ارشيف من :أخبار عالمية

بابا الأقباط يلغي عظته الاسبوعية احتجاجاً على الأحداث

بابا الأقباط يلغي عظته الاسبوعية احتجاجاً على الأحداث
ألغى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تواضروس الثاني، عظته الأسبوعية التي يلقيها، الأربعاء، كما قرر تأجيل العزاء الذي أعلنت أسقفية الشباب أنه سيقام الخميس، احتجاجا على أحداث العنف التي خلفت قتيلين وعشرات المصابين، بينما شهدت البلاد مظاهرات عدة تندد بالطائفية.

وقالت الكاتدرائية، في بيان لها: "نظرًا للأحداث المؤسفة وحداداً على أرواح شهداء الخصوص والكاتدرائية، قرر البابا تواضروس الثاني، إلغاء اجتماع الأربعاء، وتأجيل استقبال المعزيين المقرر الخميس، وسوف يتم تحديد ميعاد فيما بعد"، وأشار البيان إلى أن "البابا تواضروس الثاني يدعو جميع الشعب للصلاة من أجل سلامة الوطن والمؤسسات الدينية فيه".

بابا الأقباط يلغي عظته الاسبوعية احتجاجاً على الأحداث
البابا تواضروس الثاني

بموازاة ذلك، نظم المئات في مدينة الأقصر جنوبي مصر مسيرة انطلقت من أمام كنيسة مريم العذراء وانتهت أمام ساحة مسجد أبو الحجاج للتنديد بالأحداث الطائفية التي تشهدها مصر، بينما اعلن بابا الاقباط الارثوذكس تواضروس الثاني الاعتكاف متهما حكومة الرئيس مرسي بالتقصير تجاه الأقباط، وردد المتظاهرون الهتافات المنددة بالرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين ودعوا جموع المصريين للتصدي لمحاولات الفرقة ونشر الفتنة في صفوفهم.

بابا الأقباط يلغي عظته الاسبوعية احتجاجاً على الأحداث
من التظاهرات المنددة بالاحداث الطائفية

من جهة أخرى، أنهى المشاركون في فعاليات مسيرة "وحدة الصف" و"دور العبادة خط أحمر" وقفتهم الاحتجاجية أمام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية للتنديد بأحداث العنف التي شهدها محيط الكاتدرائية الثلاثاء، وكانت الفعاليات قد بدأت بمظاهرة حاشدة أمام مسجد الفتح برمسيس ثم مسيرة إلى مقر الكاتدرائية والتي انتهت بالوقفة الاحتجاجية التي ردد خلالها المتظاهرون هتافات تطالب بحماية دور العبادة وتندد بما اعتبروه انفلاتا أمنيا.

وحمل المتظاهرون وزارة الداخلية مسئولية أحداث العنف في محيط الكنيسة أمس الأول مؤكدين أن التقاعس ألأمني ساهم في توسيع دائرة الاشتباكات، مطالبين بسرعة التحرك العاجل لمؤسسة الرئاسة لوأد أي محاولة لإشعال الفتنة بين المسلمين والأقباط، بينما خرج العشرات من أهالي منطقة العباسية، التي يقع بها الكاتدرائية المرقسية، للتضامن مع المتظاهرين أمامها، رافعين شعارات ومرددين هتافات تؤكد علي الوحدة الوطنية، وتضامنهم مع الاقباط، هاتفين "العباسية مش بلطجية .. مسلم ومسيحي إيد واحدة".
2013-04-10