ارشيف من :أخبار لبنانية
لبنان و”حكومة الاستقرار”
افتتاحية صحيفة الخليج الاماراتية
في الوضع الذي يعيشه لبنان في ظل حكومة تصريف أعمال، وفي مواجهة استحقاق انتخابي خلال شهر يونيو/ حزيران المقبل، ومع عدم التوصل حتى الآن إلى قانون انتخابي جديد يتم التوافق عليه بين جميع الأفرقاء، جاء اختيار تمّام سلام ابن رئيس الوزراء الأسبق صائب سلام مرشحاً توافقياً لرئاسة الحكومة الجديدة، خطوة تسعى إلى تحقيق اختراق في الوضع اللبناني المحتقن سياسياً وأمنياً والمشرعة أبوابه أمام جميع الاحتمالات، وأكثرها خطورة تفجر صراع مذهبي بعد تعاظم الفحيح المذهبي والطائفي بشكل غير مسبوق، خصوصاً مع صعود التيارات السلفية المتطرفة إلى الساحة السياسية .
كان لبنان ربما بحاجة إلى رجّة سياسية تشعر الجميع بالخطر المحدق به، ولعل استقالة رئيس حكومة تصريف الأعمال الحالية نجيب ميقاتي جاءت لتحقيق مقولة “رب ضارة نافعة”، وتحرك المستنقع السياسي المنفتح على صراعات الداخل والخارج، والمبتلى بالولاءات والأجندات الإقليمية التي تلعب بالورقة اللبنانية في ميدان صراعاتها ومصالحها، خصوصاً مع تفاقم الأزمة السورية، مع ما سببته من تداعيات أمنية وسياسية على الساحة اللبنانية، وبعدما أتخم باللاجئين الذين يقترب عددهم من نصف المليون لاجئ، ولم يعد بمقدوره استيعابهم مع شحّ المساعدات العربية والدولية التي تقدم لهم .
لعل تمّام سلام المرشح لرئاسة الحكومة اللبنانية، وهو ابن زعيم لبناني له بصمة في الحياة السياسية، ومعروف باعتداله ومواقفه الوسطية، يستطيع تشكيل حكومة وفاق وطني تعبر بلبنان من هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة العربية بأقل الخسائر الممكنة، وتنقذ البلاد من فراغ سياسي، إذا لم يتم وضع قانون انتخابي جديد، واختيار مجلس نيابي جديد .
حكومة تكون إنقاذية بالمعنى الحرفي للكلمة، تحدّ من غلوّ حالة التطرف المذهبي والطائفي، وتغلق البؤر الأمنية المتفجرة في أكثر من مكان، وتضع حداً للانقسامات السياسية الحادة، وتعيد لبنان إلى حالة الهدوء والأمن والصفاء التي يحتاجها الآن، وينطلق منها لمعالجة ملفات إنمائية واجتماعية واقتصادية عالقة تنتظر أجواء أكثر استقراراً وطمأنينة .
في الوضع الذي يعيشه لبنان في ظل حكومة تصريف أعمال، وفي مواجهة استحقاق انتخابي خلال شهر يونيو/ حزيران المقبل، ومع عدم التوصل حتى الآن إلى قانون انتخابي جديد يتم التوافق عليه بين جميع الأفرقاء، جاء اختيار تمّام سلام ابن رئيس الوزراء الأسبق صائب سلام مرشحاً توافقياً لرئاسة الحكومة الجديدة، خطوة تسعى إلى تحقيق اختراق في الوضع اللبناني المحتقن سياسياً وأمنياً والمشرعة أبوابه أمام جميع الاحتمالات، وأكثرها خطورة تفجر صراع مذهبي بعد تعاظم الفحيح المذهبي والطائفي بشكل غير مسبوق، خصوصاً مع صعود التيارات السلفية المتطرفة إلى الساحة السياسية .
كان لبنان ربما بحاجة إلى رجّة سياسية تشعر الجميع بالخطر المحدق به، ولعل استقالة رئيس حكومة تصريف الأعمال الحالية نجيب ميقاتي جاءت لتحقيق مقولة “رب ضارة نافعة”، وتحرك المستنقع السياسي المنفتح على صراعات الداخل والخارج، والمبتلى بالولاءات والأجندات الإقليمية التي تلعب بالورقة اللبنانية في ميدان صراعاتها ومصالحها، خصوصاً مع تفاقم الأزمة السورية، مع ما سببته من تداعيات أمنية وسياسية على الساحة اللبنانية، وبعدما أتخم باللاجئين الذين يقترب عددهم من نصف المليون لاجئ، ولم يعد بمقدوره استيعابهم مع شحّ المساعدات العربية والدولية التي تقدم لهم .
لعل تمّام سلام المرشح لرئاسة الحكومة اللبنانية، وهو ابن زعيم لبناني له بصمة في الحياة السياسية، ومعروف باعتداله ومواقفه الوسطية، يستطيع تشكيل حكومة وفاق وطني تعبر بلبنان من هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة العربية بأقل الخسائر الممكنة، وتنقذ البلاد من فراغ سياسي، إذا لم يتم وضع قانون انتخابي جديد، واختيار مجلس نيابي جديد .
حكومة تكون إنقاذية بالمعنى الحرفي للكلمة، تحدّ من غلوّ حالة التطرف المذهبي والطائفي، وتغلق البؤر الأمنية المتفجرة في أكثر من مكان، وتضع حداً للانقسامات السياسية الحادة، وتعيد لبنان إلى حالة الهدوء والأمن والصفاء التي يحتاجها الآن، وينطلق منها لمعالجة ملفات إنمائية واجتماعية واقتصادية عالقة تنتظر أجواء أكثر استقراراً وطمأنينة .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018