ارشيف من :أخبار عالمية

تدمير تجمعات للمسلحين في أرياف دمشق وحمص وإدلب وحلب وإيقاع خسائر كبيرة في صفوفهم

تدمير تجمعات للمسلحين في أرياف دمشق وحمص وإدلب وحلب وإيقاع خسائر كبيرة في صفوفهم
   
استهدفت وحدات من الجيش السوري تجمعات للمسلحين في ريف حمص في وقت واصلت فيه وحدات أخرى من الجيش عملياتها في أرياف حلب وإدلب ودمشق.

ففي ريف دمشق اشتبكت وحدة من قوات الجيش السوري مع مجموعات مسلحة في محيط الجامع الكبير وإلى الشرق من بناء المعلمين في حي جوبر وأسفر الاشتباك عن إيقاع قتلى ومصابين من بينهم موفق دلال وعيسى صافية.
وفي هذا الصدد، نقلت وكالة "سانا" عن مصدر مسؤول قوله "إن وحدة من عناصر الهندسة أبطلت مفعول أربع عبوات ناسفة زرعها إرهابيون إلى الجنوب من كراج "البولمان" معدة للتفجير عن بعد، وأشار المصدر نفسه إلى أن وحدة من قوات الجيش السوري أردت أفراد مجموعة مسلحة قتلى ومصابين في حي الطاحونة بمنطقة برزة من بينهم عبد الرحمن الهبول متزعم ما يسمى سرية "زيد بن حارث" وزياد الصغير.
هذا، وأوقعت وحدات من الجيش السوري خلال ملاحقتها المجموعات المسلحة في مزارع العالية ودوما بالغوطة الشرقية بريف دمشق العديد من أفرادها قتلى ومصابين من بينهم أنس عمورة وباسم الضيعة ويلقب بأبو بكر متزعم إحدى المجموعات المسلحة، ودمرت تجمعات من أدواتها الإجرامية وصادرت أسلحة كانت بحوزتها.


تدمير تجمعات للمسلحين في أرياف دمشق وحمص وإدلب وحلب وإيقاع خسائر كبيرة في صفوفهم
الجيش السوري يستهدف تجمعات ومراكز للمسلحين

إلى ذلك، قضت وحدة من الجيش السوري على مجموعة مسلحة من ستة إرهابيين حاولوا الاعتداء على الأهالي وممتلكاتهم إلى الشمال الشرقي من دوما، وتمت مصادرة ما بحوزة المسلحين من أسلحة شملت رشاشات ثقيلة وقناصات وقواذف "ار بي جي" إضافة إلى تدمير سيارة كان المسلحون يستخدمونها في أعمالهم الإرهابية.
وفي زملكا، سقط عدد من الارهابيين بين قتيل ومصاب اثناء محاولتهم إطلاق قذائف هاون على البلدة. كما واصلت وحدات من الجيش السوري ملاحقتها المجموعات الإرهابية المسلحة فى البحدلية والحسينية وأوقعت عددا من أفرادها قتلى ومصابين من بينهم ماهر الرحال ودمرت تجمعات وأوكارا من أدواتهم الإجرامية.
بموازاة ذلك، نفذت وحدة من قوات الجيش السوري عملية نوعية فى الحسينية دمرت خلالها أوكارا من الأسلحة والذخيرة وأوقعت عددا من الإرهابيين قتلى ومصابين ومن بين القتلى عباس القرعوني.

القضاء على عدد كبير من المسلحين بحلب وريفها

وفي السياق، كبّد الجيش السوري المجموعات المسلحة في كل من مدينة حلب وريفها خسائر فادحة في عديدهم وعتادهم ودمرت أدوات إجرامهم، حيث دكّ الجيش اوكار المسلحين في قرى ومناطق عندان عند التلة وبيانون عند البلدية والبريج قرب معمل الكرتون وقضت على أعداد كبيرة من الإرهابيين بينهم جنسيات أجنبية، وقضى على أعداد من الإرهابيين عند كازية زيدو على طريق حلب دمشق وحريتان عند الناحية وكويرس ورسم العبود ودمرت أدوات إجرامهم.

وفي مدينة حلب، ذكرت وكالة "سانا" نقلا عن مصدر مسؤول "أن قوات الجيش السوري نفذت عدة عمليات نوعية في جسر الحج عند صالتي بريما والامراء وفي المرجة عند الشيخ لطفي وقرلق عند الجامع وبعيدين عند الدوار وبالقرب من دواري الحلوانية وأغيور عند تقاطع اشارات المشهد ومساكن البحوث في النقارين وفي الشقيف عند مؤسسة الكهرباء والسكن الشبابي وفي الليرمون وبستان الباشا عند الاشارات وفي الاشرفية عند مدرسة ميخائيل نعمة والشيخ مقصود حول الجامع الكبير وأسفرت هذه العمليات عن مقتل أعداد كبيرة من الإرهابيين".

