ارشيف من :أخبار عالمية
تجمعات يمنية ضخمة احتفالاً بقرارات الرئيس العسكرية
شهدت ساحات المدن اليمنية تجمعات ضخمة في إطار فعاليات "جمعة النصر" التي نظمتها اللجنة التنظيمة للثورة بعد يومين من قرارات رئيس البلاد "عبدربه منصور هادي" العسكرية التي أعفى فيها العميد أحمد علي عبدالله صالح واللواء علي محسن الاحمر من منصبيهما.
تظاهرات "جمعة النصر" في صنعاء
وتجمع الآلاف في شارع الستين بالعاصمة صنعاء، مرددين شعارات تعبر عن دعمهم وتأييدهم لقرارات الهيكلة الجديدة للجيش اليمني، مطالبين بالمزيد من القرارات وصولاً لتحقيق كامل أهداف الثورة الشبابية، وعبَّر آخرون عن استياءهم من بعض القرارات التي منحت بعض أفراد عائلة الرئيس المعزول علي عبدالله صالح مناصب دبلوماسية، ومنحتهم حصانات دبلوماسية في الخارج بعد أن منحهم مجلس النواب حصانة داخلية، لكنهم أكدوا تأييدهم للقرارات إجمالاً، بحسب تعبيرهم.
الشيخ فؤاد الحميري
من جانبه، خطيب الجمعة في صنعاء الشيخ فؤاد الحميري عدَّد في خطبته الانجازات التي حققتها ثورة الشباب بدءاً من خروج اليمنيين عن صمتهم يوم 11 شباط/فبراير 2011 وانتهاءاً بجلوسهم على طاولة واحدة في مؤتمر الحوار، وأضاف إن القرارات الجديدة تفضي إلى "استعادة جيشنا وأمننا الوطنيين من قبضة العائلة عبر قرار تسمية قادة المناطق العسكرية ودق المسمار الأخير في نعش الحكم"، واعتبر الشيخ فؤاد الحميري أن "تحويل معسكر الفرقة الأولى ـ مدرع إلى حديقة عامة إنجاز يسجل في خانة الانجازات"، وطالب أيضاً "بسرعة معالجة قضية معتقلي الثورة الذين يقبعون في السجون دون أن تتم محاكمتهم".
وخاطب الشيخ فؤاد الحميري من "يحلمون بعودة الماضي"، قائلاً إن "الماضي لا مكان له في الحاضر فكيف تريدون رؤيته في المستقبل، راهنتم على الشعب فلفظكم، وعلى الجيش فقوضكم، وعلى الأمن فما عوضكم، ثم راهنتم على المخربين فخربوا ما بقي من سمعتكم، وعلى قطاع الطرق فقطعوا طريق رجعتكم، وراهنتم على مسخ مؤتمر الحوار فكانت جلساته محاكمةً لكم، وبياناته أحكاماً في حقكم، وإن المحكمة الإلهية لم تقل كلمتها بعد"، وطالب الحكومة اليمنية بالنظر في قضية المغتربين، وقال إن "أقسى الحرمان أن يكون المرء يتيماً في حياة والده، او يكون المغترب مقهوراً في وجود دولته، وقد بكت الدول لمغتربيها، فما لليمن لا بواكي له؟".
تظاهرات حاشدة في المدن اليمنية
وشارك آلاف اليمنيين في مسيرة حاشدة بمحافظة "إب" انطلقت من ساحة "الشهيد العرومي" ومرت بتقاطع الشهداء وشارع العدين، وذكرت مصادر محلية أن "المتظاهرين رددوا شعارات مؤيده لقرارات الرئيس اليمني بتوحيد الجيش، معتبرين أنها "جاءت استجابة لمطالب شباب الثورة وملبية لتطلعاتهم نحو التغيير"، ورفع المتظاهرون صور ضحايا الثورة، ولافتات مؤيدة للقرارات ومطالبة بمحاكمة صالح ورموز نظامه، وطالبوا بالمزيد من القرارات في المؤسسات المدنية والدبلوماسية وتطهير مرافق الدولة من الفاسدين والاهتمام بأسر الشهداء والجرحى، وتظاهر آلاف آخرين في تعز ومدن يمنية أخرى لإحياء "جمعة النصر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018