ارشيف من :أخبار لبنانية
التيار يرى في شروط جنبلاط كيدية سياسية وانتقاماً من انجازاته الحكومية
قبل أن تتوجّه الكتل النيابية الى قصر بعبدا لتسمية رئيس الحكومة الجديد يوم الجمعة المقبل والانتقال بعدها الى مرحلة التشكيل، ظهرت إشارات صعبة ستضع مختلف الأفرقاء أمام تحدي تجاوزها، أوّلها حقيبتي الطاقة والاتصالات اللتين أعلنهما النائب وليد جنبلاط خطاً أحمر لن يقبل بأن يستلمهما التيار الوطني الحر، وثانيها اسم من سيتوّلى رئاسة الوزراء وشكل حكومته، اذ لم تتوضح الصورة حتى الآن في ظلّ اتساع لائحة الأسماء المرشّحة.
الأكثرية التي تعمل على تكثيف مشاوراتها قبل حلول موعد الاستشارات النيابية الملزمة الجمعة، لم تحسم خياراتها المفتوحة على كلّ الاحتمالات بعد، وهي تنتظر تبلور المزيد من المعطيات التي ستساهم في قرارها النهائي لناحية تسمية رئيس الحكومة الجديد، رغم أن العنوان العريض للحكومة المرجّوة سيندرج في إطار "ترسيخ وتأكيد الثوابت الوطنية ولاسيّما معادلة الجيش والشعب والمقاومة وعدم الاستجابة لشروط واملاءات الاخرين"، وفق ما أعلن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد.
التيار الوطني الحرّ يسعى للوصول الى تشكيلة حكومة تعبّر عن هموم الشعب من خلال انتهاج خطّ واضح لا يحمل أي التباس منعاً لتكرار تجربة الحكومة المستقيلة وذلك يتأمّن عبر رئيس يلتزم الخطّ الوطني.. قوى 14 آذار تتجه الى تسمية خالد قباني أو بهية الحريري كما يبدو حتى الساعة، أما جنبلاط فيرجع إليه في النهاية تحديد مسار الحكومة الجديد بأصوات أعضاء كتلته التي باتت وحدها المرجّحة اليوم.
وسأل ديب جنبلاط "لماذا هذا الفيتو الذي يحظّر على فريقنا تولي تلك الوزارات؟"، وأعرب في الوقت نفسه عن اعتقاده بأن "زعيم المختارة يريد صرف نجاحات التيار في غير محلّها، ويهدف الى ممارسة الكيدية السياسية لأنه منزعج من التيار الذي يريد تصحيح الخلل الموجود"، وأضاف "أول الذين سيُستَعاد منهم ما هو مسروق هو جنبلاط ولاسيّما على صعيد المقاعد المسيحية لأن تمثيله لا يعبّر عن حجمه الحقيقي".
وأعلن ديب أن "التيار مع تشكيل حكومة سياسية تحمل لوناً وطنياً واحداً"، وأشار أيضاً الى أن "التيار يميل الى شخصية تنتهج خطاً واضحاً وتكون سلة اهتماماتها متقاربة مع تطلعات الأكثرية"، لافتاً الى أنه "يجري التداول بالاسماء بين مكونات فريقنا".
الأكثرية التي تعمل على تكثيف مشاوراتها قبل حلول موعد الاستشارات النيابية الملزمة الجمعة، لم تحسم خياراتها المفتوحة على كلّ الاحتمالات بعد، وهي تنتظر تبلور المزيد من المعطيات التي ستساهم في قرارها النهائي لناحية تسمية رئيس الحكومة الجديد، رغم أن العنوان العريض للحكومة المرجّوة سيندرج في إطار "ترسيخ وتأكيد الثوابت الوطنية ولاسيّما معادلة الجيش والشعب والمقاومة وعدم الاستجابة لشروط واملاءات الاخرين"، وفق ما أعلن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد.
التيار الوطني الحرّ يسعى للوصول الى تشكيلة حكومة تعبّر عن هموم الشعب من خلال انتهاج خطّ واضح لا يحمل أي التباس منعاً لتكرار تجربة الحكومة المستقيلة وذلك يتأمّن عبر رئيس يلتزم الخطّ الوطني.. قوى 14 آذار تتجه الى تسمية خالد قباني أو بهية الحريري كما يبدو حتى الساعة، أما جنبلاط فيرجع إليه في النهاية تحديد مسار الحكومة الجديد بأصوات أعضاء كتلته التي باتت وحدها المرجّحة اليوم.
النائب حكمت ديب
وبانتظار أن يتصاعد الدخان الابيض الذي سيعلن تكليف إحدى الشخصيات بتشكيل الحكومة، تحدّث عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب حكمت ديب لموقع "العهد الاخباري" عن نوايا مبيّتة لدى جنبلاط تدفعه الى وضع شروط أمام التيار الوطني للمشاركة في الحكومة، والمقصود هنا وزارتي الطاقة والاتصالات، وانتقد موقفه بشدة، ورأى فيه "انتقاماً للانجازات التي حققها التيار في الوزارتين على مستوى النفط والكهرباء بعد أن انتقلنا الى مرحلة واعدة جداً من خلال تنفيذ الاعمال على الارض".وسأل ديب جنبلاط "لماذا هذا الفيتو الذي يحظّر على فريقنا تولي تلك الوزارات؟"، وأعرب في الوقت نفسه عن اعتقاده بأن "زعيم المختارة يريد صرف نجاحات التيار في غير محلّها، ويهدف الى ممارسة الكيدية السياسية لأنه منزعج من التيار الذي يريد تصحيح الخلل الموجود"، وأضاف "أول الذين سيُستَعاد منهم ما هو مسروق هو جنبلاط ولاسيّما على صعيد المقاعد المسيحية لأن تمثيله لا يعبّر عن حجمه الحقيقي".
وأعلن ديب أن "التيار مع تشكيل حكومة سياسية تحمل لوناً وطنياً واحداً"، وأشار أيضاً الى أن "التيار يميل الى شخصية تنتهج خطاً واضحاً وتكون سلة اهتماماتها متقاربة مع تطلعات الأكثرية"، لافتاً الى أنه "يجري التداول بالاسماء بين مكونات فريقنا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018