ارشيف من :أخبار عالمية
المعارضة تعيد التأكيد على ضرورة مشاركة ممثل الحكم بالحوار
طرح فريق الجمعيات السياسية البحرينية المعارضة، مساء الأربعاء، على طاولة "حوار التوافق الوطني" في جلسته العاشرة، موضوع مشاركة ممثلي الحكم (الأسرة الحاكمة) في المهرجانات، والامتناع عن حضور الحوار، وهو ما أثار حفيظة ممثلي السلطة والشخصيات والقوى الموالية لها المشاركة في الحوار.
جلسة حوار التوافق الوطني العاشرة
وبحسب ما نقلته جمعية "الوفاق"، أعاد "فريق المعارضة الوطنية" التأكيد على ضرورة "وجود الحكم كطرف أساسي في الحوار، كونه يستحوذ على السلطات التي يطالب بها الشعب" البحريني، وأوضح أنه "عندما تكون المشكلة مع السلطات الثلاث يكون الأمر مع رأس السلطات، وذلك في ظل ما تمر به البحرين من أزمة خانقة"، وأشارت المعارضة إلى أن البحرين "لا تعيش دولة المؤسسات"، وهي المقولة التي "فجرت أزمة بين جمعية "الوفاق" المعارضة ووزارة العدل، التي طالبت بتوضيح من قبل الجمعية على اعتبارها "مواقف تضمنت المساس والتعدي على الدستور والسلطة التشريعية".
وقد سجل اعتراض لرئيس الهيئة المركزية بـ"تجمع الوحدة" (المؤيد للحكومة) عبدالله الحويجي خلال الجلسة على تسمية جمعيات المعارضة بـ"الجمعيات الوطنية الديمقراطية المعارضة"، وطالب بتسميتها بـ"الجمعيات الخمس" فقط، وهو ما دفع بممثلي المعارضة على الرد عليه مباشرة بأنها تطالب أيضاً بتسمية "جمعيات الفاتح (الوحدة عضو فيها)" بـ"الموالاة"، وبحسب مصادر صحفية، فقد ذكَّر فريق المعارضة بالتجربتين اليمنية والسودانية، إذ أن "الحكم في حوار اليمن ممثل بالرئيس اليمني الذي يشارك في الحوار، فيما عمل الرئيس السوداني على إطلاق سراح السجناء السياسيين لتهيئة الأجواء للحوار".
عبدالله الحويجي
وكان الحويجي، قد تحدث قبيل دخوله الجلسة على ضرورة مناقشة الاستفتاء الشعبي والتمثيل المتكافئ عندما يأتي دورهما، ودعا إلى عدم وضع "شروط مسبقة" و"البدء بجدول الأعمال اليوم"، في إشارة إلى مطالبة المعارضة بضرورة عرض نتائج الحوار على الاستفتاء الشعبي والدعوة إلى تمثيل الأسرة الحاكمة في جلسات الحوار، وكانت جلسة الحوار، اليوم، بدأت بمناقشة مطلب المعارضة بتمثيل الحكم، على الرغم من رفض جمعيات الفاتح إعادة ما وصفته بـ"المتوافق عليه من قبل" للمناقشة.
جلسة حوار التوافق الوطني في البحرين
وقبيل بدء الجلسة، أيضاً، اتهمت ممثلة مجلس النواب على طاولة الحوار النائبة "لطيفة القعود"، المعارضة بـ"الإفلاس سياسياً ولجوءها للتصعيد من خلال العنف"، على حد تعبيرها، ورأت أن "بعض التصريحات تثبت الاهداف الانقلابية لبعض الجمعيات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018