ارشيف من :أخبار عالمية
اختتام حملة انتخابات الرئاسة في فنزويلا.. وتوقعات بفوز مادورو
أنهى المرشحان للانتخابات الرئاسية في فنزويلا وهما الرئيس بالوكالة نيكولاس مادورو وزعيم المعارضة هنريكي كابريليس حملة انتخابية سريعة طغى عليه حضور الرئيس الراحل هوغو تشافيز.
وبالكاد تمكن مادورو الذي عينه تشافيز في منصبه قبل وفاته في الخامس من اذار/مارس اثر صراع طويل مع السرطان، من حبس دموعه أمام حشد من عشرات آلاف الاشخاص تجمعوا على أكبر جادة في العاصمة، حيث عُرض تسجيل فيديو للرئيس الراحل.
وهتف مادورو وقد التف بعلم بلاده "سأكون بمثابة الأب والرئيس بالنيابة عن الفقراء"، والى جانبه وقف نجم كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا الصديق الشخصي للرئيس الراحل.
وخصص مادورو (50 عاما) الذي اظهرت استطلاعات الرأي تقدمه بعشر نقاط في الانتخابات المقررة الاحد، كلمته للاشادة بالرئيس الراحل، وقال بصوت متأثّر "أريد أن أكون عند حسن ظن القائد وأن أكون على قدر المسؤولية التي أوكلها إلي".
وأكد مادورو ثقثه الكاملة بأنه سيكون الفائز، متعهدا بمواصلة الثورة الاشتراكية وضمان الأمن والاستقرار في البلاد والعمل على تحقيق النمو الاقتصادي.
كما ركز مادورو على مكافحة الفساد، مشيرا الى نيته إطلاق برنامج خاص تحت شعار "الفعالية بأي ثمن" يهدف الى محو الفساد من البلاد الى جانب مكافحة البيروقراطية.
ويرى العديد من مؤيدي النظام ان الحكومة هي الكفيل الوحيد لـ"المهمات"، وهو الاسم الذي يطلق على البرامج الاجتماعية التي يتم تمويلها من عائدات النفط، إذ تملك البلاد أحد أكبر احتياطي نفطي في العالم.
بدوره، تعهد كابريليس، مرشح كتلة الوحدة الديمقراطية المعارضة في آخر خطاب له قبل انتهاء الحملة الانتخابية بإنعاش الاقتصاد خلال عام، وقال إن فريقه قد بدأ العمل في هذا الشأن.
وقال كابريليس أمام الحشود من أنصاره: "أطالبكم بإعطائي الفرصة لإظهار قدرتي على الحكم وإصلاح الأمور"، مشددا على أنه لن يلغي البرامج الاجتماعية التي تعود إلى حقبة تشافيز.
هذا وتشير معظم استطلاعات الرأي إلى تقدم مادورو على مرشح المعارضة بفارق كبير، ما عدا نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته مؤخرا شركة "داتاماتيكا"، حيث أظهرت ان مادورو قد يحظى بدعم نسبة 35 % من الناخبين فقط مقابل 39% لمنافسه.
وسبق أن أمرت فنزويلا باغلاق حدودها وعززت تدابيرها الامنية منددة بمؤامرة اميركية تستهدف اغتيال مادورو، ومن المقرر أن تنشر قوة خاصة قوامها 125 ألف عنصر للسهر على حماية حوالي 13600 مكتب اقتراع.
وبالكاد تمكن مادورو الذي عينه تشافيز في منصبه قبل وفاته في الخامس من اذار/مارس اثر صراع طويل مع السرطان، من حبس دموعه أمام حشد من عشرات آلاف الاشخاص تجمعوا على أكبر جادة في العاصمة، حيث عُرض تسجيل فيديو للرئيس الراحل.
وهتف مادورو وقد التف بعلم بلاده "سأكون بمثابة الأب والرئيس بالنيابة عن الفقراء"، والى جانبه وقف نجم كرة القدم الارجنتيني دييغو مارادونا الصديق الشخصي للرئيس الراحل.
وخصص مادورو (50 عاما) الذي اظهرت استطلاعات الرأي تقدمه بعشر نقاط في الانتخابات المقررة الاحد، كلمته للاشادة بالرئيس الراحل، وقال بصوت متأثّر "أريد أن أكون عند حسن ظن القائد وأن أكون على قدر المسؤولية التي أوكلها إلي".
وأكد مادورو ثقثه الكاملة بأنه سيكون الفائز، متعهدا بمواصلة الثورة الاشتراكية وضمان الأمن والاستقرار في البلاد والعمل على تحقيق النمو الاقتصادي.
كما ركز مادورو على مكافحة الفساد، مشيرا الى نيته إطلاق برنامج خاص تحت شعار "الفعالية بأي ثمن" يهدف الى محو الفساد من البلاد الى جانب مكافحة البيروقراطية.
ويرى العديد من مؤيدي النظام ان الحكومة هي الكفيل الوحيد لـ"المهمات"، وهو الاسم الذي يطلق على البرامج الاجتماعية التي يتم تمويلها من عائدات النفط، إذ تملك البلاد أحد أكبر احتياطي نفطي في العالم.
بدوره، تعهد كابريليس، مرشح كتلة الوحدة الديمقراطية المعارضة في آخر خطاب له قبل انتهاء الحملة الانتخابية بإنعاش الاقتصاد خلال عام، وقال إن فريقه قد بدأ العمل في هذا الشأن.
وقال كابريليس أمام الحشود من أنصاره: "أطالبكم بإعطائي الفرصة لإظهار قدرتي على الحكم وإصلاح الأمور"، مشددا على أنه لن يلغي البرامج الاجتماعية التي تعود إلى حقبة تشافيز.
هذا وتشير معظم استطلاعات الرأي إلى تقدم مادورو على مرشح المعارضة بفارق كبير، ما عدا نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته مؤخرا شركة "داتاماتيكا"، حيث أظهرت ان مادورو قد يحظى بدعم نسبة 35 % من الناخبين فقط مقابل 39% لمنافسه.
وسبق أن أمرت فنزويلا باغلاق حدودها وعززت تدابيرها الامنية منددة بمؤامرة اميركية تستهدف اغتيال مادورو، ومن المقرر أن تنشر قوة خاصة قوامها 125 ألف عنصر للسهر على حماية حوالي 13600 مكتب اقتراع.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018