ارشيف من :أخبار عالمية
انتهاء الجولة الثانية من المحادثات النووية
انتهت عصر اليوم الجولة الثانية من المحادثات بين ايران ودول مجموعة (5+1) في كازاخستان، واتفقت الأطراف المجتمعة على استئنافها يوم غد، حيث أعلنت ايران أنها "قدمت اقتراحات لانطلاق مسيرة جديدة من المحادثات والتعاون مع الدول الست بشأن برنامجها النووي".

سعيد جليلي
وفي هذا الصدد، أكد مساعد الشؤون السياسية في المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي باقري أن "بلاده قدّمت قبل بضعة أشهر مقترحات شاملة لبلورة إطار عام للتعاون الجاد بين الطرفين"، مضيفاً أن "ايران ترى ان عملية ارساء الثقة تتمثل بكافة الخطوات التي يقدم عليها الطرفان".
وأعلن باقري أن "أمين المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي قدّم مقترحات لمباحثات الماتي ترتكز على ثلاثة عناصر: بداية التسوية ومحورها ونهايتها"، لافتاً الى أن "لدى طهران مقترحات شفافة وايجابية".

اجتماع ممثلي ايران والدول الست في ألماتي -كازاخستان
بدوره، رأى مساعد وزير الخارجية الايراني لشؤون آسيا والمحيط الهادئ أن عباس عراقجي "رفع الحظر المفروض على الجمهورية الاسلامية الايرانية من قبل الدول الغربية يجب ان يتم خلال مسار المحادثات مع مجموعة "5+1".
وأكد عراقجي في حديث صحفي أن "البدء بتوجه جديد في محادثات ايران ومجموعة "5+1" يعتبر في حد ذاته خطوة ايجابية, واذا استمر هذا التوجه في محادثات "الماتي 2"، فمن المؤكد ان تكون نتيجته رفع الحظر، واذا لم يتحقق ذلك لن نواصل مسار المحادثات"، مشيراً الى أن "مجموعة "5+1" حاولت التقرب من مواقف ايران من خلال اجراء تعديلات على مقترحاتها في محادثات "المآتي 1".
وتطرق عراقجي الى موضوع مد خط انبوب غاز ايراني بين ايران وباكستان، مؤكدا أن "هذا الأنبوب له اهمية بالغة ودور هام في العلاقات بين ايران وباكستان، حيث سيتم تصدير أكثر من 20 مليون متر مكعب من الغاز سنوياً الى باكستان, وسيساهم في تعزيز الامكانيات الاقتصادية السياسية والثقافية بين ايران وباكستان".
من جهة أخرى، أعلن الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون أنه "لمس لدى الاوروبيين نظرة ايجابية ومنطقية إزاء المحادثات"، داعياً الى "مقاربة البرنامج النووي الايراني بطريقة سلمية".
وتوقع الأمين العام للأمم المتحدة "نتائج ايجابية لمحادثات "المآتي""، مؤكداً خلال لقائه رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي "ضرورة مقاربة البرنامج النووي الايراني بطريقة سلمية"، كما أكد أنه "لمس نظرة ايجابية ومنطقية ازاء المحادثات لدى كاثرين اشتون خلال اتصال هاتفي اجراه معها".
وأعلن باقري أن "أمين المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي قدّم مقترحات لمباحثات الماتي ترتكز على ثلاثة عناصر: بداية التسوية ومحورها ونهايتها"، لافتاً الى أن "لدى طهران مقترحات شفافة وايجابية".

اجتماع ممثلي ايران والدول الست في ألماتي -كازاخستان
بدوره، رأى مساعد وزير الخارجية الايراني لشؤون آسيا والمحيط الهادئ أن عباس عراقجي "رفع الحظر المفروض على الجمهورية الاسلامية الايرانية من قبل الدول الغربية يجب ان يتم خلال مسار المحادثات مع مجموعة "5+1".
سيد عباس عراقجي
وتطرق عراقجي الى موضوع مد خط انبوب غاز ايراني بين ايران وباكستان، مؤكدا أن "هذا الأنبوب له اهمية بالغة ودور هام في العلاقات بين ايران وباكستان، حيث سيتم تصدير أكثر من 20 مليون متر مكعب من الغاز سنوياً الى باكستان, وسيساهم في تعزيز الامكانيات الاقتصادية السياسية والثقافية بين ايران وباكستان".
من جهة أخرى، أعلن الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون أنه "لمس لدى الاوروبيين نظرة ايجابية ومنطقية إزاء المحادثات"، داعياً الى "مقاربة البرنامج النووي الايراني بطريقة سلمية".
وتوقع الأمين العام للأمم المتحدة "نتائج ايجابية لمحادثات "المآتي""، مؤكداً خلال لقائه رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي "ضرورة مقاربة البرنامج النووي الايراني بطريقة سلمية"، كما أكد أنه "لمس نظرة ايجابية ومنطقية ازاء المحادثات لدى كاثرين اشتون خلال اتصال هاتفي اجراه معها".

سعيد جليلي
وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي قد ألقى كلمة عشية المفاوضات في جامعة الفارابي بكازاخستان اعتبر فيها أن "العلاقات الدولية القائمة حالياً مبنية على القوة وليست العدالة"، موضحاً أن "حق النقض (الفيتو) الذي تحتفظ فيه الدول الخمس الكبرى بمجلس الامن احد مؤشرات فقدان العدالة وسيادة منطق القوة في العالم". وشدّد جليلي على أن "من حق جميع الشعوب استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية, وانه لا يحق لاي دولة ان تمنع ذلك"، مؤكدا أن "ايران تدافع عن حقوقها النووية المشروعة وحقوق جميع الشعوب التي ترفض العلاقات الدولية المجحفة, وهو دفاع عن حق التقدم والانتخاب والحرية". ودعا "القوى الغربية في محادثات "المآتي" الى اخذ العبر من 34 عاما في تعاملهاً مع ايران"، محذراً اياها من "ارتكاب اخطاء سابقة في حساباتهم". وأضاف "ان محادثات يوم الجمعة يمكن ان تفتح طريقها بكلمة واحدة وهو القبول بحقوق الشعب الايراني وخاصة حق تخصيب اليورانيوم, وهو حق كفلته معاهدة حظر الانتشار النووي "ان بي تي""، وختم قائلاً "ايران جاءت الى المآتي بنهج ايجابي ومنفتح"، معرباً عن أمله في أن "تبتعد مجموعة "5+1" أكثر عن مواقفها السابقة الخاطئة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018