ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: ازددنا إصراراً على إكمال الطريق من أجل تحقيق مشروع الوسطية
أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أن "العمل السياسي عمل تراكمي، ولذلك أصبحنا بعد هذه التجربة أكثر التصاقا بالوطن والناس ومشاكلهم، وازددنا إصرارا على إكمال الطريق، من أجل تحقيق مشروع الوسطية والاعتدال وبناء الدولة الحديثة القائمة على المواطنة والعدل وكرامة الانسان".
وخلال احتفال أقامته "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" ظهر اليوم في طرابلس - القلمون لمناسبة عيد المعلم وتكريما للمدارس المتفوقة في الشهادات الرسمية، توجه ميقاتي الى أبناء طرابلس بالقول "على الرغم من محاولات التجريح والتعطيل والتحريض في كل يوم، لا بل في كل ساعة، وسعي البعض تكرارا للاطاحة بأمن طرابلس، والعراقيل التي وضعت أمام طريق الاستثمار في مدينتنا، قمنا بالكثير من المشاريع، فأكدنا على اقامة صرح الجامعة اللبنانية، وقد قام، وباشرنا توسعة المرفأ وقد اتسع.. إستكملنا المنطقة الاقتصادية الخاصة بطرابلس ولم يبق الا بضع لمسات لمباشرة العمل فيها. إنطلق العمل بالاوتوستراد الغربي وتم تخصيص مئة مليون دولار لمشاريع طرابلس وباتت قرارا غير قابل للالغاء وقد اعدت الدراسات كاملة وينتظر لتنفيذها الظرف الأمني المناسب".
وأكد أن "المناصب تذهب وتأتي، وتبقى العودة الى الجذور، الى منشئنا طرابلس، حيث يشعر المرء بالانتماء والامان".
وخلال احتفال أقامته "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" ظهر اليوم في طرابلس - القلمون لمناسبة عيد المعلم وتكريما للمدارس المتفوقة في الشهادات الرسمية، توجه ميقاتي الى أبناء طرابلس بالقول "على الرغم من محاولات التجريح والتعطيل والتحريض في كل يوم، لا بل في كل ساعة، وسعي البعض تكرارا للاطاحة بأمن طرابلس، والعراقيل التي وضعت أمام طريق الاستثمار في مدينتنا، قمنا بالكثير من المشاريع، فأكدنا على اقامة صرح الجامعة اللبنانية، وقد قام، وباشرنا توسعة المرفأ وقد اتسع.. إستكملنا المنطقة الاقتصادية الخاصة بطرابلس ولم يبق الا بضع لمسات لمباشرة العمل فيها. إنطلق العمل بالاوتوستراد الغربي وتم تخصيص مئة مليون دولار لمشاريع طرابلس وباتت قرارا غير قابل للالغاء وقد اعدت الدراسات كاملة وينتظر لتنفيذها الظرف الأمني المناسب".
الرئيس نجيب ميقاتي
وأضاف "يصادف هذا اللقاء عشية 13 نيسان، ذكرى الحرب اللبنانية المشؤومة التي عاش اللبنانيون ويلاتها على مدى خمسة عشر عاما، هذه الحرب التي مثلت أمامي بوضوح قبل عامين ونيف، فقبلت تكليفي تشكيل حكومة لأني رأيت حينها أن كل الاسباب التي أدت بنا الى الحرب الاهلية عام 1975 ظهرت من جديد. ولذلك قلت يومها، وهذا ما يذكره الجميع، أن هدفي من ترؤس الحكومة هو منع الفتنة وحماية الاستقرار، وهذا ما عملت عليه جاهدا بالرغم من كل محاولات التوتير المتنقلة التي استطعنا احتواءها حتى لا نصل الى الانفجار الكبير".وأكد أن "المناصب تذهب وتأتي، وتبقى العودة الى الجذور، الى منشئنا طرابلس، حيث يشعر المرء بالانتماء والامان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018