ارشيف من :أخبار لبنانية
سلام للمداورة بالحقائب ولأسماء سياسية غير حزبية
غاصب المختار - صحيفة السفير
واصل الرئيس المكلف تمام سلام لقاءاته مع القوى السياسية على خط التأليف الحكومي، واجتمع أمس الاول، بالمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب الوزير علي حسن خليل، وقبله عقد لقاء على مدى تسعين دقيقة مع وفد من الحزب السوري القومي الاجتماعي ضم الوزير علي قانصو وعميد الاعلام في الحزب وائل حسنية، بعدما كان قد استضاف مساء الخميس الماضي على مأدبة عشاء النائب وليد جنبلاط، على أن يلتقي في الساعات المقبلة قيادات سياسية أخرى لعل أبرزها «التيار الوطني الحر»، وهو ما رحب به بشدة الرئيس المكلف مبديا امله باكتمال حلقة المشاورات مع كل القوى السياسية من «8 و14 آذار».
ورفض سلام الخوض في تفاصيل اللقاءات التي عقدها، لكنه اكد امام زواره امس، انها كانت ايجابية وتم خلالها استعراض الخطوط العريضة لعملية التشكيل، وان الامور بحاجة الى مزيد من الجهد والوقت، لأن أي تفصيل صغير قد يغيّر كل التركيبة، مثل تغيير اسم او حقيبة او طائفة ومذهب وزير معين. ولكنه اكد اننا بدأنا نقترب من التفاهم على تشكيل الحكومة.
واكدت اوساط سلام لـ«السفير»، انه لم يضع بعد تشكيلة متكاملة كما اشارت الى ان مسار تشكيل الحكومة غير مرتبط بمسار قانون الانتخاب وإن كان الواحد يؤثر على الاخر سلباً او ايجاباً، وقالت «هناك تفهم من قبل الرئيس نبيه بري واغلب القوى السياسية لهذا الامر».
كما اكدت الاوساط ان نقاط التلاقي التي امكن التوصل اليها في لقاءات سلام هي الاقتناع بمبدأ المداورة في الحقائب، وان لا تتجاوز التشكيلة الاربعة وعشرين وزيراً، لكن مبدأ توزير غير المرشحين للنيابة ما يزال محور أخذ ورد، وجددت القول أن جميع القوى السياسية مدركة ان سلام ليس في وارد استبعاد أو ظلم أحد.
ونفت اوساط سلام الكلام عن «عقدة عونية»، وقالت انه لم يصطدم بأي عقدة حتى الان، وانه ينطلق من الإجماع على التكليف للوصول الى إجماع على التأليف ، لذلك هو منفتح على كل الاطراف وينتظر التشاور معها، لكنه لن يطوف على المرجعيات ساعيا وراء سرقة حكومة كيفما كان، بل لديه رؤيته وسيحاول اقناع القوى السياسية بها، ويحاول ان يعطي لعملية التشكيل «هيبتها ولياقتها».
ونفت الاوساط وجود أي عقبة او شروط من قبل «تيار المستقبل» او «قوى 14 اذار»، واوضحت ان البحث لم يصل بعد الى مضمون البيان الوزاري لأن الامر سابق لأوانه قبل التفاهم على التشكيلة.
جنبلاط وخليل و«القومي»
وأشارت الاوساط إلى أن سلام تبلغ من جنبلاط، على مأدبة عشاء في دارة المصيطبة، حضرها ايضا الوزير وائل ابو فاعور، انه عند خياره بدعم الرئيس المكلف، وانه سيواصل مساعيه لدى القوى السياسية من اجل تسهيل مهمته ونجاحه، متمنياً ان تجري الامور بإيجابية عبر التواصل مع كل القوى السياسية، وانه لن يدّخر وسعاً من اجل المساهمة في حل أي عقدة او مشكلة تبرز امام التشكيل.
