ارشيف من :أخبار لبنانية
مصير لجنة التواصل على المحك
تنعقد اليوم في مجلس النواب، لجنة التواصل النيابية المكلفة بحث قانون الإنتخابات، لتقريب وجهات النظر بين الاطراف السياسية من أجل الخروج بصيغة توافقية لقانون الإنتخابات. وفيما انتهت الجلسة السابقة الى التأكيد على عدم العودة إلى قانون الستين، أشارت بعض الاوساط إلى أن جلسة اليوم ستكون حاسمة للوصول الى اتفاق على صيغة توافقية لقانون الانتخابات. إلا أن الاجواء لا تشير حتى الان الى اي توافق، أو اي حسم سيحصل في هذه الجلسة. وهذا ما يضع عمل اللجنة على المحك، لاسيما أنها ستقطع الجلسة الثالثة دون الوصول الى نتائج ملموسة، لاسيما أن موعد الجلسة العامة لمجلس النواب في 15 ايار أصبح قريباً.
وفي هذا الإطار، أعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض في حديث لموقع "العهد" الاخباري أنه "لا يبدو أن هناك شيئا جديدا حتى الان بما يتعلق باجتماع لجنة التواصل الانتخابي اليوم"، مشيراً إلى أن "هناك اتصالات تجري ومحاولات لتحريك الموضوع". ودعا فياض الى "امتلاك الصبر والاصرار داخل اللجنة للوصول الى نتائج"، وقال "نحن نتمسك باللجنة بوجه دعوات 14 اذار والتهديد بالانسحاب من اللجنة"، مضيفاً "نحن موقفنا مترتب على التفاهم المسيحي وليصل المسيحيون إلى قانون ونحن نؤيدهم".

لجنة التواصل النيابية
وأشار فياض في حديثه لـ"العهد" إلى أنه "لا يمكن القول أن هناك فريقا يعطل، بل هناك اختلافات في وجهات النظر".
ما يقوله فياض يوافق عليه عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب زياد أسود، الذي أعلن في حديث لموقع "العهد" الاخباري أن "لجنة التواصل النيابية لن تتوصل الى شيء اليوم"، قائلاً "هناك تواصل فكري ولا يوجد تواصل حول قانون الإنتخابات". وأشار إلى أنه "ليس هناك حلا لقانون إنتخابات يؤمن تمثيل صحيح للمسيحيين غير القانون الارثوذكسي، إلا إذا تراجع الكتائب والقوات عن الارثوذكسي وبالتالي فليعلنوا ذلك صراحةً".
ودعا أسود إلى "وقف المناورات في موضوع الانتخابات وعندها يتم اتخاذ قرار اجماعي حول قانون الانتخابات"، سائلاً "هل هناك قانون إنتخابي كالقانون الارثوذكسي لتصحيح التمثيل المسيحي". وأضاف "القانون المختلط ليس سليما من حيث التمثيل الصحيح، وتوجد به شوائب وليس بالامكان اعطاء تمثيل صحيح للمسيحيين لذلك لا يمكن أن يمر".
ورأى أن "تيار المستقبل هو من يعطل داخل اللجنة فهو لا يريد قانون انتخابات عصري ويؤمن تمثيل صحيح، ولا يريد التنازل عن مكتسباته وقد أخذها منذ العام 1995"، معتبراً أن "ما يحصل هو مخطط من تيار المستقبل لكسب الوقت وإطالة الأزمة".
وفي هذا الإطار، أعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض في حديث لموقع "العهد" الاخباري أنه "لا يبدو أن هناك شيئا جديدا حتى الان بما يتعلق باجتماع لجنة التواصل الانتخابي اليوم"، مشيراً إلى أن "هناك اتصالات تجري ومحاولات لتحريك الموضوع". ودعا فياض الى "امتلاك الصبر والاصرار داخل اللجنة للوصول الى نتائج"، وقال "نحن نتمسك باللجنة بوجه دعوات 14 اذار والتهديد بالانسحاب من اللجنة"، مضيفاً "نحن موقفنا مترتب على التفاهم المسيحي وليصل المسيحيون إلى قانون ونحن نؤيدهم".

لجنة التواصل النيابية
وأشار فياض في حديثه لـ"العهد" إلى أنه "لا يمكن القول أن هناك فريقا يعطل، بل هناك اختلافات في وجهات النظر".
ما يقوله فياض يوافق عليه عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب زياد أسود، الذي أعلن في حديث لموقع "العهد" الاخباري أن "لجنة التواصل النيابية لن تتوصل الى شيء اليوم"، قائلاً "هناك تواصل فكري ولا يوجد تواصل حول قانون الإنتخابات". وأشار إلى أنه "ليس هناك حلا لقانون إنتخابات يؤمن تمثيل صحيح للمسيحيين غير القانون الارثوذكسي، إلا إذا تراجع الكتائب والقوات عن الارثوذكسي وبالتالي فليعلنوا ذلك صراحةً".
ودعا أسود إلى "وقف المناورات في موضوع الانتخابات وعندها يتم اتخاذ قرار اجماعي حول قانون الانتخابات"، سائلاً "هل هناك قانون إنتخابي كالقانون الارثوذكسي لتصحيح التمثيل المسيحي". وأضاف "القانون المختلط ليس سليما من حيث التمثيل الصحيح، وتوجد به شوائب وليس بالامكان اعطاء تمثيل صحيح للمسيحيين لذلك لا يمكن أن يمر".
ورأى أن "تيار المستقبل هو من يعطل داخل اللجنة فهو لا يريد قانون انتخابات عصري ويؤمن تمثيل صحيح، ولا يريد التنازل عن مكتسباته وقد أخذها منذ العام 1995"، معتبراً أن "ما يحصل هو مخطط من تيار المستقبل لكسب الوقت وإطالة الأزمة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018