ارشيف من :أخبار لبنانية

إنتهاء اليوم الاول من الاستشارات النيابية

إنتهاء اليوم الاول من الاستشارات النيابية

على وقع مرحلة خطيرة يمر بها لبنان انطلقت، الجمعة، عجلة الاستشارات النيابية الملزمة التي يجريها رئيس الجمهورية ميشال سليمان مع أعضاء المجلس النيابي، عطفاً على البند الثاني من المادة 53 من الدستور، لتسمية رئيس للحكومة بعد استقالة الرئيس نجيب ميقاتي.

المشاورات انطلقت عند الساعة الرابعة عصراً، وحصد فيها النائب تمام سلام، كما كان متوقعاً الأغلبية من الأصوات حيث حاز على 86 من أصل 87 صوتاً، في اليوم الأول من الاستشارات.

أول الواصلين إلى القصر الجمهوري في بعبدا (شرق بيروت) كان رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي عقد لقاءً مع سليمان قبيل انطلاق عملية الاستشارات التي دامت لأكثر من ثلاث ساعات.

الصوت الأول الذي سجله سلام في رصيد الاستشارات كان من ميقاتي، الذي أكد بعد تسمية الأول أنه "غير نادم على استقالته، لا بل هو مسرور بتداول السلطة"، وأضاف قائلاً: "نحن في انتظار صدمة وايجابية".

ثاني الأصوات لمصلحة سلام كانت من نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، الذي عزا سبب تسمية رئيس الوزراء المقبل بأنه "من بيت سياسي عريق، وهو من أصل 14 آذار، لكنه حظي بوفاق شبه كامل"، معتبراً أن "موضوع تشكيل الحكومة شبه معقد أكثر من الاستشارات، وعلى الحكومة الجديدة أن تكون حكومة انتخابات"، واستدرك مكاري بالقول إن الحكومة "إذا كانت تضم مرشحين إلى الانتخابات النيابية فهي غير مقبولة".

وباسم كتلة التنمية والتحرير، تحدث النائب أنور الخليل، ليؤكد ما بات معلوماً من تسمية سلام بعد أن كان قد انضم إلى الكتلة رئيسها بري الذي كان منتظراً في صالون الشرف ليدخل وأعضاء الكتلة للقاء سليمان.

علامات الرضا لتسمية رئيس الحكومة الجديد، بدت واضحة على وجوه أعضاء كتلة "المستقبل"، الذين تحدث باسمهم رئيس الكتلة النائب فؤاد السنيورة، مشدداً على "وقوف الكتلة إلى جانب سلام"، وأكد أن "المطلوب هو حكومة تشرف على الانتخابات، وتلتزم بإعلان بعبدا أساساً للبيان الوزاري"، ويشار إلى أن رئيس حزب "المستقبل" النائب سعد الحريري هاتف سليمان ليدلي بصوته لمصلحة سلام، في سابقة هي الأول من نوعه، فيما أن كل نواب الحزب، الذين لم يحضروا أرسلوا كتاباً إلى سليمان لتسمية مرشح 14 آذار.

إنتهاء اليوم الاول من الاستشارات النيابية

الاستشارات النيابية الملزمة

19 من أصل 20 نائباً من التيار الوطني الحر ذهبت أصواتهم إلى جعبة سلام، وصرح باسمهم أمين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب ابراهيم كنعان، في وقت تبين أن رئيس التكتل العماد ميشال عون لم يكلف أحداً بالتسمية عنه.

و"تأكيداً منا على الانفتاح على أي خطوة تسهم في استقرار البلد، وتفتح الباب أمام حكومة جامعة فإننا طرحنا اسم النائب سلام"، بهذه الكلمات عزا رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد تسمية كتلته لرئيس الحكومة الجديد.

جنبلاط، ومن وراءه جبهة النضال الوطني إضافة إلى النائب هنري الحلو الذي انضم إلى الجبهة، أعاد التأكيد على تسميه سلام، مثمناً "جهود ميقاتي الجبارة لحفظ الاستقرار".

وفي حقيبة تسميات سلام، دخل صوتان إضافيان أعلن عنها سوية النائب ميشال المر، وحفيدته النائبة نايلة تويني، لينتهي بذلك اليوم الأول من الاستشارات فاتحاً الباب العريض أمام وصول سلام إلى رئاسة الحكومة، على أن تستكمل الاستشارات المتبقية يوم غد السبت.

2013-04-05