ارشيف من :أخبار عالمية
اشتباكات في ريف دمشق والقصير وحلب
تواصلت الاشتباكات بين الجيش العربي السوري والجماعات المسلحة في ريف دمشق وتخللها قصف مدفعي لمراكز وتجمعات هؤلاء المسلحين سمعت اصداءها قي العاصمة دمشق، وقد تركز القصف على محاور جوبر وزملكا وحرستا والنشابية ومسرابا.
وترافق القصف المدفعي لهذه التجمعات والمراكز مع اشتباكات شرقي منطقة جوبر والمنطقة الواقعة بين جوبر وزملكا ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين ثلاثة منهم يحملون الجنسية المغربية، كما تم تدمير سيارتين بمن فيهما عند حاجز دايا في جوبر.
إلى ذلك، شهدت محافظة الرقة حالة من الغضب الشديد لدى الاهالي على الميليشيات المسلحة خصوصا "جبهة النصرة" التي سيطر عناصرها على معظم الدوائر الحكومية ما أدى إلى نشوب خلافات مع جماعات "الجيش الحر".
وأشار مصدر عشائري من المحافظة إلى أن "الخلافات تحولت إلى صدمات واشتباكات في محيط الفرقة 17" ، مؤكداً أن "عناصر "جبهة النصرة" يتحكمون في قوت المواطن ويسرقون رواتب الموظفين ويسرقون الأعلاف ويرحلون كثيراً من المستلزمات الزراعية إلى تركيا".
وأكد المصدر أن "عناصر "جبهة النصرة" قاموا مؤخراً بقتل مدير أعلاف الرقة المهندس أحمد الطراد في منزله فضلا عن تروعيهم لنسائه وأطفاله جراء مواقفه الوطنية من الأزمة السورية".
وفي محافظة حلب، أكد مصدر مطلع لـ"العهد" أن مسلحين قاموا بقصف مخيم حندرات للاجئين الفلسطينيين مما أدى إلى استشهاد 7 لاجئين وجرح 13 آخرين، كما اقدم المسلحون على خطف 3 من أبناء المخيم نفسه.
وأشار المصدر إلى أن "الجيش السوري حقق تقدماً ملحوظاً في منطقة الشيخ سعيد بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل عدد من عناصر "جبهة النصرة ". وهذا التقدم ـ والكلام للمصدر نفسه ـ في منطقة تحظى بمكانة استراتيجية بين طريق حلب الدولي والراموسة والشيخ سعيد التي قد يعود إليهما الأمان في حال استعادتهما من قبل الجيش".
أما في منطقة ريف القصير، وبعد الإنجاز النوعي الذي سجله الجيش العربي السوري بالسيطرة على تل "النبي مندو"، عاودت المجموعات المسلحة وبأعداد كبيرة محاولة السيطرة على هذا التل الاستراتيجي انطلاقاً من قريتي الضبعة والبويضة الشرقية، وأكدت مصادر ميدانية أن "الجيش السوري تمكن من إيقاع عدد من القتلى في صفوف المهاجمين في محيط تل مندو بعد اشتباكات عنيفة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018