ارشيف من :أخبار لبنانية
سباق بين المشاروات والاستشارات وضبابية في التوقعات
في وقت تشهد المرحلة سباق بين المشاورات والاستشارات، يغطي الضباب التوقعات بشأن ما سترسو عليه الاستشارات النيابية الملزمة لرئيس الجمهورية يومي الجمعة والسبت لتسمية رئيس للحكومة، والتي سيتحدد مصيرها بنتيجة الاتصالات المكثفة التي يجريها الافرقاء. وحتى ذلك الحين، فإنَّ حديث مصادر الاكثرية لموقع "العهد" الاخباري أجمع على أن حركة التشاور ستنشط بدءاً من اليوم بعدما اتسمت بالجمود خلال اليومين الماضيين، من دون التوصل الى نتيجة، مشيرة الى أن مسار الاحداث يشي بأن وضعاً هجيناً قيد التشكل حالياً وقد تبرز معالمه في الساعات المقبلة، والذي يتمحور حول نقطتين أساسيتين هما قانون الانتخابات وشكل الحكومة العتيدة.
وفي هذا الاطار، علم موقع "العهد" الاخباري من مصادر رفيعة المستوى في الاكثرية النيابية، أن البحث في المشاورات الحاصلة بين الأطراف السياسية يتركز حول نقطتين الاولى هي قانون الانتخابات، حيث يعتقد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون انه من المفترض ان يعقد رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسة نيابية من اجل اقرار تعديلات مشروع الارثوذكسي، والرئيس بري لا مانع لديه من عقد الجلسة لكنه يريد ان يضمن موقف "القوات" من هذا الامر. وأضافت المصادر نفسها أن "النقاش يدور أيضاً حول شكل ونوع الحكومة فيما اذا كانت حكومة سياسية او تكنوقراط، معتبراً انه "لا يوجد حكومة تكنوقراط الاّ وهي مسيسة"، ولفتت الى أن المسألتان قيد البحث والتشارو مع الحلفاء وسيكون هناك لقاء غداً مع الرئيس بري لاستمكال التشاور.
وحول ما أشيع مؤخراً أن "تأجيل الاستشارات النيابية أصبح امراً واقعا"، أشارت المصادر ذاتها الى ان فكرة التأجيل هي قيد الدرس.

خلاف المشاورات على قانون الانتخاب وشكل الحكومة
وفي السياق، وفيما اشارت مصادر مقربة من الرئيس بري لموقعنا الى أنه لن يكون هناك لقاء أربعاء نيابي اليوم، لفتت الى أن حركة الاتصالات خفيفة حتى اللحظة، لكن الحراك بموضوع المشاورات سينشط ابتداءا من اليوم وسيصبح أوسع نطاقاً. وعزت المصادر لموقعنا خلو برنامج الرئيس بري اليوم من لقاء الاربعاء النيابي كي لا يكون برنامج أول عمل للرئيس (بعد العملية التي أجراها مؤخراً) ضاغطاً عليه، فضلاً عن أن "مشاورات الأكثرية النيابية لم تتوصل الى نتيجة واضحة حتى اللحظة"، ورأت مصادر الرئيس بري أن "لقاءات النواب مع كتلهم أولى من لقاءاتهم مع الرئيس بري في هذه المرحلة"، مشيرة الى أن الرئيس بري سيلتقي الاكثرية الاربعاء للتشاور حول الحكومة، وان الاكثرية النيابية لم تصل بعد الى اسم الرئيس المكلف.
وحول ما يدور في اللقاءات التشاورية بين الفرقاء، لفتت المصادر الى أن واقع المشاورات يدور حول موضوع مهمة ووظيفة الحكومة، معتبرة انه بعد الانتهاء من تحديد وظيفة الحكومة نستطيع تسمية رئيسها، موضحة أنه "يدور البحث في ما اذا كانت حكومة انتقالية لاجراء الانتخابات او حكومة لتعثر الانتخابات وعدم اجرائها وهذا ما اشار اليه وزير الداخلية مروان شربل مؤخراً، واضافت "بكل الاحوال وفي كلتا الحكومتين فلكل واحدة صفة ومهمة وعلى اساسها وعندما تتبلور مهمة الحكومة نستطيع تسمية رئيسها".
وفي هذا الشأن، قالت مصادر رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي لموقعنا أن "لا معلومات ولا معطيات لدينا حتى اللحظة ونحن في حالة رصد وترقب، بانتظار ما ستؤول اليه المشاورات"، مشيرة الى أن ميقاتي سيعقد لقاءات هامة في الساعات المقبلة بعد عودته من السفر.
