ارشيف من :أخبار لبنانية
مناورة بالذخيرة الحية لوحدات من القوة المميزة من نخبة عسكريي الأمن العام
نفذت وحدات من القوة المميزة من نخبة عسكريي الأمن العام مناورة بالذخيرة الحية في حقل حامات بعدما أنهوا دورة تدريبية متقدمة لمدة سنة بإشراف ضباط وخبراء عسكريين من الجيش اللبناني، شهدت على مهاراتهم في فنون القتال المميزة والمختلفة منها رمايات بالونات، رماية تقدم، رماية تبديل سلاح، رماية من الآليات، رماية ثقة، وكان البارز في المناورة عملية مداهمة لمبنى تتمركز فيه مجموعة إرهابية بمشاركة آليات عسكرية وطوافات.
وقد حضر المناورة الى المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي حضر للمرة الاولى بالبزة العسكرية الميدانية، المدير العام لقوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد روجيه سالم، قائد قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب الجنرال باولو سييرا ممثلا بالجنرال غبرياللي توسكاني، قائد الجيش اللبناني ممثلا بالعميد الركن شامل روكز، المدير العام للمخابرات في الجيش اللبناني ممثلا بالعميد الركن أنطونيوس ابراهيم، العقيد خالد الماردلي ممثلا المدير العام لأمن الدولة بالاضافة الى رؤساء المكاتب والدوائر في الامن العام.
وفي هذا السياق، توجّه اللواء ابراهيم في كلمة له الى العسكريين بالقول"لقد نفذتم اليوم مناورة قتالية نموذجية تؤهلكم لتكونوا في صفوف قوات النخبة وأصحاب المهام المميزة . لذلك جاءت هذه المناورة الناجحة بكل المقاييس الأمنية والعسكرية تشهد على أول معمودية للنار تخوضونها. لقد اثبتم خلال هذه العروض القتالية، بكل جدارة، انكم مؤهلون منذ هذه اللحظة لأن ترفعوا على صدركم شارة "المميز" وأنتم أهل لها، وتكونوا متأهبين على أم الإستعداد والجهوزية للقيام بالمهام الجسام التي يمكن ان تلقى على عاتقكم الى جانب رفاقكم الذين ينفّذون مهاماً إدارية وتقنية مختلفة في خدمة مواطنيهم والمقيمين على أرض الوطن، بكل ضمير وتفان وهم على يقين بأن ما يقومون به واجب وخدمة وليس منة منهم لأحد".
وتابع المدير العام للأمن العام "أقف أمامكم كي أؤكد لكم بأن المهام التي تقوم بها المديرية العامة للأمن العام في مختلف الجوانب الأمنية والإدارية، في الداخل وعلى المعابر الحدودية كما في الخارج، تلقى إستحسان المواطنين جميعاً الذين يرون أبناءهم أقوياء، أشداء مستعدين للوقوف إلى جانبهم وحمايتهم وتسهيل أمورهم ضمن أطر القوانين والأنظمة بما يحفظ هيبة الدولة ومؤسساتها وكرامة المواطن وإحترام المقيمين على أرضه.كما هي المسيرة ستبقى، لا مكان بيننا إلا للتضحية بأعز ما نملك فداء لوطن كبير نعمل من اجل أن نستحقه، وخدمة لمواطن، تكفيه معاناته، ليكون له الوطن الذي نعتز به. التضحية التي هي ثقافتكم ونبراسكم لا تستوي أبدا مع الفساد. لتكن طاقاتنا كلها في محاربة ذواتنا أولا لنسمو بها، وصولا الى ما نصبوا إليه، هذه هي الطريق القويمة فاسلكوها، ولو قل السالكون".

اللواء عباس ابراهيم
واضاف "إن المديرية العامة للأمن العام التي آلت على نفسها أن تكون متقدمة ورائدة في عملها الإداري والأمني، تؤكد على التكامل المطلوب مع شقيقاتها المؤسسات الأمنية والعسكرية الأخرى في البلاد للحفاظ على السلم الأهلي والإستقرار، والمضي في مكافحة الإرهاب حتى إستئصاله من جذوره"، مشدداً على اننا لن نسمح بأن يتحول لبنان مقراً أو ممراً منه الى دول العالم، والتصدي لمخططات العدو بالتعاون في ما بينها مع قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب والتي نحيي قيادتها ضباطا وعناصر على الجهود الجبارة التي يقومون بها في مراقبة التحركات "الإسرائيلية" ومنع العدو من التمادي في خروقاته إستنادا إلى القرارات الدولية ولاسيما القرار 1701".
