ارشيف من :أخبار عالمية
قائد شرطة دبي يتحدّث عن صفقة ’إخونجية ـ أميركية’ هدفها تحقيق الأمن لـ’إسرائيل’
وصف قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان حركة الاخوان المسلمين بأنها "صفقة اخونجية ـ أميركية هدفها تحقيق الامن لـ"إسرائيل""، وقال "لقد قالوا ان "حماس" مأمورة بأمر المرشد فاذا استلم المرشد الحكم فستتوقف الصواريخ على "اسرائيل".. هذه هي الصفقة التي أبرمت بين الطرفين.. وعندما تطلق حماس الصواريخ على "اسرائيل" فمعنى هذا أن سقوط الاخوان قد اقترب.. لكن طالما امر المرشد "ماشي" ومسكت "حماس" ومخلي صواريخ حماس بالمستودعات، فالحكم للاخوان بالضمان الأميركي.. الا لو حدثت ثورة شعبية فهذه لا يملكها احد"، وشدّد على أنه "مادام المرشد يحكم مصر فلن تسقط صواريخ حماس على "إسرائيل"".
وفي مقابلة مع صحيفة "الأنباء" الكويتية، أضاف خلفان "أنا لا أثق بأي شي تتبناه أميركا.. تحت مظلة الاسلام أشك فيه.. فهم تبنوا الجهاد في افغانستان ثم قالوا منظمات ارهابية طلعت.. وبعد أن انتهت القاعدة فهم بحاجة لمولود جديد اللي هو "الاخوان" لازم يكون اسلاميا كي يستكملوا تفتيت المفتت وتجزيء المجزأ.. مصر تقترب من 90 مليونا والعراق 40 مليونا، فبعد 15 سنة سيتضاعف الشعب وكذلك الامر في سورية واليمن فالدول التي تشكل اعداد سكاني بالملايين تشكل تهديدا لـ"إسرائيل""، وأعرب عن اعتقاده بأنهم "يريدون أن تكون أحوال هذه الدول أشبه ما تكون بأحوال العراق شمال ووسط وجنوب..حتى يبنى لـ"اسرائيل" استقرار أمني يصل لمائة سنة كحد أدنى".
وتابع خلفان "وائل غنيم الذي كان أول من نادى بالثورة بمصر زوجته أميركية من اصل يهودي.. اعترف بأنه من خمس سنين يخطط لعمل ثورة بمصر.. ثم ظهر أوباما وقال يعجبني وائل غنيم وأتمنى ان اراه رئيسا لمصر هذا الكلام يؤكد ان ثورة مصر لعبة أميركية".
ولفت الى أن "الأيادي الأميركية داخلة في كل الحركات والثورات.. ومن يقول غير هذا الكلام كاذب لأن لدينا بالصوت الصورة كل شيء مسجل.. وثائق "ويكيليكس" فضحت المراسلات السرية بين مرشد الاخوان وأميركا.. لكن أسأل الملكية في الأردن والغرب هل هي مهددة أيضا أمنيا؟ خاصة بعد ما قرأنا ان الملكيين بدأوا بالتنازل للشعب والتنازل بنظري هو بداية السقوط".
كما أعلن خلفان عن أنه تعرّض للتهديد من قبل الموساد بعد كشفه لـ 40 شخصا تابعا له ومتورطا في اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح، ورأى في الوقت نفسه أن "الموساد يهدد لكن لا يفعل".
وفي مقابلة مع صحيفة "الأنباء" الكويتية، أضاف خلفان "أنا لا أثق بأي شي تتبناه أميركا.. تحت مظلة الاسلام أشك فيه.. فهم تبنوا الجهاد في افغانستان ثم قالوا منظمات ارهابية طلعت.. وبعد أن انتهت القاعدة فهم بحاجة لمولود جديد اللي هو "الاخوان" لازم يكون اسلاميا كي يستكملوا تفتيت المفتت وتجزيء المجزأ.. مصر تقترب من 90 مليونا والعراق 40 مليونا، فبعد 15 سنة سيتضاعف الشعب وكذلك الامر في سورية واليمن فالدول التي تشكل اعداد سكاني بالملايين تشكل تهديدا لـ"إسرائيل""، وأعرب عن اعتقاده بأنهم "يريدون أن تكون أحوال هذه الدول أشبه ما تكون بأحوال العراق شمال ووسط وجنوب..حتى يبنى لـ"اسرائيل" استقرار أمني يصل لمائة سنة كحد أدنى".
ضاحي خلفان
واعتبر أن "الاخوان يقدّمون تنازللات في سبيل الحكم"، واستشهد بكلام للرئيس الامريكي باراك أوباما يقول فيه "أنا سعيد بالربيع العربي.. واتمنى ان يزدهر ويستمر"، للتأكيد أن "هذا التصريح يشير الى أن ما يحدث للعرب من ثورات في مصلحه أميركا".وتابع خلفان "وائل غنيم الذي كان أول من نادى بالثورة بمصر زوجته أميركية من اصل يهودي.. اعترف بأنه من خمس سنين يخطط لعمل ثورة بمصر.. ثم ظهر أوباما وقال يعجبني وائل غنيم وأتمنى ان اراه رئيسا لمصر هذا الكلام يؤكد ان ثورة مصر لعبة أميركية".
ولفت الى أن "الأيادي الأميركية داخلة في كل الحركات والثورات.. ومن يقول غير هذا الكلام كاذب لأن لدينا بالصوت الصورة كل شيء مسجل.. وثائق "ويكيليكس" فضحت المراسلات السرية بين مرشد الاخوان وأميركا.. لكن أسأل الملكية في الأردن والغرب هل هي مهددة أيضا أمنيا؟ خاصة بعد ما قرأنا ان الملكيين بدأوا بالتنازل للشعب والتنازل بنظري هو بداية السقوط".
كما أعلن خلفان عن أنه تعرّض للتهديد من قبل الموساد بعد كشفه لـ 40 شخصا تابعا له ومتورطا في اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح، ورأى في الوقت نفسه أن "الموساد يهدد لكن لا يفعل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018