موقف الحزب "التقدمي الاشتراكي" عبّر عنه أمين سر الحزب ظافر ناصر بقوله "المشاورات مستمرة ولا قرار حاسم في موضوع الحكومة، وأن جنبلاط لن يدلي بأي تعليق او موقف قبل مساء الخميس القادم في مقابلة تلفزيونية"، واضاف "لم تنضج بعد رؤية واضحة بعد حول شكل الحكومة المقبلة ونوعيتها او رئيسها، في انتظار انتهاء المشاورات ليبنى على الشيء مقتضاه".
وفي هذا الاطار، علم موقع "العهد" الاخباري من مصادر رفيعة المستوى في الاكثرية النيابية، أن البحث في المشاورات الحاصلة بين الأطراف السياسية يتركز حول نقطتين الاولى هي قانون الانتخابات، حيث يعتقد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون انه من المفترض ان يعقد رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسة نيابية من اجل اقرار تعديلات مشروع الارثوذكسي، والرئيس بري لا مانع لديه من عقد الجلسة لكنه يريد ان يضمن موقف "القوات" من هذا الامر. وأضافت المصادر نفسها أن "النقاش يدور أيضاً حول شكل ونوع الحكومة فيما اذا كانت حكومة سياسية او تكنوقراط، معتبراً انه "لا يوجد حكومة تكنوقراط الاّ وهي مسيسة"، ولفتت الى أن المسألتان قيد البحث والتشارو مع الحلفاء وسيكون هناك لقاء غداً مع الرئيس بري لاستمكال التشاور.
وحول ما أشيع مؤخراً أن "تأجيل الاستشارات النيابية أصبح امراً واقعا"، أشارت المصادر ذاتها الى ان فكرة التأجيل هي قيد الدرس.

خلاف المشاورات على قانون الانتخاب وشكل الحكومة
وفي السياق، وفيما اشارت مصادر مقربة من الرئيس بري لموقعنا الى أنه لن يكون هناك لقاء أربعاء نيابي اليوم، لفتت الى أن حركة الاتصالات خفيفة حتى اللحظة، لكن الحراك بموضوع المشاورات سينشط ابتداءا من اليوم وسيصبح أوسع نطاقاً. وعزت المصادر لموقعنا خلو برنامج الرئيس بري اليوم من لقاء الاربعاء النيابي كي لا يكون برنامج أول عمل للرئيس (بعد العملية التي أجراها مؤخراً) ضاغطاً عليه، فضلاً عن أن "مشاورات الأكثرية النيابية لم تتوصل الى نتيجة واضحة حتى اللحظة"، ورأت مصادر الرئيس بري أن "لقاءات النواب مع كتلهم أولى من لقاءاتهم مع الرئيس بري في هذه المرحلة"، مشيرة الى أن الرئيس بري سيلتقي الاكثرية الاربعاء للتشاور حول الحكومة، وان الاكثرية النيابية لم تصل بعد الى اسم الرئيس المكلف.
وحول ما يدور في اللقاءات التشاورية بين الفرقاء، لفتت المصادر الى أن واقع المشاورات يدور حول موضوع مهمة ووظيفة الحكومة، معتبرة انه بعد الانتهاء من تحديد وظيفة الحكومة نستطيع تسمية رئيسها، موضحة أنه "يدور البحث في ما اذا كانت حكومة انتقالية لاجراء الانتخابات او حكومة لتعثر الانتخابات وعدم اجرائها وهذا ما اشار اليه وزير الداخلية مروان شربل مؤخراً، واضافت "بكل الاحوال وفي كلتا الحكومتين فلكل واحدة صفة ومهمة وعلى اساسها وعندما تتبلور مهمة الحكومة نستطيع تسمية رئيسها".
وفي هذا الشأن، قالت مصادر رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي لموقعنا أن "لا معلومات ولا معطيات لدينا حتى اللحظة ونحن في حالة رصد وترقب، بانتظار ما ستؤول اليه المشاورات"، مشيرة الى أن ميقاتي سيعقد لقاءات هامة في الساعات المقبلة بعد عودته من السفر.
موقف الحزب "التقدمي الاشتراكي" عبّر عنه أمين سر الحزب ظافر ناصر بقوله "المشاورات مستمرة ولا قرار حاسم في موضوع الحكومة، وأن جنبلاط لن يدلي بأي تعليق او موقف قبل مساء الخميس القادم في مقابلة تلفزيونية"، واضاف "لم تنضج بعد رؤية واضحة بعد حول شكل الحكومة المقبلة ونوعيتها او رئيسها، في انتظار انتهاء المشاورات ليبنى على الشيء مقتضاه".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018