ارشيف من :أخبار عالمية
شـبـح 11 ايلول يطـل مجدداً: تفجيرات تهزّ العمق الأميركي
أكدت الشرطة الأمريكية مقتل 3 أشخاص وإصابة نحو 100 آخرين في حصيلة نهائية للانفجارين الذين وقعا عند خط النهاية أثناء ماراثون بوسطن بالولايات المتحدة يوم أمس الاثنين، حسب ما أكّدت السلطات الرسمية.
كما أكدت السلطات الأمريكية أن تفجيري بوسطن كانا "هجوما إرهابيا" وسيتولى مكتب التحقيقات الفدرالي مهمة التحقيق في ما يعتبر أكبر "عمل إرهابي" بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول.
وأعلن الناطق باسم شرطة بوسطن إدوارد دافيس أن انفجارا آخر وقع في مكتبة جون كيندي بالمدينة، دون الإدلاء بالمزيد من التفاصيل، مضيفاً أن المحققين غير متأكدين مما اذا كانت لهذا الانفجار علاقة بالانفجارين عند نقطة نهاية الماراثون، ولكنهم يتعاملون معه كأنه ذو صلة بهما.
ودعا المسؤول الأمني الأمريكي المواطنين المقيمين في بوسطن إلى البقاء في منازلهم، كاشفاً عن عثور الشرطة على عدد من الأغراض المشبوهة تعاملت معها بحذر لأنها قد تكون عبوات ناسفة.
وأعلن الناطق باسم شرطة بوسطن إدوارد دافيس أن انفجارا آخر وقع في مكتبة جون كيندي بالمدينة، دون الإدلاء بالمزيد من التفاصيل، مضيفاً أن المحققين غير متأكدين مما اذا كانت لهذا الانفجار علاقة بالانفجارين عند نقطة نهاية الماراثون، ولكنهم يتعاملون معه كأنه ذو صلة بهما.
ودعا المسؤول الأمني الأمريكي المواطنين المقيمين في بوسطن إلى البقاء في منازلهم، كاشفاً عن عثور الشرطة على عدد من الأغراض المشبوهة تعاملت معها بحذر لأنها قد تكون عبوات ناسفة.
وضاربت الأنباء حول منفذي التفجيرات، ففيما أوردت صحيفة "نيويورك بوست" أن الشرطة ألقت القبض على شاب سعودي في الـ20 من العمر يشتبه في تورطه بالهجوم على الماراثون، نفت وسائل صحّة هذه المعلومات مشيرة إلى أن الشرطة تبحث عن شخص داكن البشرة ويتحدث الإنجليزية لاحتمال تورطه في الحادث.
وتحدثت تقارير إعلامية عن إخلاء فندق يقع بالقرب من مكان الانفجارين، كما اتخذت إجراءات أمنية في عدد من الفنادق الأخرى في بوسطن.
وتعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بمحاسبة منفذي التفجيرين اللذين استهدفا سباقا للمارثون في مدينة بوسطن الأميركية الاثنين وأسفرا عن 3 قتلى و132 جريحا بينهم 17 إصابة خطيرة وفقا لما أفادت قناة "سكاي نيوز" الأميركية.
وتحدثت تقارير إعلامية عن إخلاء فندق يقع بالقرب من مكان الانفجارين، كما اتخذت إجراءات أمنية في عدد من الفنادق الأخرى في بوسطن.
وتعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بمحاسبة منفذي التفجيرين اللذين استهدفا سباقا للمارثون في مدينة بوسطن الأميركية الاثنين وأسفرا عن 3 قتلى و132 جريحا بينهم 17 إصابة خطيرة وفقا لما أفادت قناة "سكاي نيوز" الأميركية.
وقال أوباما في مؤتمر صحفي عقب الانفجار إنه أعطى توجيهات للحكومة الفيدرالية برفع مستوى الحماية في جميع الولايات عقب التفجيرين اللذين تلاهما انفجار ثالث في مكتبة جون كينيدي في بوسطن.
وأشار أوباما إلى أن التحقيقات لم تقد حتى الآن إلى معرفة الفاعلين والأسباب التي دفعتهم للهجوم مؤكدا أن المتورطين سيخضعون للمساءلة.
بدوره، أكد مسؤول بالبيت الأبيض أن السلطات تتعامل مع الحادثة على أنها "عمل إرهابي"، وأن التحقيقات ستحدد فيما إذا كانت التفجيرات نفذت عبر "جماعة إرهابية أجنبية أم محلية".
وعلى إثر الانفجارين في بوسطن اتخذت إجراءات أمنية مشددة في مدينة نيويورك أيضا خشية من وقوع "أعمال إرهابية"، وتحدث بعض التقارير عن وقف حركة مترو الأنفاق في نيويورك ونشر وحدات مكافحة الإرهاب في حي منهاتن بهذه المدينة، فيما أغلقت الشرطة المنطقة حول البيت الأبيض بواشنطن.
وأوضحت وكالة الأنباء "أسوشييتد برس" أن الانفجار الأول وقع بعد ثلاث ساعات تقريبا من انطلاق المسابقة، التي يقدر عدد المشاركين فيها بحوالي 25 ألف شخص، في الجزء الشمالي من شارع "بويلستون" ببوسطن عند نقطة النهاية، وانفجرت العبوة الثانية بعد ثوان من الانفجار الأول.
