ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: قصف الهرمل يؤكد ضرورة حكومة سياسية
بانوراما اليوم: مسلحو سورية يعتدون مجدداً على الهرمل.. الأسبوع الحالي حاسم لتشكيل الحكومة.. ولقاء بارز للرئيس الأسد بوفد لقاء الأحزاب اللبنانية
في ظل ما يحصل من اعتداءات على لبنان من قبل الجماعات السورية المسلحة، التي عادت لتقصف مجدداً قرى الهرمل مهددةً بتوسيع رقعة الاستهداف، فإنه بات من الضروري اسراع الرئيس المكلف تمام سلام الى تشكيل الحكومة العتيدة، حيث يؤكد استهداف المسلحين للبنان، بأنه لا بد من حكومة سياسية تعالج ما يطرأ عليها من ملفات، وفي مقدمتها الملف الامني وحماية اللبنانيين الذين يتعرضون لقصف الجماعات المسلحة في قرى الهرمل. وفي هذا السياق اشارت الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم إلى أن الاسبوع الحالي سيكون حاسماً لتشكيل الحكومة العتيدة، لا سيما بعد الاتصالات واللقاءات التي حصلت في الاسبوع المنصرم للاسراع في عملية التشكيل. وقد برز يوم أمس لقاء الرئيس السوري بشار الاسد بوفد لقاء الاحزب والقوى اللبنانية.
"السفير": الرئيس الأسد ابدى أمام وفد لقاء الاحزاب امتعاضاً من سياسة النأي بالنفس
وفي هذا الاطار، قالت صحيفة "السفير" إنه "وسط استمرار المراوحة في ملف تأليف الحكومة، تفاقمت عوارض الأزمة السورية حيث سُجل في اليومين الماضيين ارتفاع خطير في الحرارة الأمنية، مع تعرض مدينة الهرمل الى قصف غير مسبوق من المجموعات المسلحة، فيما تواصل سقوط الصواريخ المتفرقة والعشوائية على عدد من البلدات البقاعية المتاخمة للحدود"، واضافت "بينما كانت الهزات الارتدادية للأزمة السورية تصيب منطقة الهرمل، كان وفد موسع من لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية يزور دمشق، امس، ويلتقي مطولاً في قصر المهاجرين الرئيس بشار الأسد".
ووفق ما ذكرت "السفير"، فقد "أبدى الرئيس الأسد أمام الوفد الزائر امتعاضاً من سياسة النأي بالنفس"، معتبراً أنه "لا يمكن للمرء ان ينأى بنفسه إذا كان موجوداً في دائرة النار والحريق يقترب منه". وتساءل: لست أفهم، ماذا تعني بالضبط هذه السياسة؟ هل المقصود منها ان يُنقل لبنان من مكانه الى قارة أفريقيا، ويبقى هناك في انتظار انتهاء الأزمة السورية، ثم يعود الى موقعه الطبيعي؟".
وحول تكليف النائب تمام سلام برئاسة الحكومة، أطلق الرئيس السوري بعض التلميحات والإشارات، من دون أن يغوص في التفاصيل او في التسميات المباشرة، قائلاً: أحياناً، تفيد العودة الى العائلات والبيوتات العريقة التي تملك تاريخاً في العمل السياسي، وتسمح لها خبرتها بأن تكون لديها قراءة اوضح وأوسع للأمور... وفي ما بدا أنها رسالة مبطنة الى السعودية، قال الرئيس الأسد: لبنان ليس شركة مساهمة، يُعين فيها موظف او يُزاح، من الخارج.
الرئيس بشار الاسد خلال لقائه وفد لقاء الاحزاب اللبنانية
إلى ذلك قالت صحيفة "السفير" إن "الرئيس المكلف تمام سلام واصل لقاءاته مع القوى السياسية على خط التأليف الحكومي، واجتمع أمس الاول، بالمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب الوزير علي حسن خليل، وقبله عقد لقاءً على مدى تسعين دقيقة مع وفد من الحزب السوري القومي الاجتماعي ضم الوزير علي قانصو وعميد الاعلام في الحزب وائل حسنية، بعدما كان قد استضاف مساء الخميس الماضي على مأدبة عشاء النائب وليد جنبلاط، على أن يلتقي في الساعات المقبلة قيادات سياسية أخرى لعل أبرزها التيار الوطني الحر، وهو ما رحب به بشدة الرئيس المكلف مبديا امله باكتمال حلقة المشاورات مع كل القوى السياسية من "8 و14 آذار". ورفض سلام الخوض في تفاصيل اللقاءات التي عقدها، لكنه اكد امام زواره امس، انها كانت ايجابية وتم خلالها استعراض الخطوط العريضة لعملية التشكيل، وان الامور بحاجة الى مزيد من الجهد والوقت. واكدت اوساط سلام لـ"السفير"، انه لم يضع بعد تشكيلة متكاملة كما اشارت الى ان مسار تشكيل الحكومة غير مرتبط بمسار قانون الانتخاب وإن كان الواحد يؤثر على الاخر سلباً او ايجاباً، وقالت "هناك تفهم من قبل الرئيس نبيه بري واغلب القوى السياسية لهذا الامر".
