ارشيف من :ترجمات ودراسات
وزير الحرب الإسرائيلي الجديد موشيه يعلون والجبهات الثلاث
نشر الكاتب العسكري في موقع "اسرائيل دفينيس" عامير ربابورت، مقالاً عن الأوضاع الامنية التي تواجهها "إسرائيل" وكيفية تعاطي وزير الحرب الجديد موشي يعالون معها، رأى فيه انه "حتى لو لم تتغير السياسات الأمنية بشكل متطرف منذ تعيين موشيه يعلون وزيرا (للحرب)، يبدو أن الوزير الجديد يظهر، أو على الاقل يسعى الى اظهار، خط اسرائيلي أكثر تشدداً من سابقه".
وتابع "عامير ربابورت" القول "يعلون قبل كل شيء ارتيابي، فهو لا يؤمن بأي تصريح لللاعبين في المنطقة، حتى (لرئيس) السلطة الفلسطينية (ابو مازن)، وبالتأكيد بخصوص نوايا الأتراك في كل ما يتعلق بالعلاقات معنا، ويعتمد اكثر على المصالح وعلى "الاشارات" التي ترافق الانفجار او الصاروخ، من القنوات الدبلوماسية". وأضاف الكاتب العسكري "ربابورت" "مع كل هذا، في محاولة لفهم توالي الهجمات الاسرائيلية في اليومين الاخيرين، على قطاع غزة وهضبة الجولان السورية، اذا ما كانت صدفة أو أن الأمر يتعلق بتغير في التوجه، ينبغي أن نفهم الأحداث ذاتها".
وتابع "ربابورت" القول، "في البداية نبدأ من الجنوب، حيث شنّ سلاح الجو الاسرائيلي هجوماً وللمرة الاولى منذ عملية "عمود السحاب"، والحقيقة هي أن التصعيد المحدد في الجنوب كان متوقع من اللحظة التي توقف فيها اطلاق النار، "الخروقات" الفلسطينية لوقف اطلاق النار بدأت خلال عدة اسابيع، حتى وصل الامر الى سقوط بعض الصواريخ في الفترة الاخيرة، لكن في نظرة الى اول اسبوعين على تولي يعلون منصبه، يبدو ان فتيل "اسرائيل" في فترته أقصر بكثير".
وتابع "عامير ربابورت" القول "يعلون قبل كل شيء ارتيابي، فهو لا يؤمن بأي تصريح لللاعبين في المنطقة، حتى (لرئيس) السلطة الفلسطينية (ابو مازن)، وبالتأكيد بخصوص نوايا الأتراك في كل ما يتعلق بالعلاقات معنا، ويعتمد اكثر على المصالح وعلى "الاشارات" التي ترافق الانفجار او الصاروخ، من القنوات الدبلوماسية". وأضاف الكاتب العسكري "ربابورت" "مع كل هذا، في محاولة لفهم توالي الهجمات الاسرائيلية في اليومين الاخيرين، على قطاع غزة وهضبة الجولان السورية، اذا ما كانت صدفة أو أن الأمر يتعلق بتغير في التوجه، ينبغي أن نفهم الأحداث ذاتها".
وتابع "ربابورت" القول، "في البداية نبدأ من الجنوب، حيث شنّ سلاح الجو الاسرائيلي هجوماً وللمرة الاولى منذ عملية "عمود السحاب"، والحقيقة هي أن التصعيد المحدد في الجنوب كان متوقع من اللحظة التي توقف فيها اطلاق النار، "الخروقات" الفلسطينية لوقف اطلاق النار بدأت خلال عدة اسابيع، حتى وصل الامر الى سقوط بعض الصواريخ في الفترة الاخيرة، لكن في نظرة الى اول اسبوعين على تولي يعلون منصبه، يبدو ان فتيل "اسرائيل" في فترته أقصر بكثير".
وينتقل الكاتب العسكري "عامير ربابورت" الى الشمال طارحاً السؤال التالي، "ماذ بخصوص الشمال؟"، ويتابع: "هناك أيضاً يحاول يعلون اظهار خط هجومي. ففي يوم الثلاثاء خرج برفقة عدسات التصوير في جولة على هضبة الجولان، ووجه رسائل ألقت بمسؤولية ما يجري في المنطقة على (الرئيس السوري) بشار الاسد. وبعد ساعات على ذلك تم الهجوم على هدفين اسرائيليين، الاول على يد قوات الرئيس السوري الاسد، والثاني من قبل قوات المعارضة، الجيش الاسرائيلي ردّ ايضاً باطلاق صاروخ"، ويعلق الكاتب بالقول "الفترات بين اطلاق النار والرد في الشمال تم تقصيرها".
ويضيف عامير ربابورت "هناك ايضاً المسألة الايرانية، التي وضعت هذا الاسبوع على جدول أعمال وزير (الحرب) الجديد، ففي المؤسسة الأمنية يقدرون ان نتائج المحادثات الاضافية بين القوى العظمى وايران، في كازاخستان، تكاد تكون معدومة، وبحسب نظرية يعلون حتى العقوبات الاقتصادية ليست الاشارة الاخيرة".
وختم ربابورت ان "هذا الامر يبقي على طريقين لايقاف البرنامج النووي الايراني على مدى الاشهر القادمة، اما شن هجوم اسرائيلي او هجوم امريكي"، وقال "اذا كان الامر متعلق بـ "يعلون" (وهو أيضا موقف قيادة جيش الاحتلال الاسرائيلي)، ينبغي أن نأمل بان يلتزم الامريكيون حقاً بتعهداتهم في منع ايران من الوصول الى القنبلة النووية".
ويضيف عامير ربابورت "هناك ايضاً المسألة الايرانية، التي وضعت هذا الاسبوع على جدول أعمال وزير (الحرب) الجديد، ففي المؤسسة الأمنية يقدرون ان نتائج المحادثات الاضافية بين القوى العظمى وايران، في كازاخستان، تكاد تكون معدومة، وبحسب نظرية يعلون حتى العقوبات الاقتصادية ليست الاشارة الاخيرة".
وختم ربابورت ان "هذا الامر يبقي على طريقين لايقاف البرنامج النووي الايراني على مدى الاشهر القادمة، اما شن هجوم اسرائيلي او هجوم امريكي"، وقال "اذا كان الامر متعلق بـ "يعلون" (وهو أيضا موقف قيادة جيش الاحتلال الاسرائيلي)، ينبغي أن نأمل بان يلتزم الامريكيون حقاً بتعهداتهم في منع ايران من الوصول الى القنبلة النووية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018