ارشيف من :أخبار عالمية
عشرات القتلى والجرحى للقاعدة والبعثيين في كركوك
قتل 23 شخصاً وأصيب نحو 70 آخرين في اشتباكات دارت فجر اليوم بين قوات الأمن العراقية ومسلحين من "القاعدة" و"البعثيين" في الحويجة غرب مدينة كركوك، وفقاً لما أفادت مصادر عسكرية.
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية أن جميع المبادرات السلمية والوساطات السياسية باءت بالفشل ما اضطر الى اقتحام ساحة الاعتصام بالحويجة بعد خروج "اعداد كبيرة" من المتظاهرين السلميين وبقاء "المسلحين والمتطرفين"، وفيما اكدت مقتل 23 شخصا بينهم 3 جنود ضمنهم ضابط، واعتقال 75 اخرين، نبهت الى فتح تحقيق عاجل بشأن اطلاق النار على عناصر الجيش.
وقالت الوزارة في بيان إن "جهودا حثيثة بذلت منذ الجمعة الماضية لغاية اليوم لتسيلم الجناة واعادة الاسلحة، غير ان جميع الحلول والمبادرات رفضت لحسم القضية سلميا على الرغم من تدخلات بعض السياسيين والبرلمانيين وشيوخ العشائر ووجهاء المنطقة، ولم يكتفوا برفض الحلول السلمية بل هددوا باستخدام قوة السلاح".
وبيّنت الوزارة ان "مهلة نهائية حددت، وابلغ المتظاهرون السلميون بضرورة مغادرة الساحة لفسح المجال امام القطعات المشتركة للتفتيش"، مشددة على ان "اعدادا كبيرة من المتظاهرين السلميين خرجت من الساحة ولم يبق الا المسلحون والمتطرفون".
ونوهت الى ان "قيام القوات المسلحة وعند تنفيذ واجبها لتطبيق القانون باستخدام وحدات مكافحة الشغب، جوبهت بنيران كثيفة من مختلف الاسلحة الخفيفة والمتوسطة و(القناصات)، ما ادى الى الاشتباك معهم واستشهاد عدد من افراد قواتنا المسلحة وقتل عدد من المسلحين من عناصر القاعدة والبعثيين المتعاونين معهم".
واكدت الوزارة ان "3 جنود عناصر بينهم ضابط، فيما اصيب 9 جنود اخرين بجروح بينهم ضابط ايضا، بينما قتل 20 مسلحا من الذين كانوا يستخدمون الساحة كملاذ امن لهم، وجرى إلقاء القبض على 75 منهم".
ولفتت الى ان "تحقيقا عاجلا وعلى أعلى المستويات فتح لمعرفة كيفية اطلاق النيران على القوات المسلحة والتعرض لها وأسباب وجود كم كبير من الأسلحة والعتاد في ساحة للتظاهر السملي".
هذا وقد عثر الجيش العراقي على وثائق لتنظيم "النقشبندية" المسلح التابع لعزة الدوري بالحويجة، في وقت أكد ضابط رفيع المستوى في الجيش العراقي وضابط آخر برتبة عميد لوكالة الصحافة الفرنسية، أن الاشتباكات وقعت بين قوات مكافحة الشغب والجيش من جهة، ومتظاهرين مسلحين في ساحة الاعتصام في الحويجة فجر اليوم.
وقال مصدر أمني عراقي إن قوة مشتركة من الجيش وقوات التدخل السريع اقتحمت ساحة المعتصمين في الحويجة بحثاً عن منفذي الهجوم الذي استهدف القوات الامنية نهار الجمعة الماضي والذي راح ضحيته جندي عراقي.
متظاهرو الموصل يتركون ساحة الاعتصام لجلب السلاح والمشاركة في "نصرة الحويجة"
في غضون ذلك، أكدت اللجان الشعبية لمتظاهري ساحة الأحرار في الموصل، انسحاب المعتصمين من الساحة والتوجه لرفع السلاح للمشاركة في إنتفاضة ما يسمونها "أحرار العراق" والتضامن مع متظاهري الحويجة.
وقال الناطق الرسمي باسم اللجان الشعبية لساحة "الأحرار" سالم الجبوري إن "متظاهري ساحة الأحرار في الموصل (مركز محافظة نينوى)، تركوا ساحة الاعتصام وتوجهوا لحمل السلاح والمشاركة في نصرة المتظاهرين في الحويجة وأخذ الثأر لهم".
وأضاف الجبوري إن "اللجان الشعبية في ساحة الأحرار توجهوا لتسليح العشائر والمعتصمين والمشاركة في انتفاضة أحرار العراق، والساحة الآن فارغة في انتظار أوامر اللجان للتوجه إلى الحويجة أو البقاء في ساحة الاعتصام ورفع السلاح".