وفي الختام، أشاد ابراهيم بما وضعته قيادة الجيش من قدرات ومعدات لوجستية وعسكرية لإتمام هذه المناورة في افضل الشروط والظروف العسكرية"، مضيفاً "إنني بصدد القيام بمهمة أول مناورة مشتركة على شاكلة هذه المناورة الناجحة للطلب من قائد الجيش العماد جان قهوجي لتكون المناورة مشتركة ما بين الجيش وقوى الامن الداخلي والامن العام".
وقد حضر المناورة الى المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي حضر للمرة الاولى بالبزة العسكرية الميدانية، المدير العام لقوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد روجيه سالم، قائد قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب الجنرال باولو سييرا ممثلا بالجنرال غبرياللي توسكاني، قائد الجيش اللبناني ممثلا بالعميد الركن شامل روكز، المدير العام للمخابرات في الجيش اللبناني ممثلا بالعميد الركن أنطونيوس ابراهيم، العقيد خالد الماردلي ممثلا المدير العام لأمن الدولة بالاضافة الى رؤساء المكاتب والدوائر في الامن العام.
وفي هذا السياق، توجّه اللواء ابراهيم في كلمة له الى العسكريين بالقول"لقد نفذتم اليوم مناورة قتالية نموذجية تؤهلكم لتكونوا في صفوف قوات النخبة وأصحاب المهام المميزة . لذلك جاءت هذه المناورة الناجحة بكل المقاييس الأمنية والعسكرية تشهد على أول معمودية للنار تخوضونها. لقد اثبتم خلال هذه العروض القتالية، بكل جدارة، انكم مؤهلون منذ هذه اللحظة لأن ترفعوا على صدركم شارة "المميز" وأنتم أهل لها، وتكونوا متأهبين على أم الإستعداد والجهوزية للقيام بالمهام الجسام التي يمكن ان تلقى على عاتقكم الى جانب رفاقكم الذين ينفّذون مهاماً إدارية وتقنية مختلفة في خدمة مواطنيهم والمقيمين على أرض الوطن، بكل ضمير وتفان وهم على يقين بأن ما يقومون به واجب وخدمة وليس منة منهم لأحد".
وتابع المدير العام للأمن العام "أقف أمامكم كي أؤكد لكم بأن المهام التي تقوم بها المديرية العامة للأمن العام في مختلف الجوانب الأمنية والإدارية، في الداخل وعلى المعابر الحدودية كما في الخارج، تلقى إستحسان المواطنين جميعاً الذين يرون أبناءهم أقوياء، أشداء مستعدين للوقوف إلى جانبهم وحمايتهم وتسهيل أمورهم ضمن أطر القوانين والأنظمة بما يحفظ هيبة الدولة ومؤسساتها وكرامة المواطن وإحترام المقيمين على أرضه.كما هي المسيرة ستبقى، لا مكان بيننا إلا للتضحية بأعز ما نملك فداء لوطن كبير نعمل من اجل أن نستحقه، وخدمة لمواطن، تكفيه معاناته، ليكون له الوطن الذي نعتز به. التضحية التي هي ثقافتكم ونبراسكم لا تستوي أبدا مع الفساد. لتكن طاقاتنا كلها في محاربة ذواتنا أولا لنسمو بها، وصولا الى ما نصبوا إليه، هذه هي الطريق القويمة فاسلكوها، ولو قل السالكون".

اللواء عباس ابراهيم
واضاف "إن المديرية العامة للأمن العام التي آلت على نفسها أن تكون متقدمة ورائدة في عملها الإداري والأمني، تؤكد على التكامل المطلوب مع شقيقاتها المؤسسات الأمنية والعسكرية الأخرى في البلاد للحفاظ على السلم الأهلي والإستقرار، والمضي في مكافحة الإرهاب حتى إستئصاله من جذوره"، مشدداً على اننا لن نسمح بأن يتحول لبنان مقراً أو ممراً منه الى دول العالم، والتصدي لمخططات العدو بالتعاون في ما بينها مع قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب والتي نحيي قيادتها ضباطا وعناصر على الجهود الجبارة التي يقومون بها في مراقبة التحركات "الإسرائيلية" ومنع العدو من التمادي في خروقاته إستنادا إلى القرارات الدولية ولاسيما القرار 1701".
وفي الختام، أشاد ابراهيم بما وضعته قيادة الجيش من قدرات ومعدات لوجستية وعسكرية لإتمام هذه المناورة في افضل الشروط والظروف العسكرية"، مضيفاً "إنني بصدد القيام بمهمة أول مناورة مشتركة على شاكلة هذه المناورة الناجحة للطلب من قائد الجيش العماد جان قهوجي لتكون المناورة مشتركة ما بين الجيش وقوى الامن الداخلي والامن العام".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018