ارشيف من :أخبار لبنانية

تواصل ردود الفعل المستنكرة لتقرير «دير شبيغل»

تواصل ردود الفعل المستنكرة لتقرير «دير شبيغل»

المحرر المحلي + صحيفة "السفير" 
 

تواصلت ردود الفعل اللبنانية المستنكرة للتقرير الذي نشرته مجلة «دير شبيغل» الالمانية، واعتبرته اكاذيب هدفها اثارة الفتنة بين اللبنانيين والاساءة الى صورة المقاومة، وللتغطية على سقوط شبكات التجسس الاسرائيلية في ايدي الاجهزة الامنية اللبنانية.

في هذا المجال، اصدرت السفارة الالمانية في لبنان البيان الآتي: «ليس لدى الحكومة الألمانية أية معلومات تتعلق بما جاء في التقرير الذي نُشر اليوم في المجلة الخاصة «دِر شبيغل». وتُشير الحكومة الألمانية إلى استقلالية المحكمة الدولية للبنان، وقد عبّرت الناطقة الرسمية باسمها عن الموقف الرسمي للمحكمة».

من جهة ثانية، حذر رئيس «حزب الكتائب» الرئيس الاسبق أمين الجميل من الوقوع في فخ تسريبات صحيفة «دير شبيغل»، مؤكدا ان موقف الكتائب هو انتظار التحقيق لتحديد المسؤوليات والوصول الى الحكم النهائي.

ووصف نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الامير قبلان ما نشرته مجلة «دير شبيغل» الالمانية، بالافتراءات والاكاذيب التي تهدف الى اثارة الفتنة بين ابناء الوطن الواحد، مؤكدا ان معلوماتها تندرج في خانة الدعاية الصهيونية الرامية الى تضليل التحقيق وتشويه صورة المقاومة الحريصة على كشف حقيقة اغتيال الرئيس الشهيد الذي كان داعما للمقاومة ومحتضنا لها.

واستغرب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية ابراهيم شمس الدين ما أوردته الصحيفة الالمانية، وسأل «عن اهداف هذا المقال وما اذا كان للتغطية وحماية بعض الجهات أو الشخصيات الالمانية التي كانت قريبة من عمل المحكمة وهي ربما تخضع للمساءلة الآن».

واستنكرت «لجنة المتابعة في اللقاء الوطني المسيحي» المقال، واعتبرته «مقالا خطيرا واستفزازيا ومشبوها الغاية منه تفجير الوضع اللبناني وايقاع الوطن في فخ الفتنة المذهبية». واستغربت «محافظة بعض اللبنانيين على صمتهم وتحفظهم تجاه ما ورد في التقرير الالماني».

ورأى الحزب السوري القومي الاجتماعي «ان ما نشرته المجلة «هو مضبطة افتراء جديدة تستهدف المقاومة، وهي بمثابة وصفة إسرائيلية للبنانيين من اجل الدخول في حرب أهلية لن تبقي ولن تذر». مؤكدا «أن إسرائيل تعمل مع حلفائها الدوليين على خلط الأوراق مجددا، داخل الساحة اللبنانية في محاولة لعرقلة النجاحات الأمنية اللبنانية في كشف الشبكات التجسسية الإسرائيلية التي عاثت إجراما في لبنان».

واعتبر رئيس «جبهة العمل الإسلامي » الداعية فتحي يكن انه « منذ حلت لعنة ميليس على مجريات التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الحريري، وأصابعه تتحرك في الظلام لتضليل التحقيق والانتقال به من هذه الزاوية الى تلك».

واعتبر النائب السابق ناصر قنديل ان الهدية الإسرائيلية المفخخة لمناسبة عيد التحرير والمقاومة، عبر تقرير «الديرشبيغل» الألمانية، تفجرت بين أيدي أصحابها.

كما صدرت بيانات ادانة واستنكار عن كل من: النائب السابق فيصل الداود، الوزير السابق وديع الخازن، رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا، «رابطة الشغيلة»، رئيس حزب التضامن اميل رحمه، رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي عمر غندور، رئيس «حزب التيار الاخضر اللبناني» المحامي سعيد علامة، ورئيس «حركة العمل والوعي الاجتماعي» احمد خير الدين.
   



2009-05-27