عصيان مدني في الفلوجة تضامنا مع إرهابيي الحويجة واجتماع طارئ لمجلس شيوخ عشائر الأنبار خلال ساعات
وفي السياق، أفاد مصدر في شرطة محافظة الانبار، أن متظاهري الفلوجة أعلنوا عصيانا في القضاء تضامنا مع أحداث الحويجة، مبينا أنهم دعوا أصحاب المحال التجارية إلى غلق محالهم فورا.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "متظاهري قضاء الفلوجة أعلنوا، اليوم، عصيانا مدنيا في القضاء تضامنا مع الأحداث التي يشهدها قضاء الحويجة"، مبينا أن "المتظاهرين دعوا أصحاب المحال التجارية إلى غلق محالهم فورا".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "قوات الجيش والشرطة انتشرت وبشكل مكثف في جميع مناطق القضاء تحسبا لأي طارئ".
وكان الآلاف من المواطنين وسط مدينة الفلوجة تظاهروا، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء (23 نيسان 2013)، احتجاجاً على أحداث قضاء الحويجة بمحافظة كركوك، مطالبين المجتمع الدولي بإيقاف ما وصفوها "مجازر الحكومة"، فيما كشف احد قادة التظاهرات في الانبار أن الساعات القليلة المقبلة ستشهد انعقاد اجتماع طارئ لمجلس شيوخ عشائر واعيان وعلماء الانبار.
مفوضية حقوق الانسان تستنكر سقوط ضحايا في الحويجة وتدعو الاطراف للتهدئة
إلى ذلك، استنكرت مفوضية حقوق الانسان في العراق سقوط عدد من الضحايا في مدينة الحويجة مطالبة جميع الاطراف بالتهدئة.
وقالت عضو المفوضية اثمار الشطري في بيان لها "ان سقوط الضحايا في مدينة الحويجة امر مؤسف وعلى الجميع اتخاذ الاجراءات الكفيلة بايقاف نزيف الدم في هذه المدينة"، مشيرة الى "ان مفوضية حقوق الانسان سترسل وفدا الى المدينة لتقصي حقيقة ما جرى واتخاذ الاجراءات اللازمة بعد معرفة جميع ملابسات الحادث".
وزير التربية يستقيل من منصبه
سياسياً، قدم وزير التربية العراقي محمد تميم استقالته احتجاجا على أحداث الحويجة.
وقال مصدر في مكتب نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك، إن "وزير التربية محمد تميم قدم استقالته من منصبه".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "استقالة تميم جاءت احتجاجا على ما قال إنه اقتحام قوة من الجيش العراقي ساحة الاعتصام في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك".
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية أن جميع المبادرات السلمية والوساطات السياسية باءت بالفشل ما اضطر الى اقتحام ساحة الاعتصام بالحويجة بعد خروج "اعداد كبيرة" من المتظاهرين السلميين وبقاء "المسلحين والمتطرفين"، وفيما اكدت مقتل 23 شخصا بينهم 3 جنود ضمنهم ضابط، واعتقال 75 اخرين، نبهت الى فتح تحقيق عاجل بشأن اطلاق النار على عناصر الجيش.
وقالت الوزارة في بيان إن "جهودا حثيثة بذلت منذ الجمعة الماضية لغاية اليوم لتسيلم الجناة واعادة الاسلحة، غير ان جميع الحلول والمبادرات رفضت لحسم القضية سلميا على الرغم من تدخلات بعض السياسيين والبرلمانيين وشيوخ العشائر ووجهاء المنطقة، ولم يكتفوا برفض الحلول السلمية بل هددوا باستخدام قوة السلاح".
وبيّنت الوزارة ان "مهلة نهائية حددت، وابلغ المتظاهرون السلميون بضرورة مغادرة الساحة لفسح المجال امام القطعات المشتركة للتفتيش"، مشددة على ان "اعدادا كبيرة من المتظاهرين السلميين خرجت من الساحة ولم يبق الا المسلحون والمتطرفون".
ونوهت الى ان "قيام القوات المسلحة وعند تنفيذ واجبها لتطبيق القانون باستخدام وحدات مكافحة الشغب، جوبهت بنيران كثيفة من مختلف الاسلحة الخفيفة والمتوسطة و(القناصات)، ما ادى الى الاشتباك معهم واستشهاد عدد من افراد قواتنا المسلحة وقتل عدد من المسلحين من عناصر القاعدة والبعثيين المتعاونين معهم".
واكدت الوزارة ان "3 جنود عناصر بينهم ضابط، فيما اصيب 9 جنود اخرين بجروح بينهم ضابط ايضا، بينما قتل 20 مسلحا من الذين كانوا يستخدمون الساحة كملاذ امن لهم، وجرى إلقاء القبض على 75 منهم".
