ارشيف من :أخبار لبنانية

سعد في ذكرى مجزرة قانا: المقاومون قادرون على إفشال مخططات الفتنة المذهبية

سعد في ذكرى مجزرة قانا: المقاومون قادرون على إفشال مخططات الفتنة المذهبية
اعتبر أمين عام التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد أن "الدعوة للاعتصام أمام المراكز الدينية هي دعوة للصدام الأهلي، وأن مسؤولية رئيس الجمهورية ميشال سليمان توجب أن يضع يده على هذا الملف، وأن يعمل على حسمه لمصلحة الوحدة الوطنية".

وفي كلمة له ألقاها خلال احتفال أقيم في قانا في الذكرى السابعة عشرة لمجزرة قانا، أكد سعد أن "المقاومة المرتكزة على الاحتضان الشعبي هي التي حررت لبنان من الاحتلال الاسرائيلي"، معتبراً أن "المذهبية سلاح سلطه الحلف الأميركي الصهيوني على المنطقة العربية من أجل إضعافها، غير أننا على ثقة تامة بأن المقاومين والوطنيين الشرفاء قادرون على إفشال مخططات الفتنة المذهبية".

وقال سعد إن "مجزرة قانا ليست المجزرة الأولى التي يرتكبها العدو الصهيوني، بل سبقتها مجازر عديدة؛ بدءاً بمجزرة "دير ياسين" في فلسطين، مروراً بمجزرة " بحر البقر" في مصر، وصولاً إلى مجزرة قانا الأولى،  ومجزرة قانا الثانية. وهي مجازر تشكل إدانة ليس للعدو الصهيوني فقط، بل أيضاً للدول الداعمة له، وللأمم المتحدة، ولما يسمى " المجتمع الدولي.. غير أن الشعب اللبناني انتفض في مواجهة الإجرام الصهيوني والعدوانية الصهيونية ... وبرزت المقاومة اللبنانية ... المقاومة الوطنية والمقاومة الإسلامية. وذلك بعد أن ظهر جلياً أن المراهنة على العلاقات الدولية، وعلى الأمم المتحدة، لا ترد العدوان، ولا تحرر الاوطان، ولا تمنع المجازر"، وتابع "المقاومة هي التي تشكل قوة لبنان في مواجهة الأطماع الصهيونية في أرضه ومياهه وثرواته. وهي التي تقف على استعداد لتحرير ما تبقى من أراضٍ لبنانية محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا".

سعد في ذكرى مجزرة قانا: المقاومون قادرون على إفشال مخططات الفتنة المذهبية
اسامة سعد

وتوجّه سعد الى "الذين يدعون إلى إلغاء المقاومة، ونزع سلاحها"، بالقول "لولا المقاومة لكان العدو الصهيوني لا يزال يحتل الجنوب، بل لكان بقي في العاصمة بيروت!!!  ولولا المقاومة لكان العدو قد واصل استباحة المدن والقرى اللبنانية كما كان يفعل قبل انتصارات المقاومة!!!  ولولا المقاومة لما كان لبنان قادراً على الحفاظ على ثروته المائية، ولا حتى التفكير باستغلال ثرواته من النفط والغاز!!".

سعد شدّد على أن "أعداء المقاومة لا يزالون هم أنفسهم منذ قيام جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية سنة 1982 حتى اليوم. تآمروا على المقاومة منذ البداية، ولا زالوا. وقد استخدموا في تآمرهم كل ما في جعبة أسيادهم المستعمرين والصهاينة من دسائس، وهم يلجأون اليوم إلى استخدام سلاح المذهبية"، وأضاف "المذهبية سلاح سلطه الحلف الأميركي الصهيوني على المنطقة العربية من أجل إضعافها، من خلال تحويل الصراع العربي الصهيوني إلى صراع بين السنة والشيعة داخل الأمة العربية والعالم الإسلامي، ومن خلال نشر الحروب الأهلية والفوضى الأميركية الهدامة، لا الخلاقة كما يزعمون".

وطالب سعد "جميع الشرفاء الحريصين على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي بتوحيد الجهود لمواجهة ما تمثله تلك الحالات الشاذة من تهديد لوحدة الجنوب ووحدة لبنان"، لافتاً إلى أن "مرجعيات رسمية وأجهزة رسمية توفر الغطاء السياسي لتلك الظواهر ولممارساتها الاستفزازية".

كما لفت إلى أن "نظام الطائفية السياسية هو السبب الرئيس للتوترات والانقسامات والحروب الأهلية".


2013-04-19