ارشيف من :أخبار عالمية
ارتفاع حصيلة تفجير مديرية شرطة تكريت إلى 48
اعلن التيار الصدري ان وزرائه الذين علقوا حضورهم اجتماعات مجلس الوزراء في وقت سابق بسبب عدم الاستجابة لمطالب زعيم التيار السيد مقتدى الصدر، سيعاودون ابتداء من يوم غد الثلاثاء حضور اجتماعات المجلس، بعد الخطوات الايجابية التي اتخذتها الحكومة.
وقال رئيس كتلة الاحرار البرلمانية بهاء الاعرجي في بيان صحفي الاثنين "ان تعليق وزراء التيار الصدري في مجلس الوزراء لم يأتِ على خلفية موقف سياسي وإنما كان من أجل تقويم العمل في مجلس الوزراء، وأن وزراء التيار الصدري لم يحضروا جلسات مجلس الوزراء لكنهم كانوا حاضرين في وزاراتهم وحريصين على تقديم الخدمات إلى أبناء شعبهم".
رئيس كتلة الاحرار البرلمانية بهاء الاعرجي
واشار الاعرجي قائلا "اننا وجدنا أمورا ايجابية قد حصلت من قبل مجلس الوزراء أهمها تشكيل اللجان الأمنية وموضوع الانتخابات في محافظتي الأنبار ونينوى التي أجلت، وكانت هذه اللجنة هي التي اوصت بضرورة إجرائها خلال الأربعة او الستة أسابيع المقبلة، وهذا يعني تحقيق أول مطلب من المطالب التي كانت سببا في تعليق حضور الاجتماعات.
والمسألة الثانية ـ بحسب رئيس كتلة الاحرار البرلمانية ـ هي "إدراج موضوعة النظام الداخلي في جدول أعمال إجتماع مجلس الوزراء ليوم غد ومناقشته والتهيئة من أجل إقراره، حيث ان النظام الداخلي مهم جدا وليس من المعقول أن يعمل المجلس بدون قانون، وغياب النظام الداخلي أدى الى أن تتخذ قرارات خاطئة وقرارات سياسية وأهمها عدم توزيع فائض الميزانية من واردات النفط للعام الماضي على الرغم من إقراره في قانون الموازنة وكذلك موضوع البطاقة التموينية الذي أربك قرار الغائها الوضع في العراق".
ارتفاع حصيلة تفجير مديرية شرطة تكريت إلى 48
تجدر الاشارة الى ان التيار الصدري يشغل ست وزارات في الحكومة الحالية من بينها وزارات الإعمار والإسكان، والعمل والشؤون الاجتماعية، والسياحة، والتخطيط والتعاون الانمائي، الى جانب كونه يمتلك تسعة وثلاثين مقعدا في مجلس النواب العراقي الحالي، وقرر ان يخوض الانتخابات المحلية المزمع اجراؤها في العشرين من الشهر الجاري منفردا، لكنه في ذات الوقت دخل بأربعة قوائم انتخابية في محافظات الجنوب والفرات الاوسط والعاصمة بغداد، اما في محافظات ديالى وصلاح الدين ونينوى التي تمتاز بتركيبتها السكانية المتنوعة طائفيا وقوميا، فقد دخل في تحالفات واسعة(تحالف ديالى الوطني-تحالف نينوى الوطني-التحالف الوطني في صلاح الدين) مع القوى السياسية الشيعية الاخرى كأئتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، وائتلاف المواطن بزعامة السيد عمار الحكيم.
على صعيد آخر ارتفعت حصيلة التفجير الارهابي الذي استهدف صباح هذا اليوم مقر مديرية شرطة تكريت في شمال المدينة الى ثمانية واربعين شهيدا وثلاثة وستين جريحا إضافة الى تدمير اثني عشر منزلا قريبة من مبنى المديرية.
وقالت مصادر صحية وامنية ان العدد مرشح للإرتفاع حيث أن هناك اشخاصا مازالوا في عداد المفقودين، كما ان هناك عدد الجرحى اصاباتهم خطيرة للغاية.
وقد فجر انتحاري كان يستقل حافلة لنقل الركاب نفسه عند مرور الحافلة امام مبنى مديرية شرطة المدينة. وشهدت المدينة عمليات ارهابية عديدة في اوقات سابقة، منها اقتحام مبنى مجلس المحافظة ومحاولات تهريب عدد من السجناء المنتمين لتنظيم القاعدة من سجن تسفيرات تكريت.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018