وأشارت الأوساط إلى أن الوزير علي حسن خليل نقل إلى سلام تأييد الرئيس نبيه بري لسرعة تشكيل الحكومة وعدم ربطها بإقرار قانون الانتخاب في المجلس النيابي، وان الهدف من المناقشات في اللجنة النيابية المصغرة هو ترييح المسيحيين وان لا مشكلة في موضوع المداورة في الحقائب الوزارية طالما انها ستحفظ التوازن السياسي والطائفي والمذهبي.
وطرح وفد «القومي» تشكيل حكومة وحدة وطنية من القوى السياسية تتصدى للمخاطر التي تتهدد لبنان وتكون سندا لرئيسها، فيما أكد سلام موقفه بتشكيل حكومة وفاق وطني متفاهم عليها سياسيا ولا تضم سياسيين حزبيين.
وأشار وفد «القومي» إلى أنه من الأفضل أن تقترح القوى السياسية رؤيتها لتوزيع الحقائب والأسماء المرشحة لها كل ضمن اختصاصه مثلما كان يحصل في كل الحكومات بعد اتفاق الطائف. وتمسك سلام باجراء مداورة في الحقائب حتى لا تبقى حقيبة حكراً على طرف واحد، وابدى خشيته من تعذر التشكيل اذا دخل بازار المفاوضات مع القوى السياسية حول توزيع الحقائب أو ان تطول فترة التشكيل اشهراً والوضع لا يحتمل التأخير، لكنه في الوقت ذاته ابدى كل انفتاح على اي لقاء واي اقتراح تقدمه الاحزاب السياسية، مشددا على انه سيعمل على اسقاط الحقيبة المناسبة على الاسم المناسب.
ونوه قانصو بمزايا سلام ووصفه «بالآدمي والصريح والواضح والصادق والشفاف»، داعيا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تنخرط فيها كل القوى السياسية وتتحمل مسؤولية حماية البلد وحماية أمنه واستقراره وسلمه الأهلي ووضعه الاقتصادي، ونقل عن سلام أنه يتشاور مع كل القوى السياسية وأنه منفتح على كل الآراء لكنه يرى في النهاية أنه لا بد من إنجاز هذه الحكومة في أسرع وقت.
ومن ابرز زوار سلام في عطلة نهاية الأسبوع، رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر والنائب السابق طلال المرعبي.
واصل الرئيس المكلف تمام سلام لقاءاته مع القوى السياسية على خط التأليف الحكومي، واجتمع أمس الاول، بالمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب الوزير علي حسن خليل، وقبله عقد لقاء على مدى تسعين دقيقة مع وفد من الحزب السوري القومي الاجتماعي ضم الوزير علي قانصو وعميد الاعلام في الحزب وائل حسنية، بعدما كان قد استضاف مساء الخميس الماضي على مأدبة عشاء النائب وليد جنبلاط، على أن يلتقي في الساعات المقبلة قيادات سياسية أخرى لعل أبرزها «التيار الوطني الحر»، وهو ما رحب به بشدة الرئيس المكلف مبديا امله باكتمال حلقة المشاورات مع كل القوى السياسية من «8 و14 آذار».
ورفض سلام الخوض في تفاصيل اللقاءات التي عقدها، لكنه اكد امام زواره امس، انها كانت ايجابية وتم خلالها استعراض الخطوط العريضة لعملية التشكيل، وان الامور بحاجة الى مزيد من الجهد والوقت، لأن أي تفصيل صغير قد يغيّر كل التركيبة، مثل تغيير اسم او حقيبة او طائفة ومذهب وزير معين. ولكنه اكد اننا بدأنا نقترب من التفاهم على تشكيل الحكومة.
واكدت اوساط سلام لـ«السفير»، انه لم يضع بعد تشكيلة متكاملة كما اشارت الى ان مسار تشكيل الحكومة غير مرتبط بمسار قانون الانتخاب وإن كان الواحد يؤثر على الاخر سلباً او ايجاباً، وقالت «هناك تفهم من قبل الرئيس نبيه بري واغلب القوى السياسية لهذا الامر».
