ارشيف من :أخبار عالمية
منطقة الشيخ سعيد قريباً آمنة .. وحسم عسكري في ريف القصير
كشف مصدر قيادي في اللجان الشعبية في منطقة السيدة زينب (ع) أن "عدداً من المسلحين قتلوا اليوم وذلك على إثر وقوع اشتباك مسلّح بين عناصر ما يسمى "جبهة النصرة" و"ميليشيا الجيش الحر" في منطقة "حجيرة" في السيدة زينب (ع)".
ولفت المصدر في حديثه لموقع "العهد" الإخباري إلى أن "الاشتباكات التي شهدتها منطقة "حجيرة" كان سببها اختلاف المجموعتين المسلحين على تقاسم المسروقات التي غنموها من منطقة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين سرعان ما تحولت إلى اشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل ومجرح عدد منهم، عرف منهم عدنان عبد الأمير وأبو إلياس".
وعلى مقربة من منطقة "حجيرة"، استهدفت مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في منطقة "سبينة" مما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين عرف منهم عماد الشحادات ومحمد الفلاح، في حين استهدف الجيش تجمعاً للمسلحين في الاجزاء الجنوبية والغربية من منطقة داريا مما أسفر عن مقتل عدد من الإرهابيين وذلك على مقربة من جامع الامام علي من أبي طالب (عليه السلام). كما دكّت مدفعية الجيش السوري مراكز المسلحين في جوبر وجديدة الفضل وحوش العباسي في زاكية مما أدى إلى مقتل عدد من الإرهابيين.
عمليات في الأجزاء الأخيرة من الشيخ سعيد
في حلب، واصلت وحدات الجيش السوري تنفيذ عملياتها العسكرية في الأجزاء الأخيرة من منطقة الشيخ سعيد وهذا ما يعني أنه بات قاب قوسين أو أدنى من إعلانها منطقة آمنة إلى جانب الطريق الدولي المؤدي إلى مدينة حلب، وذلك وفق ما أكده لموقع "العهد" الاخباري مصدر ميداني مطلع.
وعلم الموقع أن "الجيش يحرز تقدماً في منطقة الشيخ مقصود فضلاً عن تنفيذه عمليات عسكرية في بستان القصر ودوار الصاخور"، وأشار مصدر ميداني مطلع إلى أن "وحدات الجيش السوري تنفذ عمليات عسكرية في حريتان، كفرعنطون والعلقمة أسفرت عن تدمير مستودعات للذخيرة والأسلحة"، ولفت المصدر إلى أن "عمليات أخرى ينفذها الجيش في منطقة النيرب أسفرت عن مقتل وإيقاع إصابات في صفوف المسلحين".
حسم عسكري في ريف القصير
واما ريف القصير بحمص، فقد شهد هدوءاً حذراً بعد معارك ضارية شهدها محيط مطار الضبعة العسكري يوم أمس والذي أسفر عن مقتل عشرات المسلحين، وقد تخلل الهدوء الحذر هذا تحركات وتجمعات مختلفة للمسلحين في البويضة الشرقية . ولفت مصدر ميداني لموقعنا إلى أن "الجيش سيواصل مهامه الوطنية في القضاء على المسلحين بعد إنجازاته التي حققها على الأرض في تل النبي مندو آبل ومحيط مطار الضبعة العسكري". وأشار المصدر إلى أن "أوكار ومخابئ المسلحين سيتم القضاء عليها خاصة في منطقة البويضة الشرقية والصالحية"، مؤكداً أن "معركة الحسم التي تقوم بها وحدات الجيش ستستمر في ريف القصير".
ولفت المصدر في حديثه لموقع "العهد" الإخباري إلى أن "الاشتباكات التي شهدتها منطقة "حجيرة" كان سببها اختلاف المجموعتين المسلحين على تقاسم المسروقات التي غنموها من منطقة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين سرعان ما تحولت إلى اشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل ومجرح عدد منهم، عرف منهم عدنان عبد الأمير وأبو إلياس".
وعلى مقربة من منطقة "حجيرة"، استهدفت مدفعية الجيش السوري تجمعات المسلحين في منطقة "سبينة" مما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين عرف منهم عماد الشحادات ومحمد الفلاح، في حين استهدف الجيش تجمعاً للمسلحين في الاجزاء الجنوبية والغربية من منطقة داريا مما أسفر عن مقتل عدد من الإرهابيين وذلك على مقربة من جامع الامام علي من أبي طالب (عليه السلام). كما دكّت مدفعية الجيش السوري مراكز المسلحين في جوبر وجديدة الفضل وحوش العباسي في زاكية مما أدى إلى مقتل عدد من الإرهابيين.
منطقة الشيخ سعيد قريباً آمنة
عمليات في الأجزاء الأخيرة من الشيخ سعيد
في حلب، واصلت وحدات الجيش السوري تنفيذ عملياتها العسكرية في الأجزاء الأخيرة من منطقة الشيخ سعيد وهذا ما يعني أنه بات قاب قوسين أو أدنى من إعلانها منطقة آمنة إلى جانب الطريق الدولي المؤدي إلى مدينة حلب، وذلك وفق ما أكده لموقع "العهد" الاخباري مصدر ميداني مطلع.
وعلم الموقع أن "الجيش يحرز تقدماً في منطقة الشيخ مقصود فضلاً عن تنفيذه عمليات عسكرية في بستان القصر ودوار الصاخور"، وأشار مصدر ميداني مطلع إلى أن "وحدات الجيش السوري تنفذ عمليات عسكرية في حريتان، كفرعنطون والعلقمة أسفرت عن تدمير مستودعات للذخيرة والأسلحة"، ولفت المصدر إلى أن "عمليات أخرى ينفذها الجيش في منطقة النيرب أسفرت عن مقتل وإيقاع إصابات في صفوف المسلحين".
حسم عسكري في ريف القصير
واما ريف القصير بحمص، فقد شهد هدوءاً حذراً بعد معارك ضارية شهدها محيط مطار الضبعة العسكري يوم أمس والذي أسفر عن مقتل عشرات المسلحين، وقد تخلل الهدوء الحذر هذا تحركات وتجمعات مختلفة للمسلحين في البويضة الشرقية . ولفت مصدر ميداني لموقعنا إلى أن "الجيش سيواصل مهامه الوطنية في القضاء على المسلحين بعد إنجازاته التي حققها على الأرض في تل النبي مندو آبل ومحيط مطار الضبعة العسكري". وأشار المصدر إلى أن "أوكار ومخابئ المسلحين سيتم القضاء عليها خاصة في منطقة البويضة الشرقية والصالحية"، مؤكداً أن "معركة الحسم التي تقوم بها وحدات الجيش ستستمر في ريف القصير".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018