ارشيف من :أخبار لبنانية
خاطف السوريين في وادي خالد من أكبر مهربي السلاح
كشف مصدر مطّلع على مجريات الأمور في منطقة وادي خالد، لموقع "العهد الاخباري"، عن أن حسين فهد الأحمد الذي أقدم يوم أمس على خطف 8 عمال سوريين من على مقربة من نقطة العبور في جسر قمار هو شقيق سليمان فهد الأحمد الذي جمع ثروة مالية طائلة من التجارة غير الشرعية في سورية خلال السنوات الماضية نتيجة صداقته بعميد في المخابرات السورية يدعى مصطفى التاجر قبل أن ينقل كل أعماله التجارية من سورية الى مصر بعد اندلاع الأحداث السورية، محتفظاً بعلاقته مع العميد المذكور الذي كان يتواصل معه عبر ابن شقيقه المدعو محمد الأحمد الموقوف منذ سنة تقريباً في سورية بتهمة إدخال حبوب هلوسة وممنوعات الى أراضيها.
المصدر نفسه أكد أن سليمان فهد الأحمد، هو أكبر مصنّع حبوب هلوسة (الكابتغون) والموجود حالياً في مصر، كان قد أوقف قبل نحو عدة أعوام في دولة خليجية عربية بتهمة إدخال حبوب الهلوسة الى أراضيها وقد تم عرض تقرير عنه في إحدى القنوات الخليجية إلا أنه تم الإفراج عنه بعد مدة زمنية نتيجة الوساطة التي أجراها رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مع الجهات المعنية في تلك الدول.

وذكر المصدر أن الخاطف الحالي للعمال السوريين كان يدير أعمال شقيقه سليمان في لبنان وقد لعب دوراً بارزاً في إدخال الممنوعات وحبوب الهلوسة والسلاح الى سورية دعماً للمسلحين السوريين، مستغرباً كيف لم تتصد له الأجهزة الأمنية كافة الموجودة عند نقطة العبور في جسر قمار وهو يقوم بخطف هؤلاء الشبان السوريين، مرجحاً ان يكون قد قام بنقلهم الى منطقة حرشية تقع بين منطقتي الهيشة وجبال اكروم، حيث يوجد هنالك مخازن للسلاح ومسلحين يشرف عليهم كل من م.غ، م.أ، ف.أ.
الى ذلك، فقد تمّ التعرف على هوية المخطوفين السوريين الثمانية الذين خطفوا في منطقة وادي خالد، وهم: محسن العلي، حازم الحسن، سلمان العلي، تميم الحسن، نسيم خابوري، ومسلم غريب وعبدو غريب و يامن الخابوري.
وقد اصدر اليوم شقيق الخاطف علي الأحمد بياناً أكد فيه أن المخطوفين لديهم ضيوف ريثما يتم إطلاق ابن شقيقه الموقوف في سورية واضعاً الملف بعهدة مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم للتفاوض مع السوريين بهدف اطلاق سراح ابن شقيقه،ـ آملاً من الدولة اللبنانية تحمل مسؤولياتها تجاه هذه القضية ومبدياً استعداد العائلة للتفاوض.
المصدر نفسه أكد أن سليمان فهد الأحمد، هو أكبر مصنّع حبوب هلوسة (الكابتغون) والموجود حالياً في مصر، كان قد أوقف قبل نحو عدة أعوام في دولة خليجية عربية بتهمة إدخال حبوب الهلوسة الى أراضيها وقد تم عرض تقرير عنه في إحدى القنوات الخليجية إلا أنه تم الإفراج عنه بعد مدة زمنية نتيجة الوساطة التي أجراها رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مع الجهات المعنية في تلك الدول.

الى ذلك، فقد تمّ التعرف على هوية المخطوفين السوريين الثمانية الذين خطفوا في منطقة وادي خالد، وهم: محسن العلي، حازم الحسن، سلمان العلي، تميم الحسن، نسيم خابوري، ومسلم غريب وعبدو غريب و يامن الخابوري.
وقد اصدر اليوم شقيق الخاطف علي الأحمد بياناً أكد فيه أن المخطوفين لديهم ضيوف ريثما يتم إطلاق ابن شقيقه الموقوف في سورية واضعاً الملف بعهدة مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم للتفاوض مع السوريين بهدف اطلاق سراح ابن شقيقه،ـ آملاً من الدولة اللبنانية تحمل مسؤولياتها تجاه هذه القضية ومبدياً استعداد العائلة للتفاوض.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018