ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب فرحات أعلن عزوفه عن الترشح: ما حصل معنا قد لا يكون مقبولا، بل هو غير مقبول
عقد النائب عبد الله فرحات مؤتمرا صحافيا في منزله في حمانا في حضور وكيل داخلية المتن الاعلى في الحزب التقدمي الاشتراكي فاروق الاعور وفاعليات، وأعلن عزوفه عن خوض الانتخابات عن المقعد الماروني في قضاء بعبدا.
وقال: "لان الوطن لم يعد يحتمل تشرذما وصراعات، ولان الاصطفافات اصبحت مستأثرة بالمشهد الانتخابي واصبح الناس بحالة الالتزام المطلق، لان المساحة المعتدلة والمستقلة اضحت محجوبة بفعل التحجر الطائفي والمذهبي والفئوي، لان معركتي في الاساس لم تكن انتخابية بل سياسية، ولم اعتمد اساسا على جمع الاصوات بالزيارات والحفلات والتبرعات وذر الوعود في الاذان والاسماع، بل كانت تعتمد الكلام السياسي الصرف والخطاب الفكري. فاستثمرت هذه الفترة الانتخابية لقول كلمتي، وقلتها بالفم الملآن، راجيا ان تلقى عند الناس بعض الصدى ضنا بالوطن والمستقبل".
واضاف النائب فرحات:"ولان الانتخابات هي محطة في مسيرة طويلة كنا وسنبقى جزءا اساسيا منها، ولان هذا البيت اللبناني الوطني العريق والذي شاء القدر ان اكون مؤتمنا عليه لن تغلقه عثرة انتخابية ولن ينتهي بتأليف لائحة او انفراط اخرى، ولان ما حصل معنا قد لا يكون مقبولا، بل هو غير مقبول، وقد كان لنا في الاونة الاخيرة مواقف اظهرت مواطن الرأي لدينا. لكننا في نهاية المطاف نحن امام استحقاق وطني كبير ولا نستطيع ان نقف خارج المعادلة او مجرد قوة سلبية".
وتابع: "ولاننا شركاء حقيقيين في مسيرة صنع لبنان الدولة وبعبدا العاصمة الرمزية لجبل لبنان والمستقبل المزدهر لابنائنا، ولاننا ننتمي الى تاريخ طويل يعود الى 400 سنة في هذا الجبل من النضال والبناء والعيش الواحد، ولن نتخلى عن صداقاتنا ومبادئنا ونفسنا الوطني واستقلالية اهوائه، ولاننا نؤمن باستقلال لبنان وحريته وسيادته فوق كل اعتبار، وهي مبادىء انتفاضة الاستقلال التي نحن جزء منها، كما اننا ناقشنا وعبرنا عن رأينا بجرأة حول الكثير من الطروحات، وتحفظنا على بعضها في التفاصيل وكنا اصحاب الرأي الحر كما ابناء هذا الجيل الرائد. فمن هذا البيت وامام اخوتي واحبائي واصدقائي اتوجه بالشكر والتحية لكل من وقف معي وكان الى جانبي من القيادات الوطنية الكبيرة والاهل في هذه المنطقة الحبيبة وغيرها لاعلان عزوفي عن خوض المنافسة الانتخابية".
وختم فرحات قائلا:"ان العائلات وابناء هذا الجبل الاشم هم عبرة في الوطنية، وسندا لكل من اعتنق الحق والحرية والسيادة واستقرار لبنان مبدأ لادائه السياسي وكل من خاض المنافسة معنا ينتصر وكل من وقف معنا انتصر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018