ارشيف من :أخبار عالمية
تدفق المزيد من المتطرّفين إلى سوريا
نقلت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن باحثين في جامعة كينغز كوليج بلندن بأن "ما بين ٢٠٠٠ و٥٥٠٠ أجنبي انضموا إلى المسلحين الذين يقاتلون الجيش السوري منذ بدء الصراع في منتصف عام ٢٠١١، من بينهم نسبة تتراوح بين ٧ و١١% قدموا من أوروبا".
وحذّرت الصحيفة ممن أسمتهم "الجهاديين في سوريا"، لافتة إلى ان "الحقائق على الأرض تبرر بصورة مؤكدة النهج الدبلوماسي الحذر الذي يتبناه الرئيس الأميركي باراك أوباما ومعظم رؤساء حكومات الاتحاد الأوروبي إزاء دعم المعارضة المسلحة وعدم التحمس للدعوات البريطانية والفرنسية "لفعل شيء ما" للحد من أعمال العنف في سوريا".
ولفتت الصحيفة الى إلى إعلان زعيم تنظيم "القاعدة" في العراق الشيخ ابو بكر البغدادي عن اندماج جماعته مع "جبهة النصرة" المتشددة التي تنشط في سوريا لتشكيل كيان جديد تحت اسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام".
ورأت الصحيفة أنه "إذا كان تحالف القاعدة مع الذراع القتالي الأكثر فاعلية بين قوات المعارضة السورية المسلحة، أي جبهة النصرة التي تستخدم الهجمات الانتحارية لتحقيق أهدافها، هو سبب للحذر الغربي، فإن أعداد الإسلاميين الغربيين الذين يتطوعون للقتال في سوريا يثير القلق بنفس الدرجة".
واعتبرت الصحيفة أنه "لا يوجد عذر أمام أي حكومة غربية لتجاهل الأعداد المتزايدة من مواطنيهم الذين يخرجون للقتال في سوريا".
وكانت قناة تلفزيونية بلجيكية أفادت في وقت سابق أن "أكثر من ٢٠٠ مواطن من بلجيكا، يشاركون في القتال في سوريا، إلى جانب الجماعات المناهضة للحكومة، وذكرت أن بعض المقاتلين من القاصرين".
أستراليا تتخوف من انخراط مواطنيها في النزاع الدائر في سورية
يأتي هذا، في وقت اعتبرت وزارة الخارجية الاسترالية أن انخراط مواطنيها في النزاع الدائر
في سورية إلى جانب المعارضة المسلحة بمثابة تهديد جدي لأمن أستراليا.
وتشير وسائل إعلام أسترالية إلى أن ما يقارب 200 مواطن أسترالي، معظمهم من أصول شرق ـ أوسطية، يحاربون في مختلف مجموعات المعارضة السورية ضد الجيش السوري.
ورفض بوب كار وزير الخارجية الأسترالي في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز" التعليق على هذه الأرقام والمعطيات، مشيرا الى أن هذه المعلومات تتصف بالسرية، غير أنه أكد في المقابل أن الاستخبارات الاسترالية تتعاطى مع هذه المسألة بشكل جدي للغاية.
وأقر الوزير بأن سورية أضحت في الآونة الأخيرة، "تجذب الجهاديين من أنحاء العالم".
وتشير معطيات وسائل الإعلام إلى أن نحو 100 أسترالي يقاتلون في صفوف "جبهة النصرة"، التي أدرجتها أستراليا الشهر الماضي، في قائمة المنظمات الإرهابية.
وتشير وسائل إعلام أسترالية إلى أن ما يقارب 200 مواطن أسترالي، معظمهم من أصول شرق ـ أوسطية، يحاربون في مختلف مجموعات المعارضة السورية ضد الجيش السوري.
ورفض بوب كار وزير الخارجية الأسترالي في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز" التعليق على هذه الأرقام والمعطيات، مشيرا الى أن هذه المعلومات تتصف بالسرية، غير أنه أكد في المقابل أن الاستخبارات الاسترالية تتعاطى مع هذه المسألة بشكل جدي للغاية.
وأقر الوزير بأن سورية أضحت في الآونة الأخيرة، "تجذب الجهاديين من أنحاء العالم".
وتشير معطيات وسائل الإعلام إلى أن نحو 100 أسترالي يقاتلون في صفوف "جبهة النصرة"، التي أدرجتها أستراليا الشهر الماضي، في قائمة المنظمات الإرهابية.
وصول دفعة جديدة من المتطرّفين السعوديين إلى سوريا
وفي السياق عينه، أكدت مصادر مقربة من كتائب "الهجرة إلى الله" لوكالة أنباء "آسيا"، وصول دفعة من المتطرفين السعوديين إلى الأراضي السورية عبر الحدود التركية.
ويأتي وصول هذه الدفعة بعد تصريح الناطق باسم وزارة الداخلية السعودية، بأن "الوزارة سوف تحقق وتعتقل كل سعودي يثبت لديها التحاقه بالقتال في سوريا"، وكذلك بعد إعلان مصادر من جبهة النصرة عن وجود قرار بإقفال أبواب الجبهة في وجه المهاجرين الجدد.
وأفادت المصادر بأسماء بعض السعوديين الواصلين وهم: نواف المقاطي، وياسر الغبيوي، ويوسف الغبيوي، وسيف الغبيوي، علماً أن هؤلاء جميعاً ممنوعون من السفر بموجب قرارات صادرة عن السلطات السعودية، مما يطرح تساؤلاً مشروعاً عن مدى جدية وزارة الداخلية السعودية في ملاحقة المتطرفين، إذا كان الممنوعون من السفر يتمتعون بمثل هذه الحرية في التنقل على غير العادة.
وإضافة إلى الأسماء السابقة يشارك أيضاً فيحان غازي المقاطي وبندر حمود الدعجاني وبندر بهيشان الدعجاني في المعارك في سوريا، علماً أن هؤلاء الثلاثة قد قضى كل منهم ست سنوات في سجون النظام السعودي بتهمة ارتباطهم "بتنظيم القاعدة"، الأمر الذي يثير تساؤلاً آخر عما إذا كان أعضاء تنظيم "القاعدة" من خريجي المعتقلات يملكون حرية التنقل والسفر بشكل جماعي دون علم السلطات السعودية أيضاً.
وتجدر الإشارة إلى أن وصول هؤلاء السعوديين قد جاء بعد قرار "جبهة النصرة" إقفال أبوابها بوجه المهاجرين الجدد والذي صدر منذ ما يزيد عن شهر، رغم أن أغلبية السعوديين في السابق كانوا ينتسبون إلى "الجبهة" حصراً ويشككون في شرعية القتال تحت راية غيرها.
لذلك فإن وصول هؤلاء قد يعني أحد أمرين: إما أن "جبهة النصرة" قد ألغت قرارها السابق واستأنفت استقبال المهاجرين، أو أن تنسيقاً ما جرى بحيث تزكّي جبهة النصرة بعض الفصائل المقربة منها وتشجّع السعوديين على الالتحاق بها، على غرار كتائب "المهاجرين" و"صقور العز" وكتائب "الهجرة إلى الله" وغيرها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018