ارشيف من :أخبار عالمية
بطريرك الروم الكاثوليك يوجّه نداء إلى بابا الفاتيكان لمساعدة سورية
وجه بطريرك الروم الكاثوليك لانطاكيا وسائر المشرق غريغوار الثالث لحام نداء الى البابا فرنسيس "لمساعدة سورية"، فيما يحصد النزاع "الاف المسيحيين وغير المسيحيين" و"تتجذر الفوضى" في الشرق الاوسط.
وفي حديث الى اذاعة الفاتيكان، قال غريغوار الثالث، السوري الاصل، "أوجه نداء مؤثراً ومليئا بالصداقة والرجاء الى البابا الجديد: تعالوا لمساعدة سورية التي لم تعد قادرة على تحمل درب صليب طويلة".
وأكد البطريرك أن "المسيحيين ليسوا خائفين من المسلمين، بل من الفوضى التي تزداد تجذراً في الشرق الاوسط.، بعد أن باتت سورية ساحة تعقد فيها الصفقات، ومكاناً لا يجري فيه سوى ابتزاز المال". وأضاف:"يكفينا سلاحا وعمليات خطف ومجازر، فقد خسرنا كل ما هو ديموقراطي، وكل ما يتعلّق بالحرية والعلمانية، وضاق الناس ذرعا بما يحصل".
يأتي هذا في وقت سبق أن دعا البابا فرنسيس في رسالته الفصحية الى وقف المعارك والبحث عن حل سياسي في "سورية الحبيبة"، متسائلاً عن "كمية الدماء التي ستسفك، وكم العذابات التي ستفرض قبل التمكن من ايجاد حل سياسي للازمة".
وكان بطريرك الكلدان العراقي مار لويس روفائيل الاول ساكو اعرب الاسبوع الماضي عن الامل في ان "يقوم البابا بزيارة بلاده، حتى يجدد للشرق الاوسط خطوة السلام التي قام بها فرنسيس الاسيزي في خضم فترة الحملات الصليبية بلقائه الملك الكامل ناصر الدين الايوبي".
وطالب البطريرك روفائيل الاول ساكو البابا "إننا نحتاج اليكم، والى حضوركم وتشجيعكم، حتى نبقى هناك ونشهد للقيم الانجيلية"، فجاءه الردّ من البابا فرنسيس "إنني بالتأكيد سآتي".
وفي حديث الى اذاعة الفاتيكان، قال غريغوار الثالث، السوري الاصل، "أوجه نداء مؤثراً ومليئا بالصداقة والرجاء الى البابا الجديد: تعالوا لمساعدة سورية التي لم تعد قادرة على تحمل درب صليب طويلة".
وأكد البطريرك أن "المسيحيين ليسوا خائفين من المسلمين، بل من الفوضى التي تزداد تجذراً في الشرق الاوسط.، بعد أن باتت سورية ساحة تعقد فيها الصفقات، ومكاناً لا يجري فيه سوى ابتزاز المال". وأضاف:"يكفينا سلاحا وعمليات خطف ومجازر، فقد خسرنا كل ما هو ديموقراطي، وكل ما يتعلّق بالحرية والعلمانية، وضاق الناس ذرعا بما يحصل".
يأتي هذا في وقت سبق أن دعا البابا فرنسيس في رسالته الفصحية الى وقف المعارك والبحث عن حل سياسي في "سورية الحبيبة"، متسائلاً عن "كمية الدماء التي ستسفك، وكم العذابات التي ستفرض قبل التمكن من ايجاد حل سياسي للازمة".
وكان بطريرك الكلدان العراقي مار لويس روفائيل الاول ساكو اعرب الاسبوع الماضي عن الامل في ان "يقوم البابا بزيارة بلاده، حتى يجدد للشرق الاوسط خطوة السلام التي قام بها فرنسيس الاسيزي في خضم فترة الحملات الصليبية بلقائه الملك الكامل ناصر الدين الايوبي".
وطالب البطريرك روفائيل الاول ساكو البابا "إننا نحتاج اليكم، والى حضوركم وتشجيعكم، حتى نبقى هناك ونشهد للقيم الانجيلية"، فجاءه الردّ من البابا فرنسيس "إنني بالتأكيد سآتي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018