ارشيف من :أخبار لبنانية
رحال: على الدولة تحمل المسؤولية الكاملة حول ما يجري في الهرمل
أكد مسؤول وحدة الإعلام الإلكتروني في حزب الله الدكتور حسين رحال "ان ما يجري اليوم في المنطقة هو لضرب العمق الاستراتيجي للمقاومة"، وأضاف بأن النتيجة كانت الفشل "كما فشلوا في عدواني تموز 1996 و2006، عندما كانت المراهنة على طحن المقاومة".
مسؤول وحدة الإعلام الالكتروني في حزب الله الدكتور حسين رحال
وفي مناسبة تأبينية في بلدة عيتيت ـ صور، شدد رحال على أن ما جرى "كان على العكس، فقد استطاعت المقاومة دحرهم وطحن العدو الاسرائيلي"، وأشار إلى أن الولايات المتحدة والغرب و"إسرائيل" يعملون على خلق الفتن وخاصة ما يجري في سوريا"، وذكَّر رحال بأن "هذا التخطيط كان قد بدأ منذ سنتين"، ولفت إلى أن هذه الجهات "قامت باعطاء المعارضة السورية الأموال والسلاح".
وخلص مسؤول وحدة الإعلام الالكتروني في حزب الله إلى أن هؤلاء "شركاء في جريمة تدمير سوريا وتفجير المساجد وقتل العلماء وآخرهم العلامة الشيخ محمد سعيد البوطي". وشدد رحال على أن ما يجري في الهرمل "من اعتداء على الاهالي هو امر خطير جدا، تتحمله الدول العربية والجامعة العربية، وان على الدولة اللبنانية ايضا ان تتحمل المسؤولية الكاملة حول ذلك وان لا تقف مكتوفة اليدين".
بدوره، رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خريس، "اننا نعيش اليوم في عالم الذئاب، وخاصة على مستوى التحولات والتبدلات في المنطقة"، واصفها هذه المرحلة بأنها "من أخطر وأصعب المراحل التي نمر فيها"، واعتبر أن "كل العناوين السائدة اليوم والتي كان نسمعها بأن "إسرائيل" هي العدو التي اغتصبت فلسطين وارتكبت المجازر، لم نعد اليوم نسمعها وخاصة على المستوى العربي والقيادات العربية، كما لم تعد هناك من لغة او كلمة ضد العدو الاسرائيلي وكأن اسرائيل ليست العدو".
وفي كلمة ألقاها في بلدة عيتيت، أكد خريس على الثوابت الوطنية، التي "لا يمكن ان نتخلى عنها لأننا نؤمن بالدفاع عن الوحدة الوطنية وصونها. وما يخطط ويدبر من جرنا الى فتنة مذهبية بين السنة وشيعة، هي أوهام لا يمكن ان ننجر اليها، لاننا تعلمنا من ديننا وقيادتنا ان افضل وجوه الحرب مع العدو الاسرائيلي هو السلم الاهالي الداخلي"، مؤكدا على "دور المقاومة التي استطاعت دحر العدو الاسرائيلي دون العودة الى الامم المتحدة وقرارتها" وشدد على "دور المؤسسات وفي مقدمتها مؤسسة الجيش اللبناني الصامد الذي قدم الشهداء والتضحيات في سبيل بقاء لبنان ضد العدو الصهيوني".
وتعليقا على "كل ما يحكى ويقال اليوم عن حكومات تشكيل تكنوقراط او حيادية او غير سياسية وغيرها"، قال: "لبنان لا يحكم الا بالتوافق والشراكة، لبنان لا يحكم الا بالوفاق بين الجميع. الحكومة التي يجب ان تشكل يجب ان تكون حكومة توافقية، تستطيع ان تقوم بدورها وبواجباتها وتتصدى للمخاطر وتواجه الصعوبات وتحل المشكلات. واما حكومة لا لون لها ولا طعم فهذه حكومة من الممكن ان تكون في المريخ"، وتحدث عن "وجود انقسام حاد حول اي قانون انتخابي نريد. نريد ان نعمل ونسعى لايجاد قانون انتخابي توافقي، وهذا ما طرحه الرئيس بري 50 ب 50. نأمل ان يكون عليه اجماع من قبل الافرقاء قبل 19 ايار".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018