ارشيف من :أخبار عالمية
مقتل عشرات المسلحين في محيط مطار الضبعة بريف القصير ... وبلدة آبل أمنة
قتل عشرات المسلحين وجرح عشرات آخرين خلال اشتباكات عنيفة وقعت اليوم في محيط مطار الضبعة العسكري بريف القصير بين الجيش العربي السوري والمجموعات المسلحة التي حاولت اقتحام المطار للمرة الثانية.
وأكد مصدر ميداني لموقع "العهد الاخباري"ان أعداداً كبيرة من المسلحين حاولت السيطرة على المطار، ودارت اشتباكات منذ ليل أمس بين الجنود والعناصر المسلحة. ونفى المصدر سيطرة المسلحين على المطار مؤكداً أنه "ما زال بيد الجيش العربي السوري وأنه من الصعب السيطرة عليه".
ولفت المصدر إلى أن المطار جرى إخلاؤه منذ مدة وأنه خال من الطائرات الحربية ولم يبق فيه إلا بعض الذخائر وبضعة مدرعات معدة للصيانة. وقال "أنه لا معنى استراتيجي للسيطرة على المطار من قبل المجموعات المسلحة".
وذكر المصدر أن من بين قتلى المسلحين أحمد ياسر غنوم ويشغل موقع المسؤول العسكري لما يسمى كتيبة "انصار الفتح"، وفراس عدنان ،عرنوس أحمد بوظان، عمر ادريس، خالد شمس الدين ، يحيى مبارك طرفة، محمد الحسن ،سعد العزو ، فراس عرنوس ..."
كما أشارت مصادر أخرى لموقع "العهد" إلى أن" تركيز المسلحين هجومهم على مطار الضبعة وبأعداد كبيرة يرمي إلى إحراز نصر وهمي يتم تسويقه إعلامياً للتعويض عن الخسائر الكبيرة التي لحقت بهذه الجماعات في الأونة الاخيرة في ريف القصير خصوصاً السيطرة على تل "النبي مندو" والأهم سيطرة الجيش العربي السوري اليوم على بلدة آبل".
ولفت المصدر إلى أن " الجيش السوري اعتمد تكتيك جذب المجموعات المسلحة إلى الجهة الشمالية والغربية من المطار حيث نصب لهم كمائن محكمة وأوقع عشرات القتلى في صفوفهم "
وأكد مصدر ميداني لموقع "العهد الاخباري"ان أعداداً كبيرة من المسلحين حاولت السيطرة على المطار، ودارت اشتباكات منذ ليل أمس بين الجنود والعناصر المسلحة. ونفى المصدر سيطرة المسلحين على المطار مؤكداً أنه "ما زال بيد الجيش العربي السوري وأنه من الصعب السيطرة عليه".
ولفت المصدر إلى أن المطار جرى إخلاؤه منذ مدة وأنه خال من الطائرات الحربية ولم يبق فيه إلا بعض الذخائر وبضعة مدرعات معدة للصيانة. وقال "أنه لا معنى استراتيجي للسيطرة على المطار من قبل المجموعات المسلحة".
وذكر المصدر أن من بين قتلى المسلحين أحمد ياسر غنوم ويشغل موقع المسؤول العسكري لما يسمى كتيبة "انصار الفتح"، وفراس عدنان ،عرنوس أحمد بوظان، عمر ادريس، خالد شمس الدين ، يحيى مبارك طرفة، محمد الحسن ،سعد العزو ، فراس عرنوس ..."
كما أشارت مصادر أخرى لموقع "العهد" إلى أن" تركيز المسلحين هجومهم على مطار الضبعة وبأعداد كبيرة يرمي إلى إحراز نصر وهمي يتم تسويقه إعلامياً للتعويض عن الخسائر الكبيرة التي لحقت بهذه الجماعات في الأونة الاخيرة في ريف القصير خصوصاً السيطرة على تل "النبي مندو" والأهم سيطرة الجيش العربي السوري اليوم على بلدة آبل".
ولفت المصدر إلى أن " الجيش السوري اعتمد تكتيك جذب المجموعات المسلحة إلى الجهة الشمالية والغربية من المطار حيث نصب لهم كمائن محكمة وأوقع عشرات القتلى في صفوفهم "
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018