً إلى أن"احتفالات الطوائف المسيحية التي تسير على التقويم الغربي أمس بعيد الفصح في سورية اقتصرت على إقامة الصلوات والقداديس في الكنائس وأماكن العبادة دون معايدات نظراً لما تمر به البلاد من أحداث مؤلمة".
ففي كاتدرائية الروم الكاثوليك بدمشق أقيم احتفال ديني كبير ترأسه بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام.وقال لحام خلال إلقائه عظة العيد: "نرجو الله أن ينتهي درب صلب عالمنا العربي بالقيامة ولاسيما درب سورية كما انتهى درب صلب السيد المسيح بالقيامة"، داعياً أبناء سورية إلى "المزيد من المحبة وأن يعملوا يداً واحدة لإيقاف نزيف الدم السوري". واحتفلت أيضاً الطوائف المسيحية في محافظات أخرى بحلول عيد الفصح حيث أقيمت القداديس والعظات الدينية بهذه المناسبة.
بدورها صحيفة "الثورة" قالت إن عيد سورية كان "أدعية وابتهالات وعظات وقداديس دون معايدات.. رسائل للعالم أجمع كي تسود المحبة ويعمّ الوئام بين شعوب العالم، وكي تخرج سورية سليمة معافاة من الأزمة التي افتعلها لها الغرب وأميركا ونفذتها قطر والسعودية وتركيا، بأدوات باعت نفسها للأجنبي، هذا ما اقتصرت عليه أعياد الطوائف المسيحية في سورية، حيث أكدت عظات العيد المعاني السامية لعيد قيامة السيد المسيح رسول المحبة والسلام مؤكدة أن بلادنا سورية أرض الإنجيل والقيامة ولد فيها السيد المسيح وبها عاش وعلم فيها ومنها انتشر نور الإنجيل ليعم العالم أجمع".
واضافت "لقد اقتصرت احتفالات الطوائف المسيحية في سورية التي تسير على التقويم الغربي أمس بعيد الفصح المجيد عيد قيامة السيد المسيح رسول المحبة والسلام على إقامة الصلوات والقداديس في الكنائس وأماكن العبادة دون معايدات نظراً لما تمر به البلاد من أحداث بفعل الأعمال الإرهابية التي يرتكبها أعداء الوطن وإكراما للشهداء الأبرار الذين سقطوا في سبيل رفعة وصون كرامته."

عيد الفصح في سورية
صحيفة تشرين أوضحت أنه "نظراً لما تمر به البلاد من أحداث بفعل الأعمال الإرهابية التي يرتكبها أعداء الوطن، وإكراماً للشهداء الأبرار الذين قضوا في سبيل رفعة الوطن وصون كرامته, اقتصرت احتفالات الطوائف المسيحية في سورية التي تسير على التقويم الغربي أمس بعيد الفصح المجيد.. عيد قيامة السيد المسيح رسول المحبة والسلام على إقامة الصلوات والقداديس في الكنائس وأماكن العبادة دون معايدات".
أما صحيفة "البعث" فاشارت إلى أن "احتفالات الطوائف المسيحية في سورية والتي تسير على التقويم الغربي أمس بعيد الفصح المجيد عيد قيامة السيد المسيح رسول المحبة والسلام اقتصرت على إقامة الصلوات والقداديس في الكنائس وأماكن العبادة دون معايدات نظراً لما تمر به البلاد من أحداث بفعل الأعمال الإرهابية التي يرتكبها أعداء الوطن وإكراماً للشهداء الأبرار الذين سقطوا في سبيل رفعة وصون كرامته".
الجيش السوري يلاحق المجموعات الإرهابية
ميدانياً، كشفت صحيفة "الوطن" السورية أن "الأسلحة الكرواتية بالظهور بدأت بكثافة في محافظة درعا ومنها راجمات الصواريخ وصواريخ أرض جو إضافة لسلاح متوسط وخفيف متطور تم إدخالها إلى سورية من خلال الأردن بعد أن أشرفت الولايات المتحدة الأميركية على تدريب الآلاف من الإرهابيين على استخدامها وتم الزج بهم إلى محافظة درعا". وقالت إنه "على الرغم من التدريبات والسلاح المتطور إلا أن الجيش العربي السوري لا يزال يسحق يومياً العشرات من الإرهابيين في مختلف أرجاء المحافظة حسب ما أكد عدد من الأهالي في حين يعتمد الإرهابيون على أسلوب الكر والفر واحتلال مباني ونشر قناصة للإيهام بأنهم يسيطرون على هذا الحي أو ذاك وينفذون هجمات بالمئات على حواجز الجيش التي ترد بما تملك من قوة نارية".
