ارشيف من :أخبار عالمية
شهادات حيّة عن تجارة الأعضاء في سورية
تتفاعل قضية تجارة الأعضاء في سورية، لا سيما بعد الكشف عن أنها تنشط في الأجزاء الشمالية من سوريا بالقرب من الحدود مع تركيا، حيث تثبت الشهادات والوقائع أن حلب وحدودها الشمالية مصدرها الأساس.
مصادر تركية مطلعة تنقل عن أطباء أمريكيين وفرنسيين تأكيدهم أن هناك شبكة من دول عدّة تضم في صفوفها مسؤولين أتراك وأمريكيين وفرنسيين تقوم بالإتجار بالأعضاء البشرية، حيث يمارس أفرادها عمليات قتل منظم لسوريين يقيمون في مخيمات فوق الأراضي التركية.
وفي هذا السياق كشف بركات قارس، الكاتب والمحلل السياسي التركي في حديث لقناة "الميادين" أن "تجارة الأعضاء ليست جديدة على الساحة التركية، وأن هناك شبكات صهيونية منذ سنين طويلة تنشط في مجال تجارة الأعضاء وخصوصاً الكلى والكبد".
وقال قارس إن "أحداث الحرب الدائرة في سورية كثفت من نشاط هذه الشبكات على الحدود التركية السورية، وهي تعمل بحرية أكبر مما كانت عليه في السابق، بحيث تطال المستشفيات الميدانية التي تم تشكليها من أطباء من جنسيات مختلفة".
وأوضح قارس أنه التقى قبل يومين بممرضة سورية الجنسية كانت تعمل في مستشفى داخل مدينة جسر الشغور في ريف إدلب، وهربت في الفترة الأخيرة إلى الداخل التركي، أكدت له أنها "شاهدت بعينها أشخاصاً أصيبوا بجراح ونقلوا إلى تركيا، وبعد أسبوع تمت إعادتهم إلى المستشفى التي تواجدت فيه غير أنهم كانوا يعانون من إلتهابات وعندما تم الكشف عليهم تبين أنهم بلا كلية، وأكدت الممرضة أنها شاهدت ثلاث حالات من هذا النوع".
وسرد الكاتب التركي حادثة أخرى رواها شهود عيان حول سيارات الإسعاف التي تنقل الجرحى من الداخل السوري، حيث نقلت هذه السيارات جثث قتلى وتم فتحها في المستشفيات الميدانية المتواجدة على الحدود بين البلدين ليؤخذ منها بعض الأعضاء، معتبراً أن "هذه الأحداث باتت روايات يومية بين أهالي المناطق التركية على الحدود السورية مثل أنطاكية وكيليس وغيرها".
كما وروت إحدى النساء السوريات من سكان منطقة بستان الباشا في حلب تدعى أم محمد روت حادثة جرت مع أحد أقاربها حيث تم الضغط عليه من أجل الانشقاق عن الجيش السوري في منطقة "الهلك" شرق حلب، وبعد انضمامه لصفوف ما يسمى "الجيش الحر" أصيب في إحدى المعارك إصابة بليغة، وتم إسعافه إلى أحد المشافي التركية ليتبين بعد أسابيع أنه مات، وعندما تم تسليم الجثة لذويه تبين أنها بلا كلية.
هذا وقد بدأ إتحاد أطباء تركيا بمتابعة هذه القضية في عدد من المناطق، وتم طرد أكثر من ست أطباء ضالعين بتجارة الأعضاء، وسحبت منهم شهادات الطب التي يحملونها، بحسب الكاتب التركي.
مصادر تركية مطلعة تنقل عن أطباء أمريكيين وفرنسيين تأكيدهم أن هناك شبكة من دول عدّة تضم في صفوفها مسؤولين أتراك وأمريكيين وفرنسيين تقوم بالإتجار بالأعضاء البشرية، حيث يمارس أفرادها عمليات قتل منظم لسوريين يقيمون في مخيمات فوق الأراضي التركية.
وفي هذا السياق كشف بركات قارس، الكاتب والمحلل السياسي التركي في حديث لقناة "الميادين" أن "تجارة الأعضاء ليست جديدة على الساحة التركية، وأن هناك شبكات صهيونية منذ سنين طويلة تنشط في مجال تجارة الأعضاء وخصوصاً الكلى والكبد".
وقال قارس إن "أحداث الحرب الدائرة في سورية كثفت من نشاط هذه الشبكات على الحدود التركية السورية، وهي تعمل بحرية أكبر مما كانت عليه في السابق، بحيث تطال المستشفيات الميدانية التي تم تشكليها من أطباء من جنسيات مختلفة".
وأوضح قارس أنه التقى قبل يومين بممرضة سورية الجنسية كانت تعمل في مستشفى داخل مدينة جسر الشغور في ريف إدلب، وهربت في الفترة الأخيرة إلى الداخل التركي، أكدت له أنها "شاهدت بعينها أشخاصاً أصيبوا بجراح ونقلوا إلى تركيا، وبعد أسبوع تمت إعادتهم إلى المستشفى التي تواجدت فيه غير أنهم كانوا يعانون من إلتهابات وعندما تم الكشف عليهم تبين أنهم بلا كلية، وأكدت الممرضة أنها شاهدت ثلاث حالات من هذا النوع".
وسرد الكاتب التركي حادثة أخرى رواها شهود عيان حول سيارات الإسعاف التي تنقل الجرحى من الداخل السوري، حيث نقلت هذه السيارات جثث قتلى وتم فتحها في المستشفيات الميدانية المتواجدة على الحدود بين البلدين ليؤخذ منها بعض الأعضاء، معتبراً أن "هذه الأحداث باتت روايات يومية بين أهالي المناطق التركية على الحدود السورية مثل أنطاكية وكيليس وغيرها".
كما وروت إحدى النساء السوريات من سكان منطقة بستان الباشا في حلب تدعى أم محمد روت حادثة جرت مع أحد أقاربها حيث تم الضغط عليه من أجل الانشقاق عن الجيش السوري في منطقة "الهلك" شرق حلب، وبعد انضمامه لصفوف ما يسمى "الجيش الحر" أصيب في إحدى المعارك إصابة بليغة، وتم إسعافه إلى أحد المشافي التركية ليتبين بعد أسابيع أنه مات، وعندما تم تسليم الجثة لذويه تبين أنها بلا كلية.
هذا وقد بدأ إتحاد أطباء تركيا بمتابعة هذه القضية في عدد من المناطق، وتم طرد أكثر من ست أطباء ضالعين بتجارة الأعضاء، وسحبت منهم شهادات الطب التي يحملونها، بحسب الكاتب التركي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018