ارشيف من :أخبار عالمية
الرئيس الايطالي يشكل مجموعتي عمل لحل الازمة الحكومية
بعد عجز المسؤولين السياسيين الايطاليين على الاتفاق من اجل تشكيل حكومة جديدة، تم اليوم الثلاثاء تشكيل مجموعتي العمل اللتين دعا اليهما الرئيس الايطالي جورجو نابوليتانو، للخروج من المازق السياسي الا ان سيلفيو برلوسكوني اعترض على هذا الحل المؤقت معبرا عن تخوفه من مناورة للممطالة.
والمجموعة الاولى تشكلت من "الحكماء" وستركز على الاصلاحات السياسية المؤسساتية (القانون الانتخابي الذي تسبب بالاشكال الحالي) في حين تركز المجموعة الثانية على الاجراءات الاقتصادية والاجتماعية. وستحضران تقريرا تسلمانه اما للرئيس من الان حتى نهاية ولايته في 15 ايار/مايو واما لمن سيخلفه في المنصب. لكن وعلى الرغم من ترحيب مختلف التشيكلات السياسية حتى حزب غريلو بالمبادرة الا ان اصوات المشككين بدات ترتفع خصوصا من قبل حزب برلسوكوني الذي تصدر استطلاعات الراي الاخيرة امام اليسار (32,5% مقابل 29,6%) في حال اجريت انتخابات تشريعية جديدة على الفور.

الرئيس الايطالي جورجو نابوليتانو
من جهته، اعتبر برلوسكوني الوضع "خطيرا" لانه رأى فيه "محاولة من نابوليتانو لكسب الوقت وارجاء استحقاق الانتخابات"، بحسب الخبير السياسي ستيفانو فولي في "سولي 24 اوري". ويخشى برلوسكوني (76 عاما) ان يتيح اقتراح نابوليتانو لليسار الاتفاق مع غريلو لانتخاب رومانو برودي رئيسا بما انه المسؤول الوحيد من اليسار الذي هزمه مرتين في السابق.
وكانت الانتخابات التشريعية انتهت في اواخر شباط/فبراير بمعضلة سياسية، فاليسار يحظى بغالبية مطلقة في مجلس النواب ولكن ليس في مجلس الشيوخ حيث تتنافس ثلاثة احزاب تتمتع بالثقل نفسه، اليسار بزعامة بيير لويجي بيرساني واليمين بزعامة سيلفيو برلوسكوني وحركة خمس نجوم بزعامة بيبي غريلو.
وكان نابوليتانو لوح بالاستقالة الا انه عاد عن قراره اثر اتصال هاتفي مع حاكم المصرف المركزي الاوروبي ماريو دراغي. المحرر في صحيفة "كورييري ديلا سيرا" سيرجيو رومانو، اعتبر ان "نابوليتانو اراد توجيه رسالة مطمئنة الى شركاء (ايطاليا)"، وانه يريد اثبات ان "عشرة اشخاص اذكياء ويتمتعون بحسن النية قادرون على الاتفاق حول بضعة اهداف مفيدة لمستقبل البلاد". ويبدو ان استراتيجية الرئيس البالغ 87 عاما لتهدئة المخاوف من الخارج قد نجحت لان الاسواق افتتحت اليوم الثلاثاء، في اجواء من الهدوء بعد عطلة عيد الفصح اذ سجلت البورصة تراجعا طفيفا بينما كان معدل الفرق بين السندات مع المانيا مستقرا.
والمجموعة الاولى تشكلت من "الحكماء" وستركز على الاصلاحات السياسية المؤسساتية (القانون الانتخابي الذي تسبب بالاشكال الحالي) في حين تركز المجموعة الثانية على الاجراءات الاقتصادية والاجتماعية. وستحضران تقريرا تسلمانه اما للرئيس من الان حتى نهاية ولايته في 15 ايار/مايو واما لمن سيخلفه في المنصب. لكن وعلى الرغم من ترحيب مختلف التشيكلات السياسية حتى حزب غريلو بالمبادرة الا ان اصوات المشككين بدات ترتفع خصوصا من قبل حزب برلسوكوني الذي تصدر استطلاعات الراي الاخيرة امام اليسار (32,5% مقابل 29,6%) في حال اجريت انتخابات تشريعية جديدة على الفور.

الرئيس الايطالي جورجو نابوليتانو
من جهته، اعتبر برلوسكوني الوضع "خطيرا" لانه رأى فيه "محاولة من نابوليتانو لكسب الوقت وارجاء استحقاق الانتخابات"، بحسب الخبير السياسي ستيفانو فولي في "سولي 24 اوري". ويخشى برلوسكوني (76 عاما) ان يتيح اقتراح نابوليتانو لليسار الاتفاق مع غريلو لانتخاب رومانو برودي رئيسا بما انه المسؤول الوحيد من اليسار الذي هزمه مرتين في السابق.
وكانت الانتخابات التشريعية انتهت في اواخر شباط/فبراير بمعضلة سياسية، فاليسار يحظى بغالبية مطلقة في مجلس النواب ولكن ليس في مجلس الشيوخ حيث تتنافس ثلاثة احزاب تتمتع بالثقل نفسه، اليسار بزعامة بيير لويجي بيرساني واليمين بزعامة سيلفيو برلوسكوني وحركة خمس نجوم بزعامة بيبي غريلو.
وكان نابوليتانو لوح بالاستقالة الا انه عاد عن قراره اثر اتصال هاتفي مع حاكم المصرف المركزي الاوروبي ماريو دراغي. المحرر في صحيفة "كورييري ديلا سيرا" سيرجيو رومانو، اعتبر ان "نابوليتانو اراد توجيه رسالة مطمئنة الى شركاء (ايطاليا)"، وانه يريد اثبات ان "عشرة اشخاص اذكياء ويتمتعون بحسن النية قادرون على الاتفاق حول بضعة اهداف مفيدة لمستقبل البلاد". ويبدو ان استراتيجية الرئيس البالغ 87 عاما لتهدئة المخاوف من الخارج قد نجحت لان الاسواق افتتحت اليوم الثلاثاء، في اجواء من الهدوء بعد عطلة عيد الفصح اذ سجلت البورصة تراجعا طفيفا بينما كان معدل الفرق بين السندات مع المانيا مستقرا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018