ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس لحود : سوريا ستنتصر بقيادة الرئيس الأسد

 الرئيس لحود : سوريا ستنتصر بقيادة الرئيس الأسد

حذّر رئيس الجمهورية السابق العماد إميل لحود من المرحلة الخطيرة التي يعيشها لبنان، مشيراً الى أن الفوضى المستشرية تنذر بأننا مقبلون على أيام أخطر وأدق وأصعب.

وفي حديث لموقع "العهد" الإخباري، قال لحود " لأول مرة ومنذ أن كنت قائداً للجيش ولغاية الآن أشعر بمدى الخطورة التي نعيشها اليوم. بإقرار المسؤولين دخل مليون نازح سوري الى لبنان من الأراضي السورية لكننا لا نعلم ما هي جنسياتهم، قد لا يكونوا سوريين قد يكونوا من المتطرفين القادمين من الدول العربية (اليمن، ليبيا..)، لا نعلم أصلاً كيف جاؤوا وبأي سلاح ومال وهذا نذير خراب للبنان".


وفي الشأن الحكومي، رأى لحود ان استقالة الحكومة لم تغير شيئاً في الساحة اللبنانية، لأنها لم تكن صاحبة قرارات باستثناء بعض الأمور الروتينية الادارية، وكانت بمثابة حكومة تصريف أعمال".

 الرئيس لحود : سوريا ستنتصر بقيادة الرئيس الأسد
 الرئيس لحود متحدثاً الى موقع العهد


وحول مطالبة البعض بحكومة خارج معادلة "الجيش والشعب والمقاومة"، قال لحود:" لا يمكن أن نرضى، حاولوا إلغاء هذه المعادلة في السودان بمؤازرة من فؤاد السنيورة ولكننا لم نسمح لهم"، مضيفاً "يجب الإبقاء على قوة لبنان بالمحافظة على المقاومة الشريفة التي تستهدف العدو "الاسرائيلي" وعدم إلهائها في الداخل بقضايا مذهبية وطائفية".

وتابع:"إذا كان البعض يعتقد انه لا يمكن تشكيل حكومة بوجود هذه المعادلة، نحن نقول:" لعدم تشكيل الحكومة اذا لم تكن على رأسها هذه المعادلة، ونبقى بقوتنا".؟"، لافتاً الى أنهم يريدون إلغاء المقاومة من سجل لبنان ما يعني العمل على خسارة مصدر القوة لدينا"، وشدّد على أن "لا وجود للبنان بدون المعادلة الذهبية ولا فلسطين ولا عودة"، وأكّد أنه "من الأفضل بمئة مرة أن نبقى في تصريف أعمال ولا نسحب كلمة المقاومة من البيان الوزاري".

ورداً على سؤال حول مطالبة البعض بحكومة لا تضم وزراء من حزب الله، قال لحود:" مخطئون جداً. قوة لبنان بمقاومته التي على رأسها حزب الله"، داعياً لانضمام كل الطوائف الى هذه المقاومة، سائلاً:"كيف يمكن ان نستغني عن المقاومة التي تجابه "اسرائيل" لكي لا تعود وتحتل الأرض"، مشيراً الى انه "بهذه الطريقة ونعطي للخارج و"اسرائيل" والغرب الضوء باننا ضعفاء".

وتطرق رئيس الجمهورية السابق الى القمة العربية الي عقدت في الدوحة مؤخراً، كاشفاً معلومات مفادها أنه "تم توكيل أمير قطر بإعادة الحديث عن المبادرة العربية التي أقيمت في بيروت لمحاولة ازالة البند الرابع(حق العودة للاجئين الفلسطينين) من مبادرة السلام العربية التي وضعناها بالقوة"، وأضاف" الآن هناك كلام عن إزالة هذا البند الذي يعتبر من أبرز مرتكزات قوة لبنان"، مشيراً الى انهم يحاولون إبعادنا عن طريق مجابهة "اسرائيل" ويحاولون القضاء على المقاومة، سائلاً :"أيهما أفضل ان يضعفونا ويردونا الى ما قبل الطائف و"تكزدر اسرائيل" ساعة ما تشاء في بيروت أم نبقى في حكومة تصريف أعمال لحين انتهاء الأزمة السورية وانتصار الحق وعندها نقيم الانتخابات على أساس النسبية ولبنان دائرة واحدة". 

وأردف لحود قائلاً:"أفضل قانون للإنتخابات هو ما يتفق عليه اللبنانيون، والطريقة الوحيدة ان أراد المسؤولون مصلحة لبنان هي بإجراء استفتاء شعبي على قانون الانتخابات ليقرر الشعب ما يريد ".

وفيما يتعلق بالملف السوري، أكّد لحود ان سوريا باقية بقيادة رئيسها بشار الأسد، مكرراً تشديده على أنها ستنتصر، واستذكر في السياق الحملة الغربية التي شنت على الرئيس جمال عبد الناصر لمناصرته للوطنية والعروبة، قائلاً: "وضعوا كل ثقلهم ولم يقدروا لأن مقابله كان السوفييت والشعب معهم، والآن الروس لن يرضوا ان يسقط النظام لأن الاصوليات المتطرفة ستصبح في قلب موسكو".

وختم الرئيس لحود بالتأكيد بأن "نظام الأسد لا يمكن أن يسقط لأن الشعب معه و"الفيتو" الروسي جاهز"، مبدياً تخوفه على لبنان لأن انتهاء المعركة هناك سيجعل المتطرفين يقومون بعمليات في بلدنا بدلاً من سوريا".

2013-04-04