ارشيف من :أخبار عالمية
تواصل الاعتصامات التضامنية مع الأسرى.. وادانة للصمت الدولي إزاء انتهاكات حقوق الاسرى
حذر رئيس "الهيئة الفلسطينية العليا لمتابعة شؤون الأسرى" أمين شومان من انفجار وشيك داخل السجون الصهيونية وخارجها ما لم تفلح الجهود الدولية بالإفراج عن المضربين عن الطعام؛ وعلى رأسهم : سامر العيساوي الذي دخل إضرابه يومه الـ263.
ونظمت القوى الوطنية في المدينة المقدسة قبل ظهر الأربعاء وقفة تضامنية قبالة مقر اللجنة الرباعية الدولية في حي الشيخ جراح؛ سلمّت خلالها رسالة من عائلة الأسير العيساوي لممثلي اللجنة التي تضم : الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، أمريكا، وروسيا، من أجل التحرك العاجل لإنقاذ حياة ابنها.
وبحسب بيان صادر عنها؛ فإن وقفة مشابهة ستُنظم غداً الخميس أمام مقر الصليب الأحمر عند الساعة ٢ عصراً؛ ومن ثم وقفة أخرى عند الثالثة عصراً في التلة الفرنسية بالقدس المحتلة، على أن تُنظم فعالية تضامنية ثالثة عند الرابعة من عصر يوم السبت في باب العمود ـ أحد بوابات المسجد الأقصى المبارك.
وفي رام الله؛ عقد نادي الأسير ظهر اليوم مؤتمراً صحفياً خاصاً بمشاركة النائب العربي في الكنيست محمد بركة، ومدير الوحدة القانونية في النادي المحامي جواد بولس؛ وبحضور والد الأسير سامر العيساوي، وذلك للحديث عن آخر التطورات المتعلقة بقضية صاحب أطول إضراب في التاريخ؛ وتسليط الضوء على أوضاع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال.
على صعيد آخر طالبت منظمة "أنصار الأسرى" المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الصليب الأحمر بالضغط الحقيقي على حكومة الاحتلال من أجل استئناف زيارات ذوي للأسرى كما كانت قبل أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط .
واعتبرت المنظمة في بيان لها اليوم استمرار هذا الصمت بمثابة ضوء أخضر للاحتلال لمواصلة هذه الانتهاكات والجرائم بحق الأسرى، مشيرة إلى أن معتقلي القطاع حرموا من رؤية أهلهم منذ شهر بحجج أمنية واهية؛ علماً بأن زيارتهم غير منتظمة منذ تفعيلها بعد إضراب الأسرى في مايو/أيار الماضي.
وكان "مركز الأسرى" للدراسات أكد تصاعد وتيرة الهجمة الصهيونية داخل السجون عشية "يوم الأسير الفلسطيني" الذي يوافق في السابع عشر من أبريل الحالي، مستعرضاً في تقرير له أبرز الانتهاكات التي تمارس بحق المعتقلين بدءاً بسياسة التفتيش العاري والاقتحامات الليلية، مروراً بالأحكام الجائرة عبر المحاكم العسكرية ورداءة الطعام الذي يعده سجناء جنائيون، وصولاً إلى التمديدات الإدارية والعزل والإبعاد.
ونظمت القوى الوطنية في المدينة المقدسة قبل ظهر الأربعاء وقفة تضامنية قبالة مقر اللجنة الرباعية الدولية في حي الشيخ جراح؛ سلمّت خلالها رسالة من عائلة الأسير العيساوي لممثلي اللجنة التي تضم : الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، أمريكا، وروسيا، من أجل التحرك العاجل لإنقاذ حياة ابنها.
وبحسب بيان صادر عنها؛ فإن وقفة مشابهة ستُنظم غداً الخميس أمام مقر الصليب الأحمر عند الساعة ٢ عصراً؛ ومن ثم وقفة أخرى عند الثالثة عصراً في التلة الفرنسية بالقدس المحتلة، على أن تُنظم فعالية تضامنية ثالثة عند الرابعة من عصر يوم السبت في باب العمود ـ أحد بوابات المسجد الأقصى المبارك.
وفي رام الله؛ عقد نادي الأسير ظهر اليوم مؤتمراً صحفياً خاصاً بمشاركة النائب العربي في الكنيست محمد بركة، ومدير الوحدة القانونية في النادي المحامي جواد بولس؛ وبحضور والد الأسير سامر العيساوي، وذلك للحديث عن آخر التطورات المتعلقة بقضية صاحب أطول إضراب في التاريخ؛ وتسليط الضوء على أوضاع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال.
على صعيد آخر طالبت منظمة "أنصار الأسرى" المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الصليب الأحمر بالضغط الحقيقي على حكومة الاحتلال من أجل استئناف زيارات ذوي للأسرى كما كانت قبل أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط .
واعتبرت المنظمة في بيان لها اليوم استمرار هذا الصمت بمثابة ضوء أخضر للاحتلال لمواصلة هذه الانتهاكات والجرائم بحق الأسرى، مشيرة إلى أن معتقلي القطاع حرموا من رؤية أهلهم منذ شهر بحجج أمنية واهية؛ علماً بأن زيارتهم غير منتظمة منذ تفعيلها بعد إضراب الأسرى في مايو/أيار الماضي.
وكان "مركز الأسرى" للدراسات أكد تصاعد وتيرة الهجمة الصهيونية داخل السجون عشية "يوم الأسير الفلسطيني" الذي يوافق في السابع عشر من أبريل الحالي، مستعرضاً في تقرير له أبرز الانتهاكات التي تمارس بحق المعتقلين بدءاً بسياسة التفتيش العاري والاقتحامات الليلية، مروراً بالأحكام الجائرة عبر المحاكم العسكرية ورداءة الطعام الذي يعده سجناء جنائيون، وصولاً إلى التمديدات الإدارية والعزل والإبعاد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018