ارشيف من :أخبار لبنانية
حب الله: لتجاوز الصغائر التي يسعى البعض من خلالها لإثارة الفتن
استقبل عضو المجلس السياسي لحزب الله النائب السابق حسن حب الله بحضور معاونه عطا الله حمود وفداً قيادياً من "الجبهة الشعبية القيادة العامة" في لبنان ضم: أبو عماد رامز مصطفى، ونائبه حمزة البشتاوي، والمسؤول السياسي للجبهة حسين الخطيب، وجرى البحث في مجمل الشؤون الفلسطينية والعربية وأوضاع الفلسطينيين في الداخل والشتات.
وتناول الطرفان مجمل الأوضاع التي تمر بها المنطقة من أحداث ومخاطر تنعكس سلباً على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني لاسيما في ظل الممارسات الإسرائيلية اليومية من قضايا التهويد والأسرى والاستيطان.
وأكد الطرفان أن المسؤولية تحتم علينا أن نكون جميعاً في خندق واحد، مشددين على تجاوز كل الصغائر التي يسعى البعض من خلالها لإثارة الفتن المذهبية والطائفية بين أهلنا داخل المخيم والجوار وذلك عبر تدعيم آليات الحوار والتنسيق بين كل الفصائل. كما تناول المجتمعون قضية النازحين الفلسطينيين الذين يعانون من أوضاع اجتماعية واقتصادية متردية.
وتناول الطرفان مجمل الأوضاع التي تمر بها المنطقة من أحداث ومخاطر تنعكس سلباً على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني لاسيما في ظل الممارسات الإسرائيلية اليومية من قضايا التهويد والأسرى والاستيطان.
وأكد الطرفان أن المسؤولية تحتم علينا أن نكون جميعاً في خندق واحد، مشددين على تجاوز كل الصغائر التي يسعى البعض من خلالها لإثارة الفتن المذهبية والطائفية بين أهلنا داخل المخيم والجوار وذلك عبر تدعيم آليات الحوار والتنسيق بين كل الفصائل. كما تناول المجتمعون قضية النازحين الفلسطينيين الذين يعانون من أوضاع اجتماعية واقتصادية متردية.
الى ذلك، استقبل حب الله وفداً من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي للجبهة عباس جمعة. حب الله رحّب بالوفد واعتبر أن "قضيتنا واحدة وهي قضية العرب والمسلمين، وما يجري محاولة لحذف قضية فلسطين حتى من الوجدان بإشعالهم الفتن الطائفية والمذهبية في الوطن العربي".
من جهته، أكّد جمعة على أهمية وحدة قوى المقاومة في هذه المرحلة التي تجتازها الأمة، ورأى أن الشعب الفلسطيني اليوم يخوض معركته في وجه الاحتلال والاستيطان والدفاع عن المقدسات والأسرى. وفي الختام، دعا المجتمعون الأحزاب والقوى العربية وأحرار العالم كافة إلى دعم الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية العادلة.
وفي السياق، استقبل عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج حسن حب الله بحضور معاونه الشيخ عطا الله حمود وفداً قيادياً من "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" برئاسة علي فيصل وعضوي القيادة محمد خليل وعدنان يوسف. وجرى خلال اللقاء البحث في آخر المستجدات على الساحتين الفلسطينية والعربية.
ممثل الجبهة في لبنان على فيصل، نقل تحيات الجبهة لقيادة حزب الله، مؤكداً على خيار المقاومة والوحدة الوطنية لكونهما اقصر الطرق لإنهاء الاحتلال والاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
وتطرق الطرفان إلى الصمت الدولي حيال المشاريع الاستيطانية التي تمارسها قوات الاحتلال في القدس المحلتة والضفة ومسلسل التهويد الذي يطاول الأحياء والقرى والمدن الفلسطينية ومصادرة ما تبقى من أملاك وأراضي ومؤسسات فلسطينية.
وتناول البحث قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الفلسطينية والتي بلغت أوجها في الإضراب المفتوح الذي ينفذوه لتحقيق مطالبهم والممارسات الهمجية لإدارة سجون الاحتلال التي أدت إلى استشهاد عدد من الأسرى تحت التعذيب في ظل صمت عربي ودولي متعمد.
وتوقف المجتمعون أمام قضية النازحين الفلسطينيين من سوريا داعين إلى معالجة فورية لأوضاعهم المتردية.
وفي السياق، استقبل عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج حسن حب الله بحضور معاونه الشيخ عطا الله حمود وفداً قيادياً من "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" برئاسة علي فيصل وعضوي القيادة محمد خليل وعدنان يوسف. وجرى خلال اللقاء البحث في آخر المستجدات على الساحتين الفلسطينية والعربية.
ممثل الجبهة في لبنان على فيصل، نقل تحيات الجبهة لقيادة حزب الله، مؤكداً على خيار المقاومة والوحدة الوطنية لكونهما اقصر الطرق لإنهاء الاحتلال والاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
وتطرق الطرفان إلى الصمت الدولي حيال المشاريع الاستيطانية التي تمارسها قوات الاحتلال في القدس المحلتة والضفة ومسلسل التهويد الذي يطاول الأحياء والقرى والمدن الفلسطينية ومصادرة ما تبقى من أملاك وأراضي ومؤسسات فلسطينية.
وتناول البحث قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الفلسطينية والتي بلغت أوجها في الإضراب المفتوح الذي ينفذوه لتحقيق مطالبهم والممارسات الهمجية لإدارة سجون الاحتلال التي أدت إلى استشهاد عدد من الأسرى تحت التعذيب في ظل صمت عربي ودولي متعمد.
وتوقف المجتمعون أمام قضية النازحين الفلسطينيين من سوريا داعين إلى معالجة فورية لأوضاعهم المتردية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018