ارشيف من :أخبار لبنانية
تكليف تمام سلام تشكيل الحكومة الجديدة
كلّف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان النائب تمام سلام تشكيل الحكومة الجدية بعدما نال 124 صوتا من أصل 128 نائباً في البرلمان في اليوم الثاني والأخير من الاستشارات النيابية التي جرت في قصر بعبدا. وباستثناء النواب العماد ميشال عون الذي لم يحضر الى بعبدا ولم يفوّض أحداً للتصويت عنه، وسليمان فرنجية واسطفان الدويهي وسليم كرم الذين قاطعوا
الاستشارات على خلفية اعتبارهم الرئيس المكلّف "منتمٍ بوضوح الى فريق
سياسي"، نال سلام اليوم أصوات كتل نواب "زحلة" و"الكتائب" و"القوات" وحزبي
"البعث" و"السوري القومي الاجتماعي" و"وحدة الجبل" و"التضامن" و"نواب
الارمن" و"الجماعة الاسلامية" والنائب المنفرد عن كتلة لبنان الحرّ الموحّد
اميل رحمة، إضافة الى النواب المستقلّين مروان حمادة وبطرس حرب ودوري
شمعون وأنطوان سعد وفؤاد السعد وروبير غانم ونقولا فتوش ومحمد الصفدي
وروبير فاضل.
خطاب التكليف
الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة وفي أول خطاب له من القصر الجمهوري أعلن أنه قبل التكليف "التزاماً بنصوص الدستور" وإيماناً منه بأن "الواجب بفرض تحمل المسؤولية والعمل من اجل مصلحة الوطن والتعاون مع كل القوى السياسية"، وقال "في هذه الظروف الدقيقة التي يمرّ بها الوطن واستناداً الى الاستشارات الملزمة التي أجراها الرئيس سليمان كلّفت تشكيل الحكومة وقبلت التكليف وأتوجّه إليه بالتقدير الكبير على الدور الوطني الذي يقوم به وبالشكر أيضاً الى جميع الكتل والنواب الذين منحوني ثقتهم من خلال أصواتهم".
وأشار سلام الى أنه انطلق من "ضرورة توحيد القوى الوطنية والاتفاق على قانون انتخابات نيابية يحقق عدالة التمثيل لجميع المواطنين والمناطق ملتزما باتفاق الطائف، ومن ضرورة إخراج لبنان من حالة الانقسام السياسي ودرء المخاطر".
ورداً على أسئلة الصحافيين، أوضح سلام أنه "لم يلتزم ولم يتعهد لأي جهة بل تعهد لنفسه بالمصلحة الوطنية التي تحتضن كل الصيغ التي تمّ طرحها"، وشدّد على أنه ينتمي الى "كتلة الوطن"، مؤكدا أنه سيسعى الى "تشكيل حكومة مصلحة وطنية".
حصيلة اليوم الأخير من الاستشارات
وكان سليمان قد استهلّ لقاءاته اليوم مع كتلة زحلة، حيث أكد النائب طوني أبو خاطر أن الكتلة تسمي النائب تمام سلام الذي "يتمتع بحس وطني" لتأليف الحكومة.
من جهته، أعلن النائب جورج عدوان بعد انتهاء اجتماع كتلة القوات اللبنانية بسليمان أن الكتلة سمّت تمام سلام "الذي يملك كل الكفاءة في هذه المرحلة لتأليف حكومة تشرف على الانتخابات".
وأشار عدوان الى أن "حكومة التكنوقراط يمكن أن تتألف بالسرعة الضرورية لاجراء الاستحقاقات الدستورية في موعدها"، معتبرا أن "البيان الوزاري يجب أن ينطلق من اعلان بعبدا".
هذا وأكد النائب ايلي ماروني بعد لقاء كتلة نواب الكتائب برئيس الجمهورية أن الكتلة سمت تمام سلام لانها ترى فيه رجل مرحلة.