"النهار": التقدم الحاصل لتشكيل الحكومة يندرج في مجموعة نقاط اساسية بينها تركيبة من 24 وزيرا
من جهتها صحيفة "النهار" تطرقت لموضوع قصف قرى الهرمل من قبل الجماعات السورية المسلحة، وقالت إن " الوقائع الميدانية عكست تصعيداً في اتجاه مدينة الهرمل وبلدة القصر اللتين تعرضتا مع مناطق أخرى مجاورة لسقوط سبعة صواريخ من عيار 107 ميلليمترات مصدرها الجانب السوري. وسقط بعد الظهر صاروخان داخل مبنى سكني في مدينة الهرمل بالقرب من مدارس المبرات، لكن أضرارهما اقتصرت على الماديات بعدما كان نحو 450 تلميذاً قد نقلوا في وقت سابق من المدارس. وجاء في بيان للجيش ان وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة " استنفرت واتخذت الاجراءات الميدانية اللازمة بما في ذلك العمل على تحديد مصادر النيران بدقة".
وافادت معلومات رسمية ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان تابع تطورات الوضع في المناطق الشمالية والبقاعية المحاذية للحدود السورية مع قائد الجيش العماد جان قهوجي. وأكدت مصادر قصر بعبدا لـ "المستقبل" أن "موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان من القصف على القرى البقاعية أتى انطلاقاً من معطيين، الأول هو أن رئيس الجمهورية هو رئيس لكل اللبنانيين ويرى أن من واجبه اتخاذ الموقف المناسب إذا تعرّض قسم منهم لأي اعتداء، والثاني أمني، حيث يرى أنه من الضروري التباحث مع قائد الجيش في ضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة على الأرض لعدم تكرار هذا الاعتداء".
إلى ذلك قالت مصادر "النهار" إن التشكيلة الحكومية وضعت على نار خفيفة بعدما خرقت زيارتان غير معلنتين لكل من رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط والوزير علي حسن خليل موفداً من رئيس مجلس النواب نبيه بري لرئيس الوزراء المكلف تمام سلام الجمود في عملية تأليف الحكومة. وعكست المصادر عن هذين اللقاءين أجواء ايجابية يتوقع معها حصول تقدم هذا الاسبوع وانتقال البحث من المبادئ العامة والعناوين العريضة الى التفاصيل المتعلقة بشكل الحكومة والحقائب والاسماء. ويبدو أن العمل جار جديا لبلورة هذا التقدم.
واشارت الى أن التقدم الحاصل يندرج في مجموعة نقاط اساسية بينها تركيبة من 24 وزيرا لا تضم وزراء دولة، واعتماد المداورة في توزيع الحقائب. كما ان الحكومة ستكون سياسية من حيث الطابع وليس من حيث التمثيل، أي انها ستضم سياسيين غير مرشحين للانتخابات وغير ملتزمين حزبيا ولا يشكلون استفزازا من حيث توجهاتهم السياسية.
"الاخبار": عجلة التحرك السياسي تعود إلى الدوران في الأسبوع الطالع
صحيفة "الاخبار" أكدت أن "عجلة التحرك السياسي على الصعيدين الحكومي والانتخابي تعود إلى الدوران في الأسبوع الطالع، مع دخول مشاورات تأليف الحكومة مرحلة البحث الجدي، فيما دعا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الرئيس المكلف إلى عدم الرضوخ للضغوط، مهدّداً بالانسحاب من لجنة التواصل النيابي. ولفتت الى ان "النقاش بين رئيس الحكومة المكلف، تمام سلام، والقوى السياسية دخل مرحلة «بداية البحث الجدي»، بحسب ما ذكرت مصادر في قوى 8 آذار. فبعد لقاء سلام بالمعاون السياسي لرئيس المجلس النيابي، الوزير علي حسن خليل، ووزير الدولة علي قانصو، من المنتظر أن يستقبل سلام على التوالي وفداً من حزب الله، وآخر من تكتل التغيير والإصلاح"، بحسب مصادر وزارية وسطية.
