ارشيف من :أخبار عالمية

أحزاب مصرية معارضة تحمل السلطة مسؤولية تدهور الوضع السياسي والأمني في البلاد

أحزاب مصرية معارضة تحمل السلطة مسؤولية تدهور الوضع السياسي والأمني في البلاد

نظمت أحزاب سياسية مصرية معارضة مسيرة احتجاجية انطلقت من جامع الفتح حتى مقر الكاتدرائية المرقسية بمنطقة العباسية في القاهرة للتنديد بحالة العنف الطائفي التي شهدتها محافظة القليوبية.


وقد حمّل المشاركون السلطة مسؤولية تدهور الوضع السياسي والأمني في البلاد، مطالبين بمحاسبة المتطرفين عن أعمال العنف.

وفي هذا السياق، قال رئيس حزب "التجمع" سيد عبد العال "يجب ان يكف الاخوان المسلمون عن التحريض ضد المسيحيين الاقباط ويكفوا عن التمييز بين المسلمين والمسيحيين".

أحزاب مصرية معارضة تحمل السلطة مسؤولية تدهور الوضع السياسي والأمني في البلاد
 تظاهرة لأحزاب مصرية معارضة تنديداً بالعنف الطائفي


من جهة اخرى، قال القيادي في حزب الحرية والعدالة محمود عامر إن "ما يجري في مصر من صدامات ومواجهات عنف طائفية لا يصب إلا في مصلحة الأعداء في الخارج"، مضيفاً أن "ما نقصده من الأعداء في الخارج هو العدو الإسرائيلي والولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية التي تسعى إلى إرباك الساحة عبر عناصر داخلية تنفذ لهم مخططاتهم لإعاقة مسيرة التقدم المصرية".

ودعا عامر جميع المصريين إلى ضبط النفس والابتعاد عن ساحة الصراع الذي تشهده مصر وإدانة كل عمليات الإرهاب التي تحاول زعزعة الإستقرار في البلاد، مطالبا بفتح تحقيق شفاف ونزيه حول الإشتباكات التي شهدتها القاهرة مؤخرا أمام كاتدرائية الأقباط بحيث يعرف من خلاله المسؤول عن تلك المأساة حتى يعلم القاصي والداني من المحرك للأحداث الطائفية التي شهدتها البلاد".

الى ذلك، قال أمين المجلس الإستشاري لحزب "التجمع" المصري رفعت سعيد إن "عدة ملايين من المواطنين المسيحيين يستشعرون افتقاد المساواة في مصر".

وتابع سعيد ان "جميع الحكومات منذ أكثر من ستين عاما، فشلت في وضع قانون منطقي لبناء دور العبادة يكفل المساواة في بناء المسجد والكنيسة"، مشيراً إلى أخوَنة الوظائف، أي منح الوظائف لأعضاء جماعة الإخوان المسلمين دون غيرهم من المصريين سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، قائلا "إذا كانت الأخوَنة تبعد المصريين المسلمين الذين ليسوا جزءا من جماعة الإخوان فكيف سيكون حال المصري المسيحي؟".

2013-04-10