وذكرت صحيفة "الوطن" أن "الجيش السوري نفذ خلال الساعات الماضية عدة عمليات وصفت بالناجحة جداً في ريف دمشق وتحديداً على محور الغوطة الشرقية ومدينة عدرا ودوما حيث تم قتل العشرات من الإرهابيين وتدمير عدة أوكار وآليات"، مضيفةً "كما قام الجيش مدعوماً بالقوات الأمنية بعدة مداهمات في حرستا والقدم والحجر الأسود والسبينة حيث تم إلقاء القبض وتفكيك عدة خلايا إرهابية"، وقال مصدر في الحجر الأسود لـ"الوطن": إن "الحي شهد اشتباكاً قتل على أثره عدد من الإرهابيين في حين تم إلقاء القبض على عدد آخر".
وقالت مصادر موثوقة ومسافرون لـ"الوطن": إن "الوضع في مطار دمشق الدولي طبيعي جداً"، مؤكدة أن "خبر استهداف الطائرة الإيرانية الذي روجته مصادر إعلامية تابعة للمجموعات المسلحة كذب بكذب والرحلات المغادرة والقادمة عبر الخطوط السورية على حالها".
بدورها صحيفة "الثورة" قالت إن "وحدات من الجيش السوري ألحقت خسائر فادحة في صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة خلال سلسلة عمليات نفذتها ضد تجمعاتها في جوبر ومزارع دوما وعدرا والعتيبة في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق ودمرت أوكارا من أدواتها الإجرامية وأوقعت العديد من أفرادها قتلى ومصابين".

الجيش السوري يقضي على ارهابيين تونسيين وسعوديين
وقال مصدر سوري مسؤول لصحيفة "تشرين" انه "تم تدمير سيارتين مزودتين برشاشات ثقيلة وسيارة محملة بالأسلحة والذخيرة في الذيابية إضافة إلى إيقاع عدد من الإرهابيين قتلى بينهم ثلاثة إرهابيين يحملون الجنسية الأردنية هم رياض العواد وياسين العواد وغانم العواد وإرهابي سعودي الجنسية يدعى سالم الدوسري والإرهابي التونسي سيد العقاد". وأضاف المصدر: ان "وحدة من الجيش السوري دمرت مستودعاً للذخيرة في حجيرة البلد وسيارة مزودة برشاش ثقيل في حي غربة ببلدة حجيرة وأوقعت أعداداً من الإرهابيين قتلى منهم محمد العاتكي وعمار المغربي".
وأكد مصدر سوري لـ"تشرين" أن "وحدات الجيش السوري استهدفت تجمعات للإرهابيين بمدينة حلب في الشيخ مقصود عند الجامع الكبير ومحطة القطار ومدرسة ياسين وقضت على أعداد من الإرهابيين ودمرت مدفع هاون ورشاشاً ثقيلاً كما استهدفت تجمعات للإرهابيين في بستان الباشا عند مسبح حلب وفي الليرمون عند مؤسسة إكثار البذار محققة إصابات مباشرة في صفوفهم".
وذكرت "تشرين" أن "وحدة من الجيش السوري وقوات حرس الحدود تصدت لمجموعة إرهابية مسلحة حاولت التسلل من الأراضي اللبنانية عند موقع الدبابية في ريف تلكلخ وألحقت بها خسائر فادحة. وقد تم منع المجموعة من دخول الأراضي السورية وإيقاع معظم أفرادها قتلى ومصابين وإجبار الباقين على الانكفاء إلى داخل الأراضي اللبنانية".
بدورها صحيفة "البعث" لفتت إلى أنه "تم القضاء على إرهابيين أردنيين وسعوديين وتونسيين خلال ملاحقتهم في الذيابية بريف دمشق وفي كمين نصب لهم على طريق ادلب سرمين إضافة الى اثنين من متزعمي المرتزقة في عدرا والعتيبة أحدهم متزعم سرية القناصة في ما يسمى/كتيبة أحفاد عمر".
مجزرة حمص الإرهابية
وفي ريف حمص ارتكب إرهابيون مجزرة جديدة بحق المواطنين في مدينة تلكلخ عندما اقتحموا حارة البرج وقاموا بقتل 10 مواطنين بينهم أطفال ونساء وسرقوا ونهبوا عدداً من محال ومنازل المواطنين والأهالي، في حين أقدمت مجموعات مسلحة على حرق ثلاثة آبار نفطية في محافظة دير الزور تتسبب بخسارة يومية تقدر بـ4670 برميلاً من النفط و52 ألف متر مكعب من الغاز.