واضافت "أما عن التشكيلة، فإن قوى 8 آذار تفضل حكومة موسعة تتّسع لأكبر قدر ممكن من التمثيل السياسي، فيما سلام يفضل حكومة مصغرة. وقالت مصادر في قوى الأكثرية الوزارية السابقة إن البحث مع سلام لم يصل بعد إلى مرحلة الحصص والحقائب. لكن في النهاية، سنعتمد واحداً من معيارين لتأليف الحكومة: إما حسب التمثيل داخل الطوائف، وإما بحسب التمثيل النيابي. وشددت على أن سلام منفتح على النقاش، بخلاف ما كان يُشاع عنه في المرحلة السابقة. وأكدت المصادر أن أحداً لم يتطرق بعد إلى قضية الثلث الضامن أو المعطل. أما مصادر النائب وليد جنبلاط، الذي لعب دوراً في إقناع سلام بالتواصل مع القوى السياسية المعنية، فأكدت لـ"الأخبار" أن التوجه حالياً هو لتأليف حكومة تضم سياسيين وتكنوقراط، لافتة إلى وجوب أن تبقى أربع حقائب أساسية بين أيدي التكنوقراط: الداخلية والدفاع والاتصالات والطاقة (النفط).
وعما يجري في القصير، فالت "الاخبار" إن "المناطق المتداخلة سكانياً وجغرافياً بين محافظة حمص السورية ومنطقة الهرمل اللبنانية، شهدت خلال اليومين الماضيين هجوماً واسعاً شنه الجيش السوري، أدى إلى بسط سيطرته على كامل المنطقة الواقعة غربي نهر العاصي، وبدء التمدد في الضفة الشرقية، تمهيداً لعزل مدينة القصير أو الهجوم عليها. العملية العسكرية التي تهدف إلى التخفيف من تأثير "أرض النصرة" اللبنانية على ما يجري في الداخل السوري، طالت شظاياها هذه المرة مدينة الهرمل التي قصفها المسلحون بثلاثة صواريخ. لكن الجيش السوري، بحسب المصادر الميدانية، ماضٍ في الهجوم حتى استعادة السيطرة على كامل الضفة الشرقية لنهر العاصي، ما يمنع مقاتلي القصير من الوصول إلى مدينة حمص وريف دمشق الشمالي. وفي ريف دمشق، نفّذ الجيش السوري عملية عسكرية أدت إلى استعادة السيطرة على جديدة الفضل".
ولفتت الصحيفة إلى أن "جبهة القصير تتهاوى أمام الجيش السوري والمجموعات العسكرية الموالية للنظام. هذه العبارة تلخص ما جرى خلال اليومين الماضيين في تلك المنطقة الواقعة جنوبي مدينة حمص، وشرقي منطقة الهرمل اللبنانية. ريف القصير كان حتى ما قبل أسبوع ينقسم إلى جزءين: شرقي نهر العاصي، وغربي العاصي. وتابعت ان "ما يجري في ريف دمشق وريف القصير يهدف، بحسب مصادر مواكبة لما يجري في الميدان السوري، إلى أمرين: الأول هو إبعاد تأثير الحدود اللبنانية عن مدينتي حمص ودمشق. والثاني، له صلة بخطة وضعتها القيادة السورية لتنفذها على كامل الأراضي السورية، على أن تنتهي المرحلة الأولى منها قبل بداية حزيران المقبل".
"الجمهورية": الاهتمام بتأليف الحكومة لم يلغِ متابعة الوضع الأمني في الهرمل
صحيفة "الجمهورية" بدروها لفتت الى أنه "إذا استمرّت الاتصالات الناشطة بين الرئيس المكلّف تمّام سلام ومختلف القوى السياسية على وتيرتها التي بدأت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، فإنّ ولادة الحكومة الجديدة ستكون قريبة، وربّما تكون مفاجئة في توقيتها لجميع المتخوّفين من أن تطول، جرياً على ما حصل لدى تأليف حكومات سابقة". ولذلك قالت مصادر المعنيين بتأليف الحكومة لـ"الجمهورية" إنّ هذا الاسبوع سيكون حاسماً على هذا المستوى، كاشفةً أنّ الاتصالات التي جرت في اليومين الماضيين أطلقت التواصل المباشر بين سلام ومختلف القوى السياسية التي سيلتقي ممثليها تباعاً. وفي هذا الاطار كان استقباله الوزير علي حسن خليل موفداً من رئيس مجلس النواب نبيه بري، ثم استقباله الوزير وائل ابو فاعور موفداً من رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط. وذكرت "الجمهورية" أنّ سلام سيلتقي في أيّ وقت الحاج حسين خليل المعاون السياسي للامين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله، وكذلك ممثلين لبقية القوى السياسية.
