ارشيف من :أخبار عالمية

مئات القتلى والجرحى بانفجار مصنع للأسمدة في ولاية تكساس الأميركية

مئات القتلى والجرحى بانفجار مصنع للأسمدة في ولاية تكساس الأميركية

قالت السلطات الاميركية ان مئات الاشخاص سقطوا بين قتيل وجريح جراء انفجار وقع مساء أمس الأربعاء في مصنع للأسمدة بالقرب من "واكو" في ولاية تكساس، متسبباً بأضرار ضخمة في عدد كبير من المباني وفي دار للمسنين.

مئات القتلى والجرحى بانفجار مصنع للأسمدة في ولاية تكساس الأميركية

ووقع الانفجار في بلدة "وست" التي يقطنها 2700 نسمة وتبعد حوالي 129 كيلومتراً إلى الجنوب من "دالاس".

وكانت شبكة "كي دبليو تي اكس" التلفزيونية المحلية نقلت عن مسؤول في أجهزة الطوارئ عن سقوط 15 قتيلاً ونحو 160 جريحاً، دون أن تتضح بعد أسباب الانفجار.

وتعذر على وكالة الصحافة الفرنسية التحقق في الحال من صحة هذا العدد، الا ان الشبكة التلفزيونية المحلّية نقلت هذه الحصيلة عن جورج سميث مدير اجهزة الطوارئ في منطقة "ويست" شمال "واكو".

وكانت فرق الاطفاء في المنطقة طلبت المساعدة من فوج اطفاء "دالاس"، كما حضر فريق متخصص بالمخاطر الكيميائية، وتساعد 12 مروحية على اخلاء المصابين.

وقال دي ويلسون، المتحدث باسم إدارة السلامة العامة في "تكساس" لوكالة "رويترز" للأنباء إن الانفجار تسبب في مقتل وإصابة "مئات الضحايا"، مضيفاً أن داراً لرعاية المسنين انهارت اثر الانفجار ويعتقد أن روادها محاصرون في الداخل.

ونُقل الجرحى الى المستشفيات القريبة، كما أقامت السلطات مستشفى ميدانياً في ملعب رياضي لإسعاف المصابين، وبدأت السلطات بإجلاء جميع السكان البالغ عددهم نحو ألفي شخص من البلدة خشية وقوع انفجارات جديدة وبسبب الدخان السام الذي ارتفع فوق مكان الحادث.

وذكرت وسائل إعلام أن بلدة وست باتت تشبه ميدان عمليات حربية، بعد أن دمر الانفجار العديد من المباني وأدى الى اشتعال حرائق في مبان أخرى.

وقد أدى الانفجار أدى الى تحطيم زجاج النوافذ والأبواب في منازل تقع على بعد أميال من مكان الحادث، وتشير المعلومات الأولية إلى أنه وقع في الوقت الذي كان فيه فريق من رجال الإطفاء يعمل على إخماد حريق صغير نشب في المصنع في وقت سابق.

هذا وأشار المركز الجيولوجي الأمريكي، إلى أن الإنفجار الذي وقع في مصنع الأسمدة سجل هزة أرضية بلغت قوتها 2.1 على مقياس "ريختر" مع الأخذ بعين الإعتبار أن الإنفجار وقع فوق سطح الأرض.

وبيّن المركز أن هذه القوة المسجلة تم توثيقها من أقبل أقرب مجس للزلازل والذي يبعد 25 ميلا (نحو 40 كيلومترا) عن موقع المصنع.

ولا تزال المخاوف مستمرة حتى بعد مرور وقت على الانفجار من حدوث انفجارات جديدة إذا ما وصلت النيران إلى مخازن لمواد كيماوية سريعة الاشتعال مثل مادة الأمونيا اللامائية أو ما يعر ف بـ "anhydrous ammonia".

وبحسب شهود عيان فإن الانفجار بدأ بتصاعد دخان من المصنع تبعه بعد دقائق انفجار مدوّ سوّى عددا من المنازل المحيطة بالأرض، وتمت عمليات إخلاء واسعة لنحو 2600 شخص.

وقال محافظ الولاية، تومي موسكا: "الأمر كان أشبه بانفجار قنبلة نووية، حيث صعد إلى السماء سحابة على شكل فطر عملاق"، مشيرا إلى "هناك العديد من الأشخاص الذين أصيبوا، وآخرين لن يكونوا هنا غدا".
2013-04-18