ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس كرامي: سأعلن كل شيء في ذكرى الرئيس رشيد كرامي في 31 أيار

الرئيس كرامي: سأعلن كل شيء في ذكرى الرئيس رشيد كرامي في 31 أيار

وكالات  26/05/2009
استقبل الرئيس عمر كرامي، قبل ظهر اليوم في منزله في الرملة البيضاء، سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي عواض العسيري، الذي اكتفى بالقول "انها زيارة بروتوكولية".

من جهته، قال الرئيس كرامي ردا على سؤال حول إكتشاف شبكات التجسس لإسرائيل: "من الواضح تماما ان لبنان بلد مواجهة لوجود المقاومة فيه. واسرائيل المحتلة لا تريد السلام ولا تريد ان تخلي المناطق المحتلة، وهي تمرر الوقت وتزيد القضم في فلسطين وتزيد من اضطهاد الشعب الفلسطيني وهي تراهن على الوقت. ونحن كدول عربية مقسمون بسبب التنازع، وإثارةالمواضيع الطائفية والمذهبية تصب في اطار تفكيك هذه الدول. بعد حرب تموز 2006 وهزيمة إسرائيل التاريخية، حاولت بكل الوسائل أن تنال من المقاومة ولم تستطع، ثم أقامت هذه الشبكات حتى تتمكن من إختراق المقاومة وتقضي عليها من الداخل والخارج. القصة واضحة، وهذا الإنقسام الطائفي والمذهبي وقانون الستين في لبنان الذي زاد من إشتعال الطائفية والمذهبية يزيد من شرذمة البلد ويضعفه. نتيجة هذا الإحتقان وهذه الأجواء وحسب إستطلاعات الرأي ليس هناك من أحد، لا من 8 ولا من 14 سينالون الأكثرية التي تمكنهم من الحكم وحدهم، نحن مقبلون على أزمة حكم، فالبلد أصبح بلدا ضعيفا، والدولة ضعيفة جدا وكل المؤسسات شبه منحلة، والوضع الإقتصادي والإجتماعي يزداد تفاقما".

سئل: كيف تنظرون الى المقال الذي نشرته صحيفة "دير شبيغل" الألمانية حول حزب الله؟
أجاب: "الواضح منذ اللحظة الأولى لإذاعة الخبر، رأينا انه فتنة ولا تستفيد منه إلا اسرائيل، والحمد لله كان رد فعل الشارع اللبناني عاقلا ومتعقلا، وتفهم الفتنة واللغم الذي وضع ليفجر الوضع الداخلي في لبنان، وبالنتيجة المقاومة هي المستهدفة".

سئل : كيف تنظرون الى ردة فعل تيار "المستقبل" من هذا الموضوع؟
أجاب: "كان جيدا، وما سمعته من الشيخ سعد الحريري ونوابه وإعلامه بأنهم لا يأخذون على محمل الجد إلا الذي يصدر عن المحكمة الدولية".

سئل: ما هي قراءتكم للانتخابات في ظل التطورات التي يشهدها لبنان؟
أجاب: "بعد صدور القرار 1559 وما تبعه من أحداث، كانت المقاومة المستهدفة ولا تزال، فإسرائيل ليس لديها خطر ولا هم لها إلا من هذه المقاومة، فكل ما يجري يريدون من خلاله سلاح المقاومة وأن ينتهوا منها، والمقاومة عصية لا يقوون عليها، لذلك يفخخون الجو في لبنان حتى يخلقوا مناخا ضد المقاومة، لذلك رجاؤنا وتوجيهنا وتوعيتنا لشعبنا، ان هذه الكتل المذهبية التي تطل برأسها من هنا وهناك، اضافة الى الخطاب السياسي المتشنج وإثارة النعرات لا تصب الا في مصلحة اسرائيل، وإسرائيل عدو فلا تغشكم أبدا".

وردا على سؤال حول المخاطر من فتنة سنية - شيعية، قال الرئيس كرامي: "القصة ليست تصريحا من هنا أو زيارة أو تقبيل لحى من هنا وهناك، لقد ثبت فشل نظامنا الطائفي، نحن دعونا فخامة الرئيس بعد الإنتخابات الى ان يدعو مؤتمر وطني عام تتمثل فيه جميع الفاعليات التي لها حضور ووجود في لبنان من اجل وضع أسس جديدة لدولة جديدة ونظام جديد، نسميه جمهورية ثالثة أو جمهورية رابعة، لانه لم يعد "يمشي الحال" بنظامنا الطائفي".

سئل: هل أنت متفائل من تحقيق خرق في انتخابات طرابلس؟
أجاب: "الإنتخابات لا يمكن لأحد أن يتنبأ بها، وحتى ان استطلاعات الرأي في لبنان نعلم كيف تتم، نحن يهمنا أن تتم الإنتخابات بسلاسة وسلامة، والنتائج لا يمكن ان نتنبأ بها، نحن ترشحنا من اجل ان نثبت مبادىء فهناك شريحة كبيرة من الناس وراء هذه المبادىء، ومع ذلك فان كل الإستطلاعات تدل ان المعارضة والموالاة سيحققون انتصارات متقاربة وحتى في طرابلس. فنحن نشعر بعطف الناس ونقدر المودة والثقة الكبيرة وهذا الأمر اكبر من اي حركة كانت".

سئل: هل أنجزتم تحالفاتكم في طرابلس وما هي الآلية؟
أجاب:" في 31 أيار الحالي سنقيم ذكرى الرئيس الشهيد رشيد كرامي، ولي كلمة في هذه المناسبة وسأعلن عن كل شيء".

2009-05-26