وكشفت المعلومات أنّ تبادل الرسائل بين سلام والجميع ناشط، وهذه الرسائل تتناول تفاصيل التشكيلة الوزارية بعدما تمّ التوافق على أن تكون سياسية جامعة تضمّ 24 وزيراً وتترجم الإجماع الذي حظي به سلام لدى تكليفه. وقالت أوساط سلام لـ"الجمهورية" إنّ الاتصالات ناشطة في مختلف الاتجاهات، وإنّ برّي يبدي التزاماً واضحاً بإنجاح مهمّة الرئيس المكلّف، فيما يلعب جنبلاط دوراً إيجابياً في الاتّجاه نفسه. وأكّدت أنّ خطوط التواصل مفتوحة بين عين التينة والمصيطبة.
واضافت من جهة ثانية، ان "الاهتمام بتأليف الحكومة لم يلغِ متابعة الوضع الأمني، إذ توسّعت دائرة المخاوف ممّا يجري في الهرمل والبقاع الشمالي ـ الشرقي من قصف صاروخيّ تمارسه المجموعات المسلّحة التابعة للمعارضة السورية وطاول القرى وبلغ عمق المنطقة الآهلة بالسكّان". وقالت مصادر أمنية إنّ الصواريخ السبعة من عيار 107 ملم التي استهدفت المناطق اللبنانية، والتي شملت محلّة الدورة في مدينة الهرمل وإبش وسهلات المياه عكست عنف المعارك الدائرة في ريف مدينة القصير السورية بين الجيش السوري ومسلّحي المعارضة، وقد اقتصرت أضرارها على المادّيات ومنازل بعض المواطنين، ولم يسجّل أيّ إصابات في الأرواح.
وقالت مصادر مراقبة لـ"الجمهورية" إنّ القصف الذي استهدف المنطقة مردُّه الى عنف المعارك الدائرة في ريف حمص ومحيط مدينة القصير وصولاً إلى أطراف منطقة تل كلخ التي تواجه هجوماً عنيفاً يشنّه الجيش السوري في ظلّ قصف جوّي استهدف بعض المواقع والتحصينات التابعة للمعارضة.
صحيفة "البناء": الوضع الأمني من بوابة بعلبك الهرمل تقدّم مجددا بفعل الاعتداءات المتكررة للعصابات المسلحة
أما صحيفة "البناء"، فلفتت من ناحيتها إلى أن "الوضع الأمني من بوابة بعلبك الهرمل تقدّم مجددا أمس، بفعل الاعتداءات المتكررة للعصابات المسلحة على الحدود اللبنانية ـ السورية، على ما عداه من مواضيع أساسية داخلية إن على المستوى الحكومي أو على مستوى قانون الانتخاب، حيث باتت هذه الاعتداءات تشكّل هاجساً لدى المواطنين الأبرياء الذين هالهم سقوط الصواريخ أمس، في أحياء بلدتي القصر والهرمل، والإصابات المباشرة التي لحقت ببعض المنازل.
وإذا كانت هذه الاستهدافات قد اقتصرت أضرارها على الماديات، فإن أهالي المنطقة وفاعلياتها ناشدوا الدولة التدخل لردع هذه الاعتداءات، ملوّحين بالرد الذاتي في حال تم التقاعس على هذا المستوى".
وأضافت انه "في وقت سيترك هذا الأمر ارتداداته على المستوى الداخلي، حيث تم تجاهله من فريق "14 آذار" وسط صمت مُطبق، فإن الوضع الحكومي لم يسجّل رغم الحراك السياسي باتجاه دارة آل سلام في المصيطبة في الساعات الماضية أي تقدم ملحوظ، وقد عكس زوار الرئيس المكلّف ما يفيد بأنه ما زال يتمسّك بموقفه الداعي إلى تأليف حكومة خالية من الوجوه الحزبية المعروفة، لكنه يبدي انفتاحاً على التشاور مع مختلف الأفرقاء لإنجاز هذا الاستحقاق".
أما على الصعيد السوري، وفي موازاة ما يحققه الجيش السوري من إنجاز استراتيجي نوعي على صعيد القضاء على الإرهابيين والمجموعات المسلحة في منطقة القصير وريفها، كان البارز على الصعيد السياسي أمس استقبال الرئيس الدكتور بشار الأسد لوفد من لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية، حيث تناول اللقاء مستجدات الأوضاع العربية والإقليمية، وعلى وجه الخصوص في سورية ولبنان.
وقالت مصادر الوفد لـ"البناء" إن "الرئيس الأسد رحّب بالزيارة مثمّناً وقوف غالبية الشعب اللبناني إلى جانب سورية، مذكّراً بقوله السابق إن سورية ولبنان شعب واحد في دولتين". ولفتت إلى أن النقاش الذي استمر على مدى ساعتين ونصف تناول عناوين عدة أبرزها، الوضع الميداني من حيث الإنجازات التي يحققها الجيش السوري في العديد من المناطق، وخصوصاً في ريفي دمشق وحمص، وصولاً إلى ما يحققه الآن في القصير وريفها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018