أما النائب طلال إرسلان فأكد بعد اجتماع كتلة وحدة الجبل بالرئيس أن الكتلة سمت تمام سلام، داعيا لتأليف حكومة وحدة وطنية سياسية بامتياز "لأن البلد أمام استحقاقات كبرى".
وفي ظل مقاطعة كتلة لبنان الحر الموحد برئاسة النائب سليمان فرنجية، برز حضور عضو الكتلة النائب اميل رحمة معلنا تسميته تمام سلام لرئاسة الحكومة، ومتمنيا له التوفيق والنجاح بمهمته.
ونقل رحمة عن فرنجية قوله إنه "لا ضير في أن يصوّت أحد أعضاء كتلتنا لتمام سلام انسجاماً مع فريقنا السياسي"، موضحا أن فرنجية اتصل به طلب منه المشاركة في الاستشارات انسجاما مع قراره ترك الحرية لأعضاء الكتلة بالتصويت.
كما سمّت كتلتي نواب القرار الحر والتوافق الأرمني سلام لرئاسة الحكومة.
النائب أحمد كرامي من كتلة التضامن التي يرأسها الرئيس نجيب ميقاتي، سمّى سلام لرئاسة الحكومة، وأيضاً نواب حزب البعث والحزب السوري القومي الاجتماعي ونواب الارمن والجماعة الاسلامية سموّا سلام لرئاسة الحكومة الجديدة، إضافة الى النواب المستقلين مروان حمادة وبطرس حرب ودوري شمعون وأنطوان سعد وفؤاد السعد وروبير غانم ونقولا فتوش ومحمد الصفدي وروبير فاضل.
وبعد انتهاء الاسستشارات، حضر رئيس مجلس النواب نبيه بري الى قصر بعبدا حيث أطلعه رئيس الجمهورية على حصيلة الاستشارات، ثمّ استدعي سلام الذي انضمّ الى اجتماع سليمان وبري الذي سئل عمّا اذا ستكون مرحلة التأليف سهلة فأجاب "ان شاء الله"، وعلى الإثر، تلا المدير العام للقصر الجمهوري أنطوان شقير بيان التكليف.
إشارة الى أن سلام خصّص اليوم وغداً لتقبل التهاني بتكليفه تشكيل الحكومة وذلك في دارته في المصيطبة على أن يجول الاثنين على رؤساء الحكومات السابقين ويبدأ الثلاثاء استشارات التأليف في مجلس النواب.
خطاب التكليف
الرئيس المكلّف تشكيل الحكومة وفي أول خطاب له من القصر الجمهوري أعلن أنه قبل التكليف "التزاماً بنصوص الدستور" وإيماناً منه بأن "الواجب بفرض تحمل المسؤولية والعمل من اجل مصلحة الوطن والتعاون مع كل القوى السياسية"، وقال "في هذه الظروف الدقيقة التي يمرّ بها الوطن واستناداً الى الاستشارات الملزمة التي أجراها الرئيس سليمان كلّفت تشكيل الحكومة وقبلت التكليف وأتوجّه إليه بالتقدير الكبير على الدور الوطني الذي يقوم به وبالشكر أيضاً الى جميع الكتل والنواب الذين منحوني ثقتهم من خلال أصواتهم".
الرئيس المكلّف تمام سلام
وتابع سلام "قبلت التكليف التزاماً بنصوص الدستور وإيمانا مني بأن الواجب يفرض تحمل المسؤولية والعمل من اجل مصلحة الوطن والتعاون مع كل القوى السياسية.. أدرك حساسية هذه المرحلة وحراجة الاستحقاقات والمهل الدستورية، وآمل أن تتابع القيادات اللبنانية هذه الايجابية في المشاورات النيابية لتأكيد أولويات المرحلة".وأشار سلام الى أنه انطلق من "ضرورة توحيد القوى الوطنية والاتفاق على قانون انتخابات نيابية يحقق عدالة التمثيل لجميع المواطنين والمناطق ملتزما باتفاق الطائف، ومن ضرورة إخراج لبنان من حالة الانقسام السياسي ودرء المخاطر".