كما اكدت الاوساط ان نقاط التلاقي التي امكن التوصل اليها في لقاءات سلام هي الاقتناع بمبدأ المداورة في الحقائب، وان لا تتجاوز التشكيلة الاربعة وعشرين وزيراً، لكن مبدأ توزير غير المرشحين للنيابة ما يزال محور أخذ ورد، وجددت القول أن جميع القوى السياسية مدركة ان سلام ليس في وارد استبعاد أو ظلم أحد.
ونفت اوساط سلام الكلام عن «عقدة عونية»، وقالت انه لم يصطدم بأي عقدة حتى الان، وانه ينطلق من الإجماع على التكليف للوصول الى إجماع على التأليف ، لذلك هو منفتح على كل الاطراف وينتظر التشاور معها، لكنه لن يطوف على المرجعيات ساعيا وراء سرقة حكومة كيفما كان، بل لديه رؤيته وسيحاول اقناع القوى السياسية بها، ويحاول ان يعطي لعملية التشكيل «هيبتها ولياقتها».
ونفت الاوساط وجود أي عقبة او شروط من قبل «تيار المستقبل» او «قوى 14 اذار»، واوضحت ان البحث لم يصل بعد الى مضمون البيان الوزاري لأن الامر سابق لأوانه قبل التفاهم على التشكيلة.
جنبلاط وخليل و«القومي»
وأشارت الاوساط إلى أن سلام تبلغ من جنبلاط، على مأدبة عشاء في دارة المصيطبة، حضرها ايضا الوزير وائل ابو فاعور، انه عند خياره بدعم الرئيس المكلف، وانه سيواصل مساعيه لدى القوى السياسية من اجل تسهيل مهمته ونجاحه، متمنياً ان تجري الامور بإيجابية عبر التواصل مع كل القوى السياسية، وانه لن يدّخر وسعاً من اجل المساهمة في حل أي عقدة او مشكلة تبرز امام التشكيل.
وأشارت الأوساط إلى أن الوزير علي حسن خليل نقل إلى سلام تأييد الرئيس نبيه بري لسرعة تشكيل الحكومة وعدم ربطها بإقرار قانون الانتخاب في المجلس النيابي، وان الهدف من المناقشات في اللجنة النيابية المصغرة هو ترييح المسيحيين وان لا مشكلة في موضوع المداورة في الحقائب الوزارية طالما انها ستحفظ التوازن السياسي والطائفي والمذهبي.
وطرح وفد «القومي» تشكيل حكومة وحدة وطنية من القوى السياسية تتصدى للمخاطر التي تتهدد لبنان وتكون سندا لرئيسها، فيما أكد سلام موقفه بتشكيل حكومة وفاق وطني متفاهم عليها سياسيا ولا تضم سياسيين حزبيين.
وأشار وفد «القومي» إلى أنه من الأفضل أن تقترح القوى السياسية رؤيتها لتوزيع الحقائب والأسماء المرشحة لها كل ضمن اختصاصه مثلما كان يحصل في كل الحكومات بعد اتفاق الطائف. وتمسك سلام باجراء مداورة في الحقائب حتى لا تبقى حقيبة حكراً على طرف واحد، وابدى خشيته من تعذر التشكيل اذا دخل بازار المفاوضات مع القوى السياسية حول توزيع الحقائب أو ان تطول فترة التشكيل اشهراً والوضع لا يحتمل التأخير، لكنه في الوقت ذاته ابدى كل انفتاح على اي لقاء واي اقتراح تقدمه الاحزاب السياسية، مشددا على انه سيعمل على اسقاط الحقيبة المناسبة على الاسم المناسب.
ونوه قانصو بمزايا سلام ووصفه «بالآدمي والصريح والواضح والصادق والشفاف»، داعيا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تنخرط فيها كل القوى السياسية وتتحمل مسؤولية حماية البلد وحماية أمنه واستقراره وسلمه الأهلي ووضعه الاقتصادي، ونقل عن سلام أنه يتشاور مع كل القوى السياسية وأنه منفتح على كل الآراء لكنه يرى في النهاية أنه لا بد من إنجاز هذه الحكومة في أسرع وقت.
ومن ابرز زوار سلام في عطلة نهاية الأسبوع، رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر والنائب السابق طلال المرعبي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018