ارشيف من :أخبار عالمية

كوريا الجنوبية تتوعّد جارتها الشمالية

كوريا الجنوبية تتوعّد جارتها الشمالية
سيول تهدّد بيونغ يانغ وواشنطن تزوّدها بمقاتلتَي شبح.. وكوريا الشمالية متمسّكة بامتلاك أسلحة نووية

تصاعدت وتيرة التهديدات المتبادلة بين الكوريتين بعد أن توعّدت بارك جون هاي، رئيسة كوريا الجنوبية بـ"ردّ عسكري قوي وسريع على أية استفزازات كورية شمالية، بغض النظر عن العواقب السياسية لذلك"، بينما أعلنت الولايات المتحدة أن "مقاتلتي شبح من طراز "أف-22 " انضمتا الى قاذفات "بي-52 "و"بي-2 " التي تشارك في المناورات العسكرية الجارية بين الجيشين الاميركي والكوري الجنوبي".

وزارة الدفاع في سيول أشارت الى أنها "تعد خطة للردع النشط تسمح للقوات الكورية الجنوبية بتوجيه ضربات وقائية إلى جارتها الشمالية بعد ظهور ما يدل على حتمية توجيه بيونغ يانغ ضربة نووية لكوريا الجنوبية"، وفق بيانها.

في المقابل، اعتبرت بيونغ يانغ أن امتلاكها أسلحة نووية "كنز لا يمكن التنازل عنه مقابل مليارات الدولارات".

جاء ذلك في بيان صدر أمس عن الجلسة العامة للجنة المركزية لحزب العمال الحاكم، ويفيد بأن الأسلحة النووية "ليست ورقة مساومة وليست أمرا للصفقات الاقتصادية".

كوريا الجنوبية تتوعّد جارتها الشمالية
كوريا الجنوبية تتوعّد جارتها الشمالية

وبناءً على تعليمات من الزعيم كيم جونغ أون، فإن "اللجنة المركزية قررت أن الأسلحة النووية ستخضع للقانون حيث تمثل الأسلحة حياة الأمة والتي لا يمكن التخلي عنها أبدا طالما استمر الإمبرياليون والتهديدات النووية في التواجد على الأرض"، وعُلم أنه "تمّ وضع خط إستراتيجي جديد من شأنه تحقيق التقدم الاقتصادي والعسكري في وقت واحد".

كما أعلنت القيادة الكورية الشمالية عن "خطط لبناء صناعة مستقلة للطاقة الذرية وبناء مفاعل يعمل بالماء الخفيف لتحسين مشاكل البلاد في إنتاج الكهرباء".

المواقف الحازمة لبيونغ يانغ اليوم، تلت أمراً للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وجّهه الى وحدات الصواريخ الإستراتيجية بـ"أخذ وضعية الاستعداد لمهاجمة قواعد عسكرية أميركية في كوريا الجنوبية والمحيط الهادي".

بموازاة ذلك، يتابع الجيشين الامريكي والكوري الجنوبي مناوراتهما المشتركة، اذ أوضح متحدث باسم القوات المسلحة الاميركية لوكالة الصحافة الفرنسية أن طائرتي "أف-22 رابتور" وصلتا الاحد الى كوريا الجنوبية للمشاركة في المناورات السنوية المشتركة بين البلدين والتي يطلق عليها "فول إيغل" وتستمر هذا العام حتى 30 نيسان/ابريل.

وبحسب معلومات غير مؤكدة، فإن المقاتلتين اللتين لا يمكن للرادار أن يرصدهما ومن هنا تسميتهما بـ"الشبح"، ستتمركزان في القاعدة العسكرية الاميركية في جزيرة اوكيناوا في جنوب اليابان.
2013-04-01