استهداف عدة تجمعات للمسلحين بريف حمص

إلى ذلك، استهدفت وحدات من الجيش السوري عدة تجمعات وأوكار للمسلحين في عدة مواقع في قرى وبلدات ريف حمص وأوقعت في صفوفهم إصابات مباشرة وخسائر كبيرة. وأفاد مصدر عسكري لـ "سانا" أن "وحدات من الجيش السوري دمرت تجمعات للإرهابيين في القرابيص وجب الجندلي والورشة وأوقعت خسائر كبيرة في صفوفهم في العدة والعتاد، كما استهدفت وحدات أخرى أوكاراً للإرهابيين في الرستن والضبعة وآبل وكيفين وقضت على أعداد منهم ودمرت آلياتهم".
واستهدفت وحدات من الجيش السوري تجمعات للإرهابيين في حي المشجر الجنوبي وقرب الصالة الرياضية والمركز الثقافي بمنطقة تلبيسة في ريف حمص وقضت على عدد منهم وأصابت آخرين.

من جهة ثانية، أدى اقتتال بين مجموعتين إرهابيتين على تقاسم المسروقات في مدينة الرستن إلى مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين ومن بين القتلى محمد نزار أباظ واحمد عبد الخالد أبو عمشة.
كما اشتبكت وحدة من قوات الجيش السوري مع مجموعة إرهابية مسلحة في حي باب هود بمدينة حمص ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين، كما فككت وحدة من الهندسة عددا من العبوات الناسفة في المنطقة ذاتها، ودمرت 3 سيارات بمن فيها من الإرهابيين بحي جورة الشياح بمدينة حمص.

مقتل مسلحين من "جبهة النصرة" بانفجار مصنع للعبوات الناسفة في ريف إدلب

وواصلت وحدات من الجيش السوري عملياتها في ريف إدلب وأوقعت خسائر فادحة في صفوف الإرهابيين ودمرت أدواتهم الإجرامية. وذكر مصدر عسكري لوكالة "سانا"  أن قوات الجيش السوري لاحقت الإرهابيين ودكّت أوكارهم في كل من بيشلامون وعين البارة ومعمل الفلين في جسر الشغور وفي معرة النعمان وشمال رام حمدان ومعرت مصرين وسراقب وتل سلمو وأم جرين في أبو ضهور وقضت على أعداد منهم ودمرت أسلحتهم.
إلى ذلك، قال مصدر عسكري لـ "سانا" "إن مصنعا للعبوات الناسفة انفجر أثناء قيام إرهابيين من "جبهة النصرة" بتحضير عبوة ناسفة ضخمة في مزرعة بمعرتمصرين بريف إدلب"، وأضاف المصدر نفسه أن "الانفجار أدى إلى مقتل عشرات الإرهابيين".

ضبط سيارة محملة بالمواد المتفجرة أمام معمل البورسلان في حماة

وفي مدينة حماة، ضبطت وحدة من وحدات الجيش السوري سيارة نوع كيا محملة بالمواد المتفجرة أمام معمل البورسلان في مدينة حماة. وتشمل المواد عبوات ناسفة لاصقة وأصابع ديناميت وأحزمة ناسفة تحوي كرات معدنية وأسلاك فتيل صاعقة.

استشهاد مواطن وإصابة 11 بسقوط قذائف هاون أطلقها مسلحون على حي سكني بجرمانا

في سياق آخر، استشهد مواطن وأصيب آخرون نتيجة سقوط قذائف هاون أطلقها إرهابيون على مدينة جرمانا بريف دمشق ظهر اليوم، كانت سقطت على حي التلاليح السكني ما أدت إلى استشهاد مواطن وإصابة 11 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وفي وقت لاحق، تم تدمير السيارة المزوده بمدفع هاون بقذيفة أر بي جي في مزارع المليحه يعتقد أنها من اطلق القذيفة على جرمانا.

رئيس مجلس الوزراء السوري: الحكومة تهدف الى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف المجالات

في غضون ذلك، أكد رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي على "أهمية التنسيق المستمر والتعاون والتكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية فيما يتعلق برسم السياسات والاستراتيجيات وسن القوانين ووضع الخطط اللازمة للنهوض بكل القطاعات الاقتصادية والخدمية والتنموية بهدف تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة والمتوازنة في مختلف المجالات والارتقاء بسوية الخدمات المقدمة للمواطنين".

