ارشيف من :أخبار عالمية
بيونغ يانغ تضع شروطاً للحوار مع سيول والأخيرة ترفضها
جددت كوريا الشمالية شروطها لاستئناف الحوار مع كل من جارتها الجنوبية والولايات المتحدة الأميركية، من بينها رفع العقوبات المفروضة عليها في الأمم المتحدة ووقف المناورات العسكرية المشتركة بين واشنطن وسيول، مشددة على أنه لن يكون هناك أي حوار بين الكوريتين ما دامت حكومة سيول تواصل تصرفاتها العدائية ضدها.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية بياناً صادراً عن "لجنة السلام والوحدة القومية" الكورية الشمالية المسؤولة عن العلاقات مع جارتها الجنوبية، جاء فيه انه "لن يكون هناك حوار بين الكوريتين أو تحسين للعلاقات بينهما على الإطلاق ما دامت جماعة الدمية تواصل بالتضامن مع الولايات المتحدة، تعقب مساعينا لتطوير تقنياتنا الفضائية وتعزيز قوتنا النووية، فضلاً عن قيامها بأعمال عدائية ومؤامرات للهجوم علينا عن طريق مناورات عسكرية بأسلحة حديثة في شبه الجزيرة الكورية".
كما انتقدت اللجنة في بيانها الجنوب قائلة "كيف تتجرأ كوريا الجنوبية على الجلوس معنا الى طاولة المفاوضات بعد استفزازنا وتشويه كرامتنا التي نعتز بها أكثر من حياتنا"، في إشارة إلى حرق مجموعات مدنية كورية جنوبية دمى للزعيمين الكوريين الشماليين كيم إيل سونغ وكيم جونغ إيل والزعيم الحالي كيم جونغ أون في الذكرى 101 لميلاد مؤسس الدولة.
وتعليقاً على اقتراح الحكومة الكورية الجنوبية إجراء الحوار مع الشمال بشأن قضية مجمع "كيسونغ" الصناعي المتوقف نشاطه حالياً بقرار من الشمال، قالت اللجنة ان "نداء الجنوب لإجراء الحوار لتطبيع الأوضاع في المجمع هو مجرد حيلة، في سعي لفصل قضية المجمع عن العلاقات الكورية المشتركة، غير ان هذه القضية تنعكس على عنوان العلاقات الكورية المشتركة الراهنة".
وإذ اتهمت الجنوب بالسعي لتحويل المجمع إلى منشأة لحرب خطيرة، قالت اللجنة إن السلطة الكورية الجنوبية تتحدث عن نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، وتسعى للتفاوض حول أسلحتنا النووية، "ولكن من الأفضل لها ألاّ تلجأ إلى مثل هذا الوهم الأحمق".
وأضافت اللجنة أن "الحوار حول قضية إطلاقنا للصواريخ وقيامنا بالتجربة النووية لن يجري إلى الأبد"، محذرة من تدخل أي طرف من الأطراف في هذا المجال، مشيرة إلى ان بلادها أعلنت عن سعيها لانتهاج مسارين هما التنمية الاقتصادية وتقوية القوة النووية.
وكانت كوريا الشمالية طالبت شعبها بالاستعداد للقيام بعمل حاسم للتعامل مع الإساءات التي قامت بها مجموعات معادية للقيادة السياسية في كوريا الشمالية، محذرة من اندلاع حرب نووية في شبه الجزيرة الكورية.
ونشرت صحيفة "رودونغ" الناطقة باسم حزب العمال الكوري الشمالي مقالة في صفحتها الأولى ذكرت فيها انه تم "إعلان حالة الحرب في شبه الجزيرة الكورية نتيجة للأعمال المتكررة التي تقوم بها الجماعات اليمينية المحافظة في كوريا الجنوبية"، متهمة إياها بتدنيس مقدسات "الكرامة العليا" للبلاد.
وجاء في المقالة ان "الأعمال الاجرامية المتمثلة في الإساءة المباشرة لكرامة بلادنا في وسط العاصمة سيول لا يمكن النظر اليها إلاّ على انها مجرد إعلان مباشر للحرب".
في المقابل، ردّت كوريا الجنوبية على دعوة جارتها الشمالية لإستئناف الحوار بالقول إن الشروط التي طرحتها بيونغ يانغ "غير مفهومة" وحثتها على اختيار التعامل مع المجتمع الدولي والكف عن مطالبها "العبثية".
وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية ان "مطالب كوريا الشمالية غير مفهومة تماما، انها عبثية".
وأضاف تشو تاي-يونغ "نطلب من الشمال أن يتوقف فوراً عن طرح مطالب غير مفهومة والقيام بخيارات صائبة كما شجعنا مرارا".
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية بياناً صادراً عن "لجنة السلام والوحدة القومية" الكورية الشمالية المسؤولة عن العلاقات مع جارتها الجنوبية، جاء فيه انه "لن يكون هناك حوار بين الكوريتين أو تحسين للعلاقات بينهما على الإطلاق ما دامت جماعة الدمية تواصل بالتضامن مع الولايات المتحدة، تعقب مساعينا لتطوير تقنياتنا الفضائية وتعزيز قوتنا النووية، فضلاً عن قيامها بأعمال عدائية ومؤامرات للهجوم علينا عن طريق مناورات عسكرية بأسلحة حديثة في شبه الجزيرة الكورية".
كما انتقدت اللجنة في بيانها الجنوب قائلة "كيف تتجرأ كوريا الجنوبية على الجلوس معنا الى طاولة المفاوضات بعد استفزازنا وتشويه كرامتنا التي نعتز بها أكثر من حياتنا"، في إشارة إلى حرق مجموعات مدنية كورية جنوبية دمى للزعيمين الكوريين الشماليين كيم إيل سونغ وكيم جونغ إيل والزعيم الحالي كيم جونغ أون في الذكرى 101 لميلاد مؤسس الدولة.
وتعليقاً على اقتراح الحكومة الكورية الجنوبية إجراء الحوار مع الشمال بشأن قضية مجمع "كيسونغ" الصناعي المتوقف نشاطه حالياً بقرار من الشمال، قالت اللجنة ان "نداء الجنوب لإجراء الحوار لتطبيع الأوضاع في المجمع هو مجرد حيلة، في سعي لفصل قضية المجمع عن العلاقات الكورية المشتركة، غير ان هذه القضية تنعكس على عنوان العلاقات الكورية المشتركة الراهنة".
وإذ اتهمت الجنوب بالسعي لتحويل المجمع إلى منشأة لحرب خطيرة، قالت اللجنة إن السلطة الكورية الجنوبية تتحدث عن نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، وتسعى للتفاوض حول أسلحتنا النووية، "ولكن من الأفضل لها ألاّ تلجأ إلى مثل هذا الوهم الأحمق".
وأضافت اللجنة أن "الحوار حول قضية إطلاقنا للصواريخ وقيامنا بالتجربة النووية لن يجري إلى الأبد"، محذرة من تدخل أي طرف من الأطراف في هذا المجال، مشيرة إلى ان بلادها أعلنت عن سعيها لانتهاج مسارين هما التنمية الاقتصادية وتقوية القوة النووية.
وكانت كوريا الشمالية طالبت شعبها بالاستعداد للقيام بعمل حاسم للتعامل مع الإساءات التي قامت بها مجموعات معادية للقيادة السياسية في كوريا الشمالية، محذرة من اندلاع حرب نووية في شبه الجزيرة الكورية.
ونشرت صحيفة "رودونغ" الناطقة باسم حزب العمال الكوري الشمالي مقالة في صفحتها الأولى ذكرت فيها انه تم "إعلان حالة الحرب في شبه الجزيرة الكورية نتيجة للأعمال المتكررة التي تقوم بها الجماعات اليمينية المحافظة في كوريا الجنوبية"، متهمة إياها بتدنيس مقدسات "الكرامة العليا" للبلاد.
وجاء في المقالة ان "الأعمال الاجرامية المتمثلة في الإساءة المباشرة لكرامة بلادنا في وسط العاصمة سيول لا يمكن النظر اليها إلاّ على انها مجرد إعلان مباشر للحرب".
في المقابل، ردّت كوريا الجنوبية على دعوة جارتها الشمالية لإستئناف الحوار بالقول إن الشروط التي طرحتها بيونغ يانغ "غير مفهومة" وحثتها على اختيار التعامل مع المجتمع الدولي والكف عن مطالبها "العبثية".
وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية ان "مطالب كوريا الشمالية غير مفهومة تماما، انها عبثية".
وأضاف تشو تاي-يونغ "نطلب من الشمال أن يتوقف فوراً عن طرح مطالب غير مفهومة والقيام بخيارات صائبة كما شجعنا مرارا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018