ولفتت الى ان "تحقيقا عاجلا وعلى أعلى المستويات فتح لمعرفة كيفية اطلاق النيران على القوات المسلحة والتعرض لها وأسباب وجود كم كبير من الأسلحة والعتاد في ساحة للتظاهر السملي".
هذا وقد عثر الجيش العراقي على وثائق لتنظيم "النقشبندية" المسلح التابع لعزة الدوري بالحويجة، في وقت أكد ضابط رفيع المستوى في الجيش العراقي وضابط آخر برتبة عميد لوكالة الصحافة الفرنسية، أن الاشتباكات وقعت بين قوات مكافحة الشغب والجيش من جهة، ومتظاهرين مسلحين في ساحة الاعتصام في الحويجة فجر اليوم.
وقال مصدر أمني عراقي إن قوة مشتركة من الجيش وقوات التدخل السريع اقتحمت ساحة المعتصمين في الحويجة بحثاً عن منفذي الهجوم الذي استهدف القوات الامنية نهار الجمعة الماضي والذي راح ضحيته جندي عراقي.
متظاهرو الموصل يتركون ساحة الاعتصام لجلب السلاح والمشاركة في "نصرة الحويجة"
في غضون ذلك، أكدت اللجان الشعبية لمتظاهري ساحة الأحرار في الموصل، انسحاب المعتصمين من الساحة والتوجه لرفع السلاح للمشاركة في إنتفاضة ما يسمونها "أحرار العراق" والتضامن مع متظاهري الحويجة.
وقال الناطق الرسمي باسم اللجان الشعبية لساحة "الأحرار" سالم الجبوري إن "متظاهري ساحة الأحرار في الموصل (مركز محافظة نينوى)، تركوا ساحة الاعتصام وتوجهوا لحمل السلاح والمشاركة في نصرة المتظاهرين في الحويجة وأخذ الثأر لهم".
وأضاف الجبوري إن "اللجان الشعبية في ساحة الأحرار توجهوا لتسليح العشائر والمعتصمين والمشاركة في انتفاضة أحرار العراق، والساحة الآن فارغة في انتظار أوامر اللجان للتوجه إلى الحويجة أو البقاء في ساحة الاعتصام ورفع السلاح".
عصيان مدني في الفلوجة تضامنا مع إرهابيي الحويجة واجتماع طارئ لمجلس شيوخ عشائر الأنبار خلال ساعات
وفي السياق، أفاد مصدر في شرطة محافظة الانبار، أن متظاهري الفلوجة أعلنوا عصيانا في القضاء تضامنا مع أحداث الحويجة، مبينا أنهم دعوا أصحاب المحال التجارية إلى غلق محالهم فورا.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "متظاهري قضاء الفلوجة أعلنوا، اليوم، عصيانا مدنيا في القضاء تضامنا مع الأحداث التي يشهدها قضاء الحويجة"، مبينا أن "المتظاهرين دعوا أصحاب المحال التجارية إلى غلق محالهم فورا".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "قوات الجيش والشرطة انتشرت وبشكل مكثف في جميع مناطق القضاء تحسبا لأي طارئ".
وكان الآلاف من المواطنين وسط مدينة الفلوجة تظاهروا، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء (23 نيسان 2013)، احتجاجاً على أحداث قضاء الحويجة بمحافظة كركوك، مطالبين المجتمع الدولي بإيقاف ما وصفوها "مجازر الحكومة"، فيما كشف احد قادة التظاهرات في الانبار أن الساعات القليلة المقبلة ستشهد انعقاد اجتماع طارئ لمجلس شيوخ عشائر واعيان وعلماء الانبار.
مفوضية حقوق الانسان تستنكر سقوط ضحايا في الحويجة وتدعو الاطراف للتهدئة
إلى ذلك، استنكرت مفوضية حقوق الانسان في العراق سقوط عدد من الضحايا في مدينة الحويجة مطالبة جميع الاطراف بالتهدئة.
وقالت عضو المفوضية اثمار الشطري في بيان لها "ان سقوط الضحايا في مدينة الحويجة امر مؤسف وعلى الجميع اتخاذ الاجراءات الكفيلة بايقاف نزيف الدم في هذه المدينة"، مشيرة الى "ان مفوضية حقوق الانسان سترسل وفدا الى المدينة لتقصي حقيقة ما جرى واتخاذ الاجراءات اللازمة بعد معرفة جميع ملابسات الحادث".
وزير التربية يستقيل من منصبه
سياسياً، قدم وزير التربية العراقي محمد تميم استقالته احتجاجا على أحداث الحويجة.
وقال مصدر في مكتب نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك، إن "وزير التربية محمد تميم قدم استقالته من منصبه".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "استقالة تميم جاءت احتجاجا على ما قال إنه اقتحام قوة من الجيش العراقي ساحة الاعتصام في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018