وخلال لقائه عدداً من أعضاء مجلس الشعب عن محافظة حلب، برئاسة نائب رئيس المجلس فهمي حسن، أشار الحلقي إلى "أهمية الدور الفعال والإيجابي والبناء لممثلي الشعب بكل مكوناته في تعزيز روح الوحدة الوطنية والمصالحة والحوار وفضح حقيقة المؤامرة التي تتعرض لها سورية والتي تهدف إلى تمزيق وحدتها الوطنية وتدمير اقتصادها الوطني وتحييد دورها المحوري والهام في المنطقة".

تدمير تجمعات للمسلحين في أرياف دمشق وحمص وإدلب وحلب وإيقاع خسائر كبيرة في صفوفهم
رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي

وتناول الحديث، خلال اللقاء، مختلف القضايا التنموية والمعيشية والخدمية التي تخص أبناء محافظة حلب ومعاناة الأهالي من اعتداءات المجموعات المسلحة والمتمثلة بتدمير الممتلكات العامة والخاصة والتي تنعكس سلباً على حياة المواطنين. وأوضح الحلقي أن "الحكومة مستمرة في إيصال قوافل الإمدادات الغذائية والاستهلاكية والتموينية والطبية إلى مدينة حلب وأن الطاقة الكهربائية والمياه بدأت بالعودة تدريجياً لتشمل كل مناطق المحافظة"، وشارحاً أن "لدى الحكومة مخزوناً استراتيجياً لمختلف المواد التموينية وخاصة الدقيق والمشتقات النفطية وهي تسعى بالتوازي إلى تعزيز قدرات الاقتصاد الوطني بكل جوانبه".

من جانبهم نوه أعضاء مجلس الشعب بالجهود التي تبذلها الحكومة في ظل هذه الظروف الاستثنائية لتأمين المستلزمات المعيشية للمواطنين في محافظة حلب وكل المحافظات السورية وإعادة بسط الأمن والاستقرار على كامل التراب الوطني.


وزير الداخلية السوري: سورية صامدة ومتماسكة إزاء الحرب الأممية التي تتعرض لها

في الموازاة، أكد وزير الداخلية السوري اللواء محمد إبراهيم الشعار أن "سورية تتعرض لحرب أممية شرسة خططت لها الإمبريالية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والدوائر الصهيونية وتنفذها أدوات عميلة في المنطقة خدمة لمشروع تفتيت المنطقة العربية والسيطرة على ثرواتها ومقدراتها. وأشار الشعار خلال لقائه قادة الوحدات الشرطية في محافظة اللاذقية إلى أن الولايات المتحدة تحاول من خلال البوابة السورية تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد بعد فشلها بتحقيقه عن طريق تقسيم لبنان وفشل أهدافها من احتلال العراق ومحاولاتها المتكررة لتصفية القضية الفلسطينية نتيجة الدعم السوري للمقاومة ووقوفها حائلاً في وجه تنفيذ هذه المخططات.

تدمير تجمعات للمسلحين في أرياف دمشق وحمص وإدلب وحلب وإيقاع خسائر كبيرة في صفوفهم
الشعار خلال لقائه قادة الوحدات الشرطية في محافظة اللاذقية

ولفت وزير الداخلية إلى أن الغرب يقوم بتمويل وتسليح المجموعات الإرهابية والقوى المتطرفة التي تنفذ جرائمها واعتداءاتها بحق الشعب السوري وترتكب أعمال القتل والتخريب بهدف التأثير على مكونات الدولة، مجددا التأكيد على أنه من حق الدولة وواجبها الحفاظ على مصالح الشعب وممتلكاته العامة والخاصة والدفاع عن مواطنيها بكل إمكانياتها وأن مصير المجموعات الإرهابية المسلحة سيكون السحق على يد أبطال جيشنا الباسل.

وبين الوزير الشعار أن مكونات الدولة السورية لا تزال صامدة ومتماسكة بعد مرور سنتين على الأزمة وهو ما أزعج القوى المتآمرة وجعلها تصعد من اعتداءاتها الإرهابية، مؤكدا ضرورة مواصلة الإعداد النفسي والمعنوي والعسكري بما يعزز من قدراتنا وإرادتنا على المواجهة والخروج من الأزمة أكثر قوة ومنعة.
2013-04-05