ارشيف من :أخبار عالمية

مستشار القائمة ’العراقية’: اتوقع تفاقم خلافاتها وتقاطعاتها

مستشار القائمة ’العراقية’: اتوقع تفاقم خلافاتها وتقاطعاتها

حذّر مستشار القائمة العراقية هاني عاشور من تفاقم الخلافات والتقاطعات بين مكوناتها، مؤكداً انه حذّر في أوقات سابقة بعض قيادات القائمة العراقية من خطورة تفاقم الخلافات والتقاطعات فيما بينهم، ومشدداً على ضرورة تجاوز بعض المشاكل والمصاعب الداخلية.

وأعرب عاشور في بيان صدر عن مكتبه اليوم الاربعاء عن أسفه "بأن تظهر العملية السياسية عامة وفي بعض القوائم ومنها القائمة العراقية بهذا الشكل المربك، وتتفاقم الاختلافات في هذا الظرف الذي يمر به البلد"، وتوقع أن تزداد هذه التقاطعات والخلافات مستقبلاً.

ولفت عاشور في بيانه إلى أن "ناخبي العراقية لا تعنيهم بعض الخلافات فيها لانهم لن يتخلوا عن حقوقهم وتطلعاتهم وهم أسمى وأرقى من تلك الخلافات لانهم آمنوا بمشروع وطني حقيقي يعبّر عن تطلعاتهم ومعاناتهم وسيختارون في الانتخابات البرلمانية المقبلة من يمثّل مشروعهم الحقيقي من أعضاء قائمتهم وأن ما يحصل هو فرصة وامتحان، والمستقبل كفيل بأن يمنح الفرصة لأعضاء القائمة العراقية أن يقدموا شهادتهم للملايين من جماهير العراقية ليضعهم امام مسؤولياتهم في تحقيق الخيار الصحيح في الانتخابات البرلمانية المقبلة ويكشف بعض المنتفعين وذلك خدمة لمصلحة الوطن والشعب".

ويذكر ان القائمة العراقية شهدت خلال الآونة الاخير تصدعات كبيرة، حيث انقسمت الى ثلاثة كيانات لخوض الانتخابات المحلية المقبلة في العشرين من الشهر الجاري، وهي كتلة متحدون بزعامة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ووزير المالية السابق رافع العيساوي، وكتلة العراقية العربية بزعامة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، ورئيس حركة الحل جمال الكربولي، وقائمة ائتلاف العراقية الوطني الموحد بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، ناهيك عن انشقاقات سابقة حدثت في القائمة.

وتأتي هذه التصدعات على خلفية المواقف والتوجهات المتقاطعة حيال التظاهرات في المحافظات الغربية، وكيفية التعاطي مع الحكومة الاتحادية، اضافة الى صراعات حول الزعامة والنفوذ والسعي المحموم الى كسب الشارع السني قبل الانتخابات.

وتقول مصادر مطلعة "ان اطرافاً خارجية حاولت رأب الصدع بين فرقاء القائمة العراقية الاّ انها فشلت في ذلك، لانها-أي تلك الاطراف الخارجية مثل قطر وتركيا والسعودية-هي أصلا تقاطعت فيما بينها واختلفت في مواقفها مما انعكس على القوى المرتبطة بها في كل من سوريا والعراق". وتضيف المصادر "ان استمرار التداعيات بهذه الصورة الخطيرة داخل تيارات المكون السني يمكن ان يفضي الى ظهور شخصيات سياسية جديدة، وخروج أغلب الشخصيات الحالية من دائرة اللعبة السياسية، وهذا ما يمكن ان يفتح الباب واسعاً لوقائع وأحداث يصعب التنبؤ بنتائجها وآثارها وتبعاتها". 
2013-04-03