قال مصدر مسؤول في البيت الأبيض إن استخدام أكثر من متفجرة في الهجوم الذي استهدف ماراثون بوسطن الاثنين يدل بوضوح على وجود "عمل إرهابي." وذكر مصدر أمني أن الشرطة تبحث عن شخص داكن البشرة يتحدث ربما بلكنة أجنبية، بينما ذكر محلل أمني أن التصميم البسيط للقنابل وتوقيت تفجيرها مع اقتراب نهاية السباق يطرح الكثير من الأسئلة حول طبيعتها والهدف منها.
وعلى خط مواز، قال محلل أمني لقناة "سي.أن.أن" الأميركية، إن توقيت الانفجارات يلفت الانتباه، خاصة وأنها جاءت مع نهاية السباق الذي استمر لأكثر من أربع ساعات، ما يعني أنها لم تكن مصممة لإحداث قدر كبير من الضرر.
وتابع المحلل الأمني قائلا: "الأمر يثير التساؤلات.. لماذا لم تقع الانفجارات في ساعة الذروة أثناء احتشاد الجمهور عند خط النهاية لرؤية الفائزين؟ ألا يعني أن المنفذين لم يتمكنوا من الوصول إلى المنطقة في الوقت المحدد؟".
ولفت المحلل إلى أن واقع وجود أكثر من قنبلة غير منفجرة يكشف عن أن تصميم القنابل كان "بدائيا"، أو أن خطة تفجيرها فشلت، خاصة مع انهيار شبكة الاتصالات الخلوية بعد لحظات من الانفجار الأول، ما قد عطل ربما إمكانية استخدام الهواتف الجوالة كصواعق تفجير.
ورجح المحلل أن يكون مكتب التحقيقات الفيدرالي "أف.بي.أي" قد بدأ بمراجعة كاميرات المراقبة في المنطقة ومسح الاتصالات الواردة عبر أبراج الاتصال في المنطقة، إلى جانب تفحص القنابل غير المنفجرة للبحث عن بصمات أو دلائل تصميمية تدل على هوية المنفذين.
وفي سياق متصل، قال خبير في شؤون مكافحة "الإرهاب" لـ"سي.أن.أن" إن الأطباء في مستشفيات بوسطن ينتزعون شظايا معدنية من الجرحى في غرف الطوارئ، ما يعني أن القنابل المستخدمة صممت لتنثر الكثير من الشظايا، مضيفا أن عشرة جرحى على الأقل خسروا أطرافهم جراء الانفجار.
هذا ولاقت هذه التفجيرات إستنكاراً دولياً، حيث أدان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وعدد من مسؤولي الدول التفجيرين اللذين ضربا مدينة بوسطن عاصمة ولاية ماساتشوستس الأميركية، معربين عن التعاطف والدعم للشعب الأميركي.
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اعرب من ناحيته عن "تضامن فرنسا الكامل مع السلطات والشعب الاميركيين" بعد تفجيرات بوسطن.
وأبدى هولاند في بيان "تأثره البالغ، مقدماً تعازيه لعائلات الضحايا، مبدياً تضامن فرنسا الكامل مع السلطات والشعب الاميركيين".
أما وزير الخارجية الأسترالي بوب كار فاعتبر ان المخاوف من أن يكون التفجيران عملاً "إرهابياً" تعد أمراً مشروعاً.
وأوضح كار "نحن نعلم ان الإرهابيين في الداخل هم مظهر من مظاهر الحياة في أوروبا وأميركا وهنا، لذا من المشروع أن يثار القلق من احتمال أن يكون ما حصل ضربة إرهابية محلية".
وعبر وزير الخارجية الأسترالي عن "تعاطف أستراليا مع الشعب الأميركي وحكومته فيما يستجيبون لما يمكن ان تكون ضربات إرهابية".
اليابان من جهتها شددت على ضرورة إدانة المجتمع الدولي لمنفذي التفجيرين، مشيرة إلى انها تتابع التحقيقات عن كثب.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية "أن.أش.كي" عن وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا تعازيه لعائلات الذين قتلوا في التفجيرين، ولكل المصابين.
في المقابل، رجح رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الروسي ميخائيل مارغيلوف أن تكون جماعات محلية متطرفة دبرت تفجيرات بوسطن، التي أسفرت عن 3 قتلى و140 جريحاً، بطلب من جهات مرتبطة بشبكات "الإرهاب" الدولي.
وقال مارغيلوف لوكالة أنباء "نوفوستي" الروسية إن "القنابل اليدوية الصنع التي لم ينفجر عدد منها، تدل على أن جماعات داخلية متطرفة، على الأرجح، دبرت الهجوم في بوسطن بطلب من جهات مرتبطة بشبكات الإرهاب الدولي".
وأضاف أن تفجيرات بوسطن لا تقارن بهجمات 11 أيلول/سبتمبر من حيث عدد الضحايا، لكنه اعتبر أنها "تذكير لروسيا والولايات المتحدة بأنه لم يتم تحقيق النصر على الإرهاب في العالم المعاصر"، مشيراً إلى أنه "بسبب العولمة، يتخذ هذا العمل الإرهابي طابعاً دولياً".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018