ارشيف من :أخبار لبنانية
الأكثرية تتجّه بموقف موحّد الى الاستشارات
لقاء مطوّل في عين التينة والأكثرية تؤيّد تسمية اسم توافقي
على مدى أكثر من ساعتين، اجتمع ممثلو الأكثرية وتحديداً أعضاء خلية العمل الرئيسية فيها في عين التينة، حيث كان الرئيس نبيه بري في انتظارهم بعد أن تماثل للشفاء من العملية الجراحية التي أجراها الأسبوع الفائت. حصيلة اللقاء التزام الموقف الموحّد في الاستشارات النيابية الملزمة المقرّرة الجمعة المقبل في بعبدا.
عند الساعة الثانية عشرة والنصف بدأ الاجتماع التشاوري للأكثرية في عين التنية، أول الواصلين كان المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، ثمّ توالى قدوم كلّ من الأمين العام لحزب الطاشناق هوفيك مختريان والنائب آغوب بقرادونيان، ثمّ رئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجية يرافقه يوسف فنيانوس، وبعده الوزيرين علي حسن خليل وجبران باسيل.
اللقاء المطوّل استمرّ قرابة الساعتين، وعُلم أن صوت الرئيس بري طغى على أصوات الحاضرين الذين آثروا الإنصات له معظم الوقت. بعد انتهاء الاجتماع، غادر الوزير باسيل قبل الآخرين، ثمّ خرج النائب فرنجية مُحاطاً بالخليلين ليصف اللقاء بـ"الممتاز"، ويؤكد أمام الصحافيين أن "الأكثرية ستذهب الى الاستشارات النيابية بموقف موحد"، مشيراً الى أن "الاسماء المطروحة في ظلّ الانقسام الحاصل في البلد ليست كثيرة"، وأوضح أن "الأكثرية تتجه الى اختيار اسم من بين الأسماء التوافقية"، مضيفاً "الأكيد أننا لن نكون مع اسم مطروح من فريق 14 آذار، والأَوْلى لمرشح من فريق 8 آذار وإن لم نستطع سنعمل على اسم توافقي.. نحن في انتظار أن تكتمل الصورة".
انتخابياً، جدّد النائب فرنجية تأييد "القانون الأرثوذكسي وإجراء الانتخابات وليس تأجيلها".
كما نفى حصول أي خلاف بين الرئيس بري ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، قائلاً " كلّ ما جرى تداوله بهذا الخصوص سابقاً ليس له أساس"، لافتاً الى أن "هذا ما أكده كلّ من الجنرال عون أمس، والرئيس بري اليوم".
مصادر مشاركة في الاجتماع أوضحت لموقع "العهد الإخباري" أن "النقاش تركّز على مسألة تسمية رئيس الحكومة الجديد"، لافتة الى أنه "تمّ التداول في الأسماء المطروحة لتولي رئاسة الحكومة الجديدة"، وشدّدت على أن "الأكثرية ستعلن اسم مرشّحها بالاجماع".
وأشارت المصادر الى أن "اللقاء هو استكمال لسلسلة الاجتماعات التشاورية التي عقدت خلال الأيام الماضية لتنسيق المواقف قبل موعد الاستشارات"، وأضافت أن "اللقاء تناول موضوع التواصل مع النائب وليد جنبلاط"، متحدّثة عن مجموعة لقاءات ستعقد تباعاً خلال الـ48 ساعة المقبلة، وعن لقاء ليلي سيعقد اليوم".
هذا وعلم موقع "العهد الإخباري" أن غداء عمل جمع ممثلي الأكثرية بعد انتهاء الاجتماع خارج عين التينة.
على مدى أكثر من ساعتين، اجتمع ممثلو الأكثرية وتحديداً أعضاء خلية العمل الرئيسية فيها في عين التينة، حيث كان الرئيس نبيه بري في انتظارهم بعد أن تماثل للشفاء من العملية الجراحية التي أجراها الأسبوع الفائت. حصيلة اللقاء التزام الموقف الموحّد في الاستشارات النيابية الملزمة المقرّرة الجمعة المقبل في بعبدا.
عند الساعة الثانية عشرة والنصف بدأ الاجتماع التشاوري للأكثرية في عين التنية، أول الواصلين كان المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، ثمّ توالى قدوم كلّ من الأمين العام لحزب الطاشناق هوفيك مختريان والنائب آغوب بقرادونيان، ثمّ رئيس تيار "المرده" النائب سليمان فرنجية يرافقه يوسف فنيانوس، وبعده الوزيرين علي حسن خليل وجبران باسيل.
اللقاء المطوّل استمرّ قرابة الساعتين، وعُلم أن صوت الرئيس بري طغى على أصوات الحاضرين الذين آثروا الإنصات له معظم الوقت. بعد انتهاء الاجتماع، غادر الوزير باسيل قبل الآخرين، ثمّ خرج النائب فرنجية مُحاطاً بالخليلين ليصف اللقاء بـ"الممتاز"، ويؤكد أمام الصحافيين أن "الأكثرية ستذهب الى الاستشارات النيابية بموقف موحد"، مشيراً الى أن "الاسماء المطروحة في ظلّ الانقسام الحاصل في البلد ليست كثيرة"، وأوضح أن "الأكثرية تتجه الى اختيار اسم من بين الأسماء التوافقية"، مضيفاً "الأكيد أننا لن نكون مع اسم مطروح من فريق 14 آذار، والأَوْلى لمرشح من فريق 8 آذار وإن لم نستطع سنعمل على اسم توافقي.. نحن في انتظار أن تكتمل الصورة".
انتخابياً، جدّد النائب فرنجية تأييد "القانون الأرثوذكسي وإجراء الانتخابات وليس تأجيلها".
بري مستقبلاً ممثلي الأكثرية في عين التينة
مصادر مشاركة في الاجتماع أوضحت لموقع "العهد الإخباري" أن "النقاش تركّز على مسألة تسمية رئيس الحكومة الجديد"، لافتة الى أنه "تمّ التداول في الأسماء المطروحة لتولي رئاسة الحكومة الجديدة"، وشدّدت على أن "الأكثرية ستعلن اسم مرشّحها بالاجماع".
وأشارت المصادر الى أن "اللقاء هو استكمال لسلسلة الاجتماعات التشاورية التي عقدت خلال الأيام الماضية لتنسيق المواقف قبل موعد الاستشارات"، وأضافت أن "اللقاء تناول موضوع التواصل مع النائب وليد جنبلاط"، متحدّثة عن مجموعة لقاءات ستعقد تباعاً خلال الـ48 ساعة المقبلة، وعن لقاء ليلي سيعقد اليوم".
هذا وعلم موقع "العهد الإخباري" أن غداء عمل جمع ممثلي الأكثرية بعد انتهاء الاجتماع خارج عين التينة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018