ورداً على أسئلة الصحافيين، أوضح سلام أنه "لم يلتزم ولم يتعهد لأي جهة بل تعهد لنفسه بالمصلحة الوطنية التي تحتضن كل الصيغ التي تمّ طرحها"، وشدّد على أنه ينتمي الى "كتلة الوطن"، مؤكدا أنه سيسعى الى "تشكيل حكومة مصلحة وطنية".
حصيلة اليوم الأخير من الاستشارات
وكان سليمان قد استهلّ لقاءاته اليوم مع كتلة زحلة، حيث أكد النائب طوني أبو خاطر أن الكتلة تسمي النائب تمام سلام الذي "يتمتع بحس وطني" لتأليف الحكومة.
من جهته، أعلن النائب جورج عدوان بعد انتهاء اجتماع كتلة القوات اللبنانية بسليمان أن الكتلة سمّت تمام سلام "الذي يملك كل الكفاءة في هذه المرحلة لتأليف حكومة تشرف على الانتخابات".
وأشار عدوان الى أن "حكومة التكنوقراط يمكن أن تتألف بالسرعة الضرورية لاجراء الاستحقاقات الدستورية في موعدها"، معتبرا أن "البيان الوزاري يجب أن ينطلق من اعلان بعبدا".
هذا وأكد النائب ايلي ماروني بعد لقاء كتلة نواب الكتائب برئيس الجمهورية أن الكتلة سمت تمام سلام لانها ترى فيه رجل مرحلة.
أما النائب طلال إرسلان فأكد بعد اجتماع كتلة وحدة الجبل بالرئيس أن الكتلة سمت تمام سلام، داعيا لتأليف حكومة وحدة وطنية سياسية بامتياز "لأن البلد أمام استحقاقات كبرى".
وفي ظل مقاطعة كتلة لبنان الحر الموحد برئاسة النائب سليمان فرنجية، برز حضور عضو الكتلة النائب اميل رحمة معلنا تسميته تمام سلام لرئاسة الحكومة، ومتمنيا له التوفيق والنجاح بمهمته.
ونقل رحمة عن فرنجية قوله إنه "لا ضير في أن يصوّت أحد أعضاء كتلتنا لتمام سلام انسجاماً مع فريقنا السياسي"، موضحا أن فرنجية اتصل به طلب منه المشاركة في الاستشارات انسجاما مع قراره ترك الحرية لأعضاء الكتلة بالتصويت.
كما سمّت كتلتي نواب القرار الحر والتوافق الأرمني سلام لرئاسة الحكومة.
النائب أحمد كرامي من كتلة التضامن التي يرأسها الرئيس نجيب ميقاتي، سمّى سلام لرئاسة الحكومة، وأيضاً نواب حزب البعث والحزب السوري القومي الاجتماعي ونواب الارمن والجماعة الاسلامية سموّا سلام لرئاسة الحكومة الجديدة، إضافة الى النواب المستقلين مروان حمادة وبطرس حرب ودوري شمعون وأنطوان سعد وفؤاد السعد وروبير غانم ونقولا فتوش ومحمد الصفدي وروبير فاضل.
وبعد انتهاء الاسستشارات، حضر رئيس مجلس النواب نبيه بري الى قصر بعبدا حيث أطلعه رئيس الجمهورية على حصيلة الاستشارات، ثمّ استدعي سلام الذي انضمّ الى اجتماع سليمان وبري الذي سئل عمّا اذا ستكون مرحلة التأليف سهلة فأجاب "ان شاء الله"، وعلى الإثر، تلا المدير العام للقصر الجمهوري أنطوان شقير بيان التكليف.
إشارة الى أن سلام خصّص اليوم وغداً لتقبل التهاني بتكليفه تشكيل الحكومة وذلك في دارته في المصيطبة على أن يجول الاثنين على رؤساء الحكومات السابقين ويبدأ الثلاثاء استشارات التأليف في مجلس النواب.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018