وقالت صحيفة "الثورة" إن "المجزرة الإرهابية الجديدة التي ارتكبتها العصابات التكفيرية الوهابية بتلكلخ تضاف إلى السجل الدموي لتلك العصابات, وتكشف مدى الحقد الدفين لمشغليها في مملكة آل سعود ومشيخة قطر وأميركا والغرب".
ونقلت صحيفة "البعث" عن مصدر مسؤول قوله إن "مجموعة إرهابية اقتحمت حارة البرج وقتلت 10 مواطنين معظمهم من الأطفال والنساء قبل أن تتدخل وحدة من قواتنا المسلحة بناء على طلب الأهالي وتتصدى للإرهابيين وتقضي على معظمهم في حين لاذ آخرون بالفرار".
وأوضح الأهالي أن الإرهابيين اقتحموا المنازل بالأسلحة وقاموا بأعمال قتل وسلب ونهب وترويع لأهالي الحارة الآمنين بسبب رفضهم جرائم الإرهابيين وإيوائهم في منازلهم.
وجدد الأهالي رفضهم لجميع جرائم واعتداءات الإرهابيين التي يرتكبونها بحق السوريين وممتلكاتهم في جميع أنحاء سورية، مؤكدين حرصهم على الدفاع عن وطنهم ومنازلهم ودعمهم للجيش السوري في مواجهة الإرهابيين.
لم يمر عيد الفصح في سورية على عادته، حيث كانت الاحتفالات تعم المناطق بأبهى صورها، في ظل أجواء من الابتهاج وتبادل المعايدات. فقد قلبت المجموعات الإرهابية أعياد سورية التي كانت تجري في ظل وحدة شعبها وتكاتفه وعيشه المشترك، إلى أيام حزينة ترتكب فيها المجازر بحق الشعب السوري، ومجزرة تلكلخ خير دليل على إرهاب وإجرام المجموعات المسلحة. ولكن الجيش السوري لازال يلاحق الإرهابيين ويقضي عليهم، ما يبعث الامل في نفوس أبناء سورية، لينتظروا أن يأتي عليهم العيد القادم بحلة جديدة تحمل السلام والمحبة لسورية.
احتفالات الطوائف المسيحية بالفصح تقتصر على الصلوات دون معايدات
وقد قالت صحيفة "الوطن" إنه "في حين دعا الحبر الأعظم البابا فرانسيس أمس إلى السلام في سورية الحبيبة، وإيجاد حل سياسي للأزمة فيها، اقتصرت احتفالات الطوائف المسيحية فيها بعيد الفصح على الصلوات والقداديس دون معايدات حيث دعا خلالها رجال الدين اللـه بأن ينتهي درب صلب عالمنا العربي بالقيامة ولاسيما درب سورية"، مشيرةً إلى أن"احتفالات الطوائف المسيحية التي تسير على التقويم الغربي أمس بعيد الفصح في سورية اقتصرت على إقامة الصلوات والقداديس في الكنائس وأماكن العبادة دون معايدات نظراً لما تمر به البلاد من أحداث مؤلمة".
ففي كاتدرائية الروم الكاثوليك بدمشق أقيم احتفال ديني كبير ترأسه بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام.وقال لحام خلال إلقائه عظة العيد: "نرجو الله أن ينتهي درب صلب عالمنا العربي بالقيامة ولاسيما درب سورية كما انتهى درب صلب السيد المسيح بالقيامة"، داعياً أبناء سورية إلى "المزيد من المحبة وأن يعملوا يداً واحدة لإيقاف نزيف الدم السوري". واحتفلت أيضاً الطوائف المسيحية في محافظات أخرى بحلول عيد الفصح حيث أقيمت القداديس والعظات الدينية بهذه المناسبة.
بدورها صحيفة "الثورة" قالت إن عيد سورية كان "أدعية وابتهالات وعظات وقداديس دون معايدات.. رسائل للعالم أجمع كي تسود المحبة ويعمّ الوئام بين شعوب العالم، وكي تخرج سورية سليمة معافاة من الأزمة التي افتعلها لها الغرب وأميركا ونفذتها قطر والسعودية وتركيا، بأدوات باعت نفسها للأجنبي، هذا ما اقتصرت عليه أعياد الطوائف المسيحية في سورية، حيث أكدت عظات العيد المعاني السامية لعيد قيامة السيد المسيح رسول المحبة والسلام مؤكدة أن بلادنا سورية أرض الإنجيل والقيامة ولد فيها السيد المسيح وبها عاش وعلم فيها ومنها انتشر نور الإنجيل ليعم العالم أجمع".
واضافت "لقد اقتصرت احتفالات الطوائف المسيحية في سورية التي تسير على التقويم الغربي أمس بعيد الفصح المجيد عيد قيامة السيد المسيح رسول المحبة والسلام على إقامة الصلوات والقداديس في الكنائس وأماكن العبادة دون معايدات نظراً لما تمر به البلاد من أحداث بفعل الأعمال الإرهابية التي يرتكبها أعداء الوطن وإكراما للشهداء الأبرار الذين سقطوا في سبيل رفعة وصون كرامته."

عيد الفصح في سورية
صحيفة تشرين أوضحت أنه "نظراً لما تمر به البلاد من أحداث بفعل الأعمال الإرهابية التي يرتكبها أعداء الوطن، وإكراماً للشهداء الأبرار الذين قضوا في سبيل رفعة الوطن وصون كرامته, اقتصرت احتفالات الطوائف المسيحية في سورية التي تسير على التقويم الغربي أمس بعيد الفصح المجيد.. عيد قيامة السيد المسيح رسول المحبة والسلام على إقامة الصلوات والقداديس في الكنائس وأماكن العبادة دون معايدات".
أما صحيفة "البعث" فاشارت إلى أن "احتفالات الطوائف المسيحية في سورية والتي تسير على التقويم الغربي أمس بعيد الفصح المجيد عيد قيامة السيد المسيح رسول المحبة والسلام اقتصرت على إقامة الصلوات والقداديس في الكنائس وأماكن العبادة دون معايدات نظراً لما تمر به البلاد من أحداث بفعل الأعمال الإرهابية التي يرتكبها أعداء الوطن وإكراماً للشهداء الأبرار الذين سقطوا في سبيل رفعة وصون كرامته".
الجيش السوري يلاحق المجموعات الإرهابية
ميدانياً، كشفت صحيفة "الوطن" السورية أن "الأسلحة الكرواتية بالظهور بدأت بكثافة في محافظة درعا ومنها راجمات الصواريخ وصواريخ أرض جو إضافة لسلاح متوسط وخفيف متطور تم إدخالها إلى سورية من خلال الأردن بعد أن أشرفت الولايات المتحدة الأميركية على تدريب الآلاف من الإرهابيين على استخدامها وتم الزج بهم إلى محافظة درعا". وقالت إنه "على الرغم من التدريبات والسلاح المتطور إلا أن الجيش العربي السوري لا يزال يسحق يومياً العشرات من الإرهابيين في مختلف أرجاء المحافظة حسب ما أكد عدد من الأهالي في حين يعتمد الإرهابيون على أسلوب الكر والفر واحتلال مباني ونشر قناصة للإيهام بأنهم يسيطرون على هذا الحي أو ذاك وينفذون هجمات بالمئات على حواجز الجيش التي ترد بما تملك من قوة نارية".
وذكرت صحيفة "الوطن" أن "الجيش السوري نفذ خلال الساعات الماضية عدة عمليات وصفت بالناجحة جداً في ريف دمشق وتحديداً على محور الغوطة الشرقية ومدينة عدرا ودوما حيث تم قتل العشرات من الإرهابيين وتدمير عدة أوكار وآليات"، مضيفةً "كما قام الجيش مدعوماً بالقوات الأمنية بعدة مداهمات في حرستا والقدم والحجر الأسود والسبينة حيث تم إلقاء القبض وتفكيك عدة خلايا إرهابية"، وقال مصدر في الحجر الأسود لـ"الوطن": إن "الحي شهد اشتباكاً قتل على أثره عدد من الإرهابيين في حين تم إلقاء القبض على عدد آخر".
وقالت مصادر موثوقة ومسافرون لـ"الوطن": إن "الوضع في مطار دمشق الدولي طبيعي جداً"، مؤكدة أن "خبر استهداف الطائرة الإيرانية الذي روجته مصادر إعلامية تابعة للمجموعات المسلحة كذب بكذب والرحلات المغادرة والقادمة عبر الخطوط السورية على حالها".
بدورها صحيفة "الثورة" قالت إن "وحدات من الجيش السوري ألحقت خسائر فادحة في صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة خلال سلسلة عمليات نفذتها ضد تجمعاتها في جوبر ومزارع دوما وعدرا والعتيبة في منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق ودمرت أوكارا من أدواتها الإجرامية وأوقعت العديد من أفرادها قتلى ومصابين".

الجيش السوري يقضي على ارهابيين تونسيين وسعوديين
وقال مصدر سوري مسؤول لصحيفة "تشرين" انه "تم تدمير سيارتين مزودتين برشاشات ثقيلة وسيارة محملة بالأسلحة والذخيرة في الذيابية إضافة إلى إيقاع عدد من الإرهابيين قتلى بينهم ثلاثة إرهابيين يحملون الجنسية الأردنية هم رياض العواد وياسين العواد وغانم العواد وإرهابي سعودي الجنسية يدعى سالم الدوسري والإرهابي التونسي سيد العقاد". وأضاف المصدر: ان "وحدة من الجيش السوري دمرت مستودعاً للذخيرة في حجيرة البلد وسيارة مزودة برشاش ثقيل في حي غربة ببلدة حجيرة وأوقعت أعداداً من الإرهابيين قتلى منهم محمد العاتكي وعمار المغربي".
وأكد مصدر سوري لـ"تشرين" أن "وحدات الجيش السوري استهدفت تجمعات للإرهابيين بمدينة حلب في الشيخ مقصود عند الجامع الكبير ومحطة القطار ومدرسة ياسين وقضت على أعداد من الإرهابيين ودمرت مدفع هاون ورشاشاً ثقيلاً كما استهدفت تجمعات للإرهابيين في بستان الباشا عند مسبح حلب وفي الليرمون عند مؤسسة إكثار البذار محققة إصابات مباشرة في صفوفهم".
وذكرت "تشرين" أن "وحدة من الجيش السوري وقوات حرس الحدود تصدت لمجموعة إرهابية مسلحة حاولت التسلل من الأراضي اللبنانية عند موقع الدبابية في ريف تلكلخ وألحقت بها خسائر فادحة. وقد تم منع المجموعة من دخول الأراضي السورية وإيقاع معظم أفرادها قتلى ومصابين وإجبار الباقين على الانكفاء إلى داخل الأراضي اللبنانية".
بدورها صحيفة "البعث" لفتت إلى أنه "تم القضاء على إرهابيين أردنيين وسعوديين وتونسيين خلال ملاحقتهم في الذيابية بريف دمشق وفي كمين نصب لهم على طريق ادلب سرمين إضافة الى اثنين من متزعمي المرتزقة في عدرا والعتيبة أحدهم متزعم سرية القناصة في ما يسمى/كتيبة أحفاد عمر".
مجزرة حمص الإرهابية
وفي ريف حمص ارتكب إرهابيون مجزرة جديدة بحق المواطنين في مدينة تلكلخ عندما اقتحموا حارة البرج وقاموا بقتل 10 مواطنين بينهم أطفال ونساء وسرقوا ونهبوا عدداً من محال ومنازل المواطنين والأهالي، في حين أقدمت مجموعات مسلحة على حرق ثلاثة آبار نفطية في محافظة دير الزور تتسبب بخسارة يومية تقدر بـ4670 برميلاً من النفط و52 ألف متر مكعب من الغاز.
وقالت صحيفة "الثورة" إن "المجزرة الإرهابية الجديدة التي ارتكبتها العصابات التكفيرية الوهابية بتلكلخ تضاف إلى السجل الدموي لتلك العصابات, وتكشف مدى الحقد الدفين لمشغليها في مملكة آل سعود ومشيخة قطر وأميركا والغرب".
ونقلت صحيفة "البعث" عن مصدر مسؤول قوله إن "مجموعة إرهابية اقتحمت حارة البرج وقتلت 10 مواطنين معظمهم من الأطفال والنساء قبل أن تتدخل وحدة من قواتنا المسلحة بناء على طلب الأهالي وتتصدى للإرهابيين وتقضي على معظمهم في حين لاذ آخرون بالفرار".
وأوضح الأهالي أن الإرهابيين اقتحموا المنازل بالأسلحة وقاموا بأعمال قتل وسلب ونهب وترويع لأهالي الحارة الآمنين بسبب رفضهم جرائم الإرهابيين وإيوائهم في منازلهم.
وجدد الأهالي رفضهم لجميع جرائم واعتداءات الإرهابيين التي يرتكبونها بحق السوريين وممتلكاتهم في جميع أنحاء سورية، مؤكدين حرصهم على الدفاع عن وطنهم ومنازلهم ودعمهم للجيش السوري في مواجهة الإرهابيين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018