ارشيف من :أخبار عالمية
أكثر من مليون ضحية في العراق خلال عشرة اعوام
كشفت منظمة متخصصة بإحصاء وتوثيق وتسجيل ضحايا العمليات الإرهابية في العراق، ان حصيلة عقد كامل من الإرهاب والاستهداف الطائفي بلغت مليوناً وخمسة آلاف ومئتين واثني عشر شهيداً الى جانب ثلاثة ملايين جريح.
وقال المحامي ذر المياحي مدير منظمة أصحاب الكساء، ان منظمته تقوم بعد كل تفجير أو إغتيال بإحصاء وتوثيق عدد الشهدء والجرحى، لغرض تقديم اسمائهم الى المنظمات الانسانية من أجل توفير المساعدات اللازمة لهم.
واضاف المياحي "ان نسبة الشهداء من أبناء المكون الشيعي بلغت 80%، وذلك لأن الجزء الأكبر من العمليات الارهابية استهدفت مناطق ذات أغلبية شيعية، سواء كانت عبر تفجير السيارات المفخخة والأحزمة والعبوات الناسفة او بواسطة الاغتيال".
واشار مدير منظمة اصحاب الكساء ان حزب البعث المنحل يتحمل مانسبته 97%، ويتحمل من اسماهم بالوهابية 3% ، بيد انه اكد ان نصف عناصر حزب البعث المنحل المتورطين بالارهاب يعملون بأوامر وهابية وتمولهم كل من السعودية وقطر.
من جانبها قالت نائب مدير المنظمة الدكتورة فدك علي الشمري والمسؤولة عن قسم الإحصاء في المنظمة، إن أكثر من 77 % من الشهداء سقطوا خلال الفترة الممتدة بين عامي 2006 و 2013، أي خلال حكم رئيس الوزراء نوري المالكي.
واضافت الشمري انه في العاصمة بغداد لوحدها سقط خلال الفترة المذكورة ثلاثمئة وثمانية وتسعين ألف شهيد، غالبيتهم من مدينة الصدر واحياء الشعلة والكاظمية وبغداد الجديدة والحرية والكرادة والمشتل والبلديات والصدرية والنهروان والزعفرانية والإمام الرضا و9 نيسان.
وفي الواقع لاتوجد احصاءات دقيقة صادرة عن جهات رسمية لأعداد ضحايا العمليات الإرهابية خلال الاعوام العرة الاخيرة التي اعقبت سقوط نظام صدام، لكن مجموع الأرقام التقديرية التي تذكرها وزارات الصحة والداخلية وجهات أخرى قد تكون اقل من الارقام المشار اليها من قبل منظمة أصحاب الكساء.
وقال المحامي ذر المياحي مدير منظمة أصحاب الكساء، ان منظمته تقوم بعد كل تفجير أو إغتيال بإحصاء وتوثيق عدد الشهدء والجرحى، لغرض تقديم اسمائهم الى المنظمات الانسانية من أجل توفير المساعدات اللازمة لهم.
واضاف المياحي "ان نسبة الشهداء من أبناء المكون الشيعي بلغت 80%، وذلك لأن الجزء الأكبر من العمليات الارهابية استهدفت مناطق ذات أغلبية شيعية، سواء كانت عبر تفجير السيارات المفخخة والأحزمة والعبوات الناسفة او بواسطة الاغتيال".
واشار مدير منظمة اصحاب الكساء ان حزب البعث المنحل يتحمل مانسبته 97%، ويتحمل من اسماهم بالوهابية 3% ، بيد انه اكد ان نصف عناصر حزب البعث المنحل المتورطين بالارهاب يعملون بأوامر وهابية وتمولهم كل من السعودية وقطر.
من جانبها قالت نائب مدير المنظمة الدكتورة فدك علي الشمري والمسؤولة عن قسم الإحصاء في المنظمة، إن أكثر من 77 % من الشهداء سقطوا خلال الفترة الممتدة بين عامي 2006 و 2013، أي خلال حكم رئيس الوزراء نوري المالكي.
واضافت الشمري انه في العاصمة بغداد لوحدها سقط خلال الفترة المذكورة ثلاثمئة وثمانية وتسعين ألف شهيد، غالبيتهم من مدينة الصدر واحياء الشعلة والكاظمية وبغداد الجديدة والحرية والكرادة والمشتل والبلديات والصدرية والنهروان والزعفرانية والإمام الرضا و9 نيسان.
وفي الواقع لاتوجد احصاءات دقيقة صادرة عن جهات رسمية لأعداد ضحايا العمليات الإرهابية خلال الاعوام العرة الاخيرة التي اعقبت سقوط نظام صدام، لكن مجموع الأرقام التقديرية التي تذكرها وزارات الصحة والداخلية وجهات أخرى قد تكون اقل من الارقام المشار اليها من قبل منظمة